منوعات

أحمد عبد الوهاب: فوجئت بنجاح “ورد على فل وياسمين”.. والكواليس مع صبا مبارك رائعة

9b670b82 cd32 4de9 8f68 8e2de33cc31c file.jpg

برز اسم الممثل المصري أحمد عبدالوهاب خلال السنوات القليلة الماضية، ولفت الانتباه بأدوار محدودة لكنها مؤثرة، حيث أثبت أن قوة الحضور ترتبط ببراعة صناعة الشخصية أكثر من عدد المشاهد. تنقل بين أدوار مختلفة وترك بصمة مميزة في محطات عدة، ووضعته تجربته في مسلسل “ورد على فل وياسمين” أمام اختبار البطولة المطلقة.

في المسلسل جسد عبدالوهاب شخصية “طارق”، الشاب البسيط من الطبقة المتوسطة الذي يخوض قصة حب غير تقليدية تغيّر مجرى حياته. تحولت هذه الشخصية إلى محور حديث الجمهور على منصات التواصل، واحتلت اسم الممثل صدارة النقاشات اليومية، كما لقي “طارق” تعاطفًا واسعًا بسبب علاقته بشخصية “إلهام”.

في حوار مع “العربية.نت” و”الحدث.نت” كشف أحمد عبدالوهاب كواليس اختياره للدور، موضحًا سر تقبّله لشخصية “طارق” ومعبّرًا عن قلقه قبل خوض أولى بطولاته المطلقة، كما تحدث عن تفاصيل تعاونه مع الفنانة صبا مبارك ورد فعله على النجاح والجمهور.

س: بعد النجاح الكبير للمسلسل، هل تعتبر هذه التجربة نقطة تحول في مشوارك؟
ج: بالتأكيد. أعتبر كل دور خطوة جديدة، لكن “طارق” له مكانة خاصة. حجم التفاعل مع الشخصية والنجاح الذي حققه العمل جعلاه من أهم محطات مسيرتي الفنية، وأشعر أنه سيبقى علامة فارقة لفترة طويلة.

س: ما الذي جذبك في شخصية “طارق” من البداية؟
ج: أحببت فيه أنه قريب من واقعنا. عند قراءتي للسيناريو شاهدت صورة الأسرة المصرية التي نشأنا فيها، البيت والدفيء والعلاقات اليومية البسيطة. هذا الجانب الإنساني جذبني، إضافة إلى وقوع الشخصية في مواقف صعبة تولّد نوعًا من الكوميديا الطبيعية التي أحبها كممثل.

س: هل جزء من جاذبية الشخصية جاء من تفاصيلها اليومية البسيطة؟
ج: نعم، “طارق” إنسان عادي وليس بطلاً خارقًا، وهذا ما قربه من الجمهور. تعاملت معه كما لو أنه شخص حقيقي له نقاط قوة وضعف وأخطاء وترددات كالناس جميعًا.

س: كيف استعددت للدور عمليًا؟
ج: كان هناك جانب مهني مرتبط بعمل الشخصية داخل معمل التحاليل. استفدت من أن والدي طبيب تحاليل، لكنني احتجت تعلم تفاصيل دقيقة مثل استخدام الأجهزة وطريقة التعامل داخل المعمل، وكان معنا فريق متخصص ساعدنا أثناء التصوير.

س: هل حملت البطولة المطلقة لأول مرة قدرًا من القلق؟
ج: بالطبع كان هناك ضغط كبير، لأن نجاح أو فشل العمل سينعكس عليّ مباشرة. لكنني كنت محظوظًا بفريق عمل منحني الثقة والدعم طوال الفترة.

س: كيف تصف تجربتك مع صبا مبارك؟
ج: تجربة رائعة، كنت أتمنى التعاون معها منذ زمن، ووجدتها شغوفة وملتزمة جدًا، تناقش التفاصيل وتمنح كل مشهد حقه، ما خلق جوًا مريحًا واحترافيًا أثناء التصوير.

س: الجمهور لاحظ كيمياء قوية بينكما، ما سرّ ذلك برأيك؟
ج: الراحة في الكواليس كانت تنعكس على الشاشة. قضينا وقتًا طويلًا معًا أثناء التصوير، وأحيانًا عملنا أيامًا متتالية، حتى اللحظات البسيطة خارج التصوير مثل الضحك وتبادل الحلويات زادت من الألفة بيننا.

س: هناك من يرى أن قصة الحب في المسلسل غير واقعية، ما تعليقك؟
ج: أعتقد أن العمل نفسه أجاب عن هذا التساؤل. الحب ليس دائمًا محكومًا بحسابات العمر أو الطبقة الاجتماعية، وكثرة المشاهدين الذين دافعوا عن العلاقة وتمنوا نجاحها دليل على أنهم صدقوها في النهاية.

س: ما أكثر ما فاجأك بعد عرض المسلسل؟
ج: حجم ردود الفعل. استغرقت وقتًا لأستوعب ما يحدث؛ قراءة التعليقات ومتابعة التفاعل كانت تجربة مدهشة. أثر فيّ بشكل خاص من قال إن المسلسل أعاد إليه إحساس الانتظار الذي فقده منذ سنوات.

س: هل غير هذا النجاح طريقة اختياراتك للأعمال؟
ج: أصبح لدي حذر أكبر. النجاح جميل لكنه يزيد المسؤولية، لذا أحاول اختيار الأعمال بعناية وتجنب التكرار لأن الجمهور يتوقع دائمًا خطوة جديدة.

س: ما هي تطلعاتك الفنية المستقبلية؟
ج: أرغب في الابتعاد عن الأدوار التي قدمتها مؤخرًا والتعامل مع شخصيات أكثر تعقيدًا، ربما مضطربة نفسيًا أو شريرة أو تمتلك جوانب مظلمة لم أجربها من قبل. ما يهمني أن أجد تحديًا جديدًا وسيناريو قويًا يدفعني لتقبّل المغامرة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-210626-460

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 9 ثانية قراءة