تستعرض الهيئة السعودية للمياه خلال مشاركتها في فعاليات أسبوع المياه السعودي 18 فرصة استثمارية واعدة لتوطين الصناعات والخدمات المرتبطة بقطاع المياه، مدعومة بتوقع طلب يتجاوز 15 مليار ريال خلال الخمس سنوات المقبلة، بهدف تعزيز المحتوى المحلي وتطوير سلاسل الإمداد الوطنية ورفع تنافسية القطاع وتحفيز الاستثمار، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتشمل هذه الفرص مجالات واعدة في الصناعات والخدمات المساندة لقطاع المياه، مع متوسط عائد استثماري متوقع يصل إلى نحو 12%، ومستهدفات تصديرية لبعض الصناعات تتراوح بين 30% و50%، مما يسهم في توطين التقنيات المتقدمة، وتعزيز القدرات الوطنية، وتمكين المصانع المحلية من التوسع في الأسواق المحلية والدولية.
وتندرج هذه الفرص ضمن جهود الهيئة لبناء منظومة متكاملة للمحتوى المحلي في قطاع المياه عبر تحفيز الاستثمارات النوعية، وتوسيع قاعدة الموردين والمصنعين الوطنيين، وزيادة مساهمة الصناعات والخدمات المحلية في المشاريع المائية المستقبلية.
وأوضحت الهيئة أن الفرص تمثل عنصراً محورياً لتطوير القاعدة الصناعية والخدمية لقطاع المياه من خلال نقل المعرفة والتقنيات المتقدمة، وتمكين المصانع الوطنية، وتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد، وخلق وظائف نوعية للكفاءات الوطنية، بما يرفع من تنافسية المنتجات والخدمات المحلية ويعزز استدامة القطاع.
وتعرض الهيئة رؤيتها لمستقبل قطاع المياه خلال أسبوع المياه السعودي عبر ست جلسات حوارية، وثلاث عروض رئيسية، وثلاث ورش عمل متخصصة تتناول تنظيم قطاع المياه والأمن المائي، والاستثمار وتوطين سلاسل الإمداد، والابتكار والتحول الرقمي، واستدامة الموارد المائية، وأحدث الحلول والتقنيات التي ترفع الكفاءة التشغيلية وتضمن استدامة الخدمات.
كما تشمل مشاركة الهيئة توقيع ثماني اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع جهات حكومية وأكاديمية وبحثية وشركات متخصصة لتعزيز منظومة البحث والتطوير والابتكار، ودعم نقل المعرفة وتطوير التقنيات المائية، وبناء القدرات الوطنية وتوسيع الشراكات النوعية في القطاع.
ويقدم جناح الهيئة تجربة معرفية وتفاعلية تعرض أبرز مبادراتها وبرامجها الاستراتيجية وجهودها في تنظيم القطاع وتعزيز الأمن المائي، إلى جانب مبادرات مركز الابتكار السعودي للمياه، ومعهد ابتكار تقنيات المياه والأبحاث المتقدمة، وأكاديمية المياه.
وتؤكد الهيئة السعودية للمياه أن الاستثمار وتوطين الصناعات والخدمات في قطاع المياه يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز استدامة القطاع ورفع جهوزيته للمستقبل، بما يرسخ مكانة المملكة كمركز عالمي للمعرفة والابتكار والاستثمار في قطاع المياه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي- جدة
معرف النشر: SA-230626-656

