تحول حريق ضخم اندلع داخل مستودع في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية إلى أزمة متصاعدة دفعت السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ، بعدما أخفقت فرق الإطفاء في احتوائه لعدة أيام، وسط مخاوف من تداعياته الصحية والبيئية على السكان.
ومنذ الأربعاء الماضي، تتصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان الكثيف من موقع الحريق في حي بويل هايتس التاريخي بالقرب من وسط المدينة، ما أثار قلق السكان والعائلات في المنطقة. ومع استمرار اشتعال النيران وتمددها، أعلنت رئيسة البلدية كارين باس حالة الطوارئ الرسمية، في خطوة تعكس حجم القلق من تطور الأوضاع.
ورغم أن الحريق بدأ داخل مستودع مغلق، فإن الخطر الأكبر يتمثل في الدخان والأبخرة السامة التي انتشرت فوق الأحياء السكنية المحيطة، ما دفع السلطات إلى فتح مراكز إيواء وملاجئ مؤقتة للأسر الراغبة في مغادرة المنطقة والابتعاد عن الهواء الملوث.
وتتزايد المخاوف من التأثيرات الصحية، خاصة على الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي، في مدينة اعتادت التعامل مع حرائق الغابات، لكنها تواجه هذه المرة حريقًا صناعيًا معقدًا يصعب احتواؤه بسرعة.
وفي محاولة لتسريع الاستجابة، طلبت رئيسة البلدية دعمًا فيدراليًا وإضافيًا بشكل عاجل، إلى جانب تسهيل الإجراءات المرتبطة بعمليات الإغاثة والطوارئ، حتى تتمكن الفرق المختصة من الوصول إلى المعدات اللازمة والسيطرة على النيران.
ويواصل رجال الإطفاء جهودهم المكثفة في مواجهة الحريق، فيما يعيش الآلاف تحت سحابة من الدخان والقلق، بانتظار التمكن من إخماد الحريق الذي أجبر المدينة على إعلان الطوارئ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-210626-63

