شركات وأعمال

قادة وخبراء السلامة من الحرائق في المنطقة يستعرضون أحدث ابتكارات الذكاء الاصطناعي والاستعداد للطوارئ خلال مؤتمر ومعرض NFPA 2026

Ccbc488f 0a42 4952 b81b 72a4da169df9.jpg

خبراء من السعودية والإمارات ولبنان وتركيا يشاركون في جلسات حوار عالمية حول مستقبل السلامة من الحرائق

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 يونيو 2026: يشارك نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالي السلامة من الحرائق وحماية الأرواح من مختلف أنحاء الشرق الأوسط إلى جانب قادة القطاع حول العالم في مؤتمر ومعرض الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق 2026، الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 24 يونيو في مركز مؤتمرات ماندالاي باي في مدينة لاس فيغاس، على أن يليه الاجتماع الفني للجمعية يومي 25 و26 يونيو.

ويعد المؤتمر الحدث السنوي الأبرز عالميًا في مجالات الوقاية من الحرائق والسلامة الكهربائية وحماية الأرواح، حيث يستقطب آلاف المتخصصين والخبراء لاستعراض أحدث التقنيات والمعايير والشراكات التي ترسم ملامح مستقبل السلامة. ويركز البرنامج هذا العام على مجموعة من القضايا المحورية، أبرزها الذكاء الاصطناعي والاستعداد للطوارئ وابتكارات الحماية من الحرائق وآليات تطبيق المعايير، بمشاركة واسعة من الخبراء والمنظمات الرائدة من مختلف دول الشرق الأوسط.

وسيشارك ممثلون من السعودية والإمارات ولبنان وتركيا في مجموعة من النقاشات وجلسات الحوار التقنية، لاستعراض الرؤى والتجارب والخبرات العملية حول أبرز التحديات الراهنة والفرص الناشئة في هذا القطاع.

ومن أبرز المتحدثين المشاركين، أحمد الخواجة من شركة أرامكو السعودية، الذي سيقدم حلقة نقاش بعنوان “دور الذكاء الاصطناعي في سيارات الإطفاء والرافعات الهيدروليكية الجوية”، يتناول خلالها كيفية توظيف التقنيات الناشئة لتعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ ورفع الكفاءة التشغيلية.

ويشهد برنامج المؤتمر حضوراً بارزاً لدولة الإمارات، حيث يشارك إبراهيم لاري من شركة «سيبكا» وريتشارد بيرسون من شركة «أومنيكون» في تقديم جلسة بعنوان «تحديث أنظمة الوقاية من الحرائق باستخدام الذكاء الاصطناعي: التطبيقات الحالية وفق معايير NFPA 915 وNFPA 72 وNFPA 4». وتتناول الجلسة آليات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكاملها مع أنظمة الحماية والوقاية من الحرائق بصورة آمنة وفعالة، بما يتوافق مع المعايير والأطر الدولية المعتمدة. كما تشهد الفعالية مشاركة وفود رسمية من هيئة أبوظبي للدفاع المدني والقيادة العامة للدفاع المدني في دبي، حيث يتحدث ممثلون عنها في حلقات النقاش وورش العمل الفنية والاجتماعات المتخصصة.

كما سيشارك في الجلسات الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خبراء وممثلون عن منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، وSIENA لبنان، وإدارة تطوير الأعمال الدولية في الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق. وستتناول الجلسات مواضيع تشمل الاستعداد للطوارئ، وتعزيز القدرة على الصمود، وتطوير برامج تدريبية لفرق الإطفاء، والدروس المستقاة من الحوادث الكبرى في المنطقة، إلى جانب دور المعايير في بناء مجتمعات أكثر أمانًا وحماية للبنية التحتية الحيوية.

ويحظى الذكاء الاصطناعي بمساحة بارزة ضمن فعاليات المؤتمر، من خلال برنامج متخصص يستعرض دوره المتنامي في تطوير هندسة الحماية من الحرائق، وتطبيق الأكواد والمعايير، وإدارة المرافق، وتنفيذ عمليات التفتيش، وتعزيز الاستجابة للطوارئ وإجراءات السلامة. كما تتيح الجلسات للمشاركين الاطلاع على رؤى وتجارب عملية توضح كيفية توظيف هذه التقنيات وتبنيها بفاعلية، مع ضمان الالتزام بأعلى مستويات السلامة والموثوقية.

وسيستضيف المؤتمر خلال الجلسة العامة المنعقدة في 22 يونيو دان تشوباركوف، الخبير العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار، والذي سيُشارك رؤيته حول مستقبل العمل وتبني التكنولوجيا والابتكار. كما ستشهد الجلسة العامة الكلمة الختامية لرئيس الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق ومديرها التنفيذي، جيم بولي، بعد مسيرة امتدت لأكثر من 12 عامًا في قيادة الجمعية.

وفي هذا السياق، قال جيم بولي: “بينما أستعد لإلقاء كلمتي الرئيسية الأخيرة خلال مؤتمر ومعرض الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق، أشعر بتفاؤل كبير إزاء ما يتمتع به مجتمع السلامة من الحرائق وحماية الأرواح من قوة وترابط على المستوى العالمي، وبالدور المتنامي الذي يضطلع به المتخصصون في منطقة الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم”. وأضاف جيم: “يشهد القطاع مرحلة جديدة من الابتكار، بدءاً من التبني المدروس والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى التطورات المتسارعة في مجالات الاستعداد للطوارئ وتطبيق الأكواد والمعايير. ويمثل المؤتمر منصة محورية لتبادل المعارف والخبرات، وبناء الشراكات، وتمكين المتخصصين في مجال السلامة من مواكبة التحولات المتسارعة، والاستفادة من الفرص الناشئة، وتعزيز جاهزيتهم لمواجهة تحديات المستقبل”.

وإلى جانب أكثر من 130 جلسة تعليمية وتخصصية، سيحظى المشاركون من 88 دولة بفرصة الاطلاع على أحدث المنتجات والخدمات والحلول لأكثر من 420 وجهة عارضة. كما سيوفر الحدث فرصًا واسعة للتطوير المهني، وتعزيز التواصل والتعاون مع الخبراء والمتخصصين وفرق عمل الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق.

لمحة عن الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق
تأسست الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق في عام 1896، وهي منظمة عالمية غير ربحية ذاتية التمويل هدفها تقليص عدد الوفيات والإصابات والخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرائق ومخاطر الكهرباء. تقدم الجمعية الخبرات والمعرفة من خلال أكثر من 300 قاعدة ومعيار متفق عليه، فضلًا عن البحث والتدريب والتعليم والتوعية والدعوة، وكذلك من خلال التعاون مع الآخرين من أجل تعزيز مهمة الجمعية.

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 26 ثانية قراءة