كشفت الفنانة المصرية ميسرة الأسباب التي أبعدتها عن الدراما خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن مشاركتها في فيلم “السفارة في العمارة” إلى جانب الزعيم عادل إمام كانت من أبرز محطات مسيرتها، وأنها لا تندم على هذا الدور رغم وصفه بالجريء لكونه يحمل طابعاً كوميدياً.
وذكرت ميسرة في تصريحات تلفزيونية أنها بدأت مشوارها الفني بأعمال قوية وناجحة، ما جعلها حريصة على الحفاظ على مستوى معين في اختياراتها. وأضافت أن النجاح الذي حققته بعض الشخصيات التي قدمتها أدى إلى حصرها في قالب محدد، خاصة في الأدوار الجريئة، وأن تكرار الممثل في المنطقة التي نجح فيها يصدر غالباً من صنّاع الأعمال، وهو تصنيف لا يعكس القدرات الحقيقية للفنان. وأكدت أن الموهبة يجب أن تكون المعيار الأساسي للحكم على الفنان بعيداً عن شكل الممثل أو طبيعة أدواره السابقة.
فيما يخص الجانب المادي، أوضحت ميسرة أن الصورة الشائعة عن حصول جميع الفنانين على أجور ضخمة لا تعكس الواقع، مشيرة إلى وجود فارق كبير بين نجوم الصف الأول وباقي الفنانين، وأن كثيرين يبقون لفترات طويلة بلا عمل، لأن الفن لا يضمن دخلاً ثابتاً أو مستقراً.
ميسرة ولدت في 24 مارس 1967 ونتمي إلى جيل الألفينات في الوسط الفني. بدأت العمل عام 2000 عبر التلفزيون ثم انتقلت إلى السينما، ومن أبرز أعمالها: “السفارة في العمارة” إلى جانب داليا البحيري وعزت أبوعوف ولطفي لبيب، بالإضافة إلى أفلام مثل “حرامية في كي جي 2″ و”عمر وسلمى 2″ و”اللمبي 8 جيجا”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-190626-829

