شركات وأعمال

المفوضية وأجيليتي توقّعان اتفاقية لدعم التعليم العالي للّاجئين

B4d396df 8843 45cc acb9 eed5d45e712d zawta.webp

المفوضية وأجيليتي توقّعان اتفاقية لدعم التعليم العالي للّاجئين

وقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركة أجيليتي جلوبال بي أل سي (“أجيليتي”) اتفاقية لدعم الطلبة اللاجئين من خلال برنامج المنح الدراسية لمبادرة ألبرت أينشتاين الألمانية الأكاديمية للّاجئين (DAFI) التابع للمفوضية.

ومن خلال هذه المساهمة، ستوفر أجيليتي منح دراسية جامعية متكاملة لأحد عشر طالباً لاجئاً في كل من الأردن ومصر، تشمل الرسوم الدراسية والمواد التعليمية ووسائل النقل والمصاريف المعيشية الأساسية. ويأتي هذا الدعم ليسهم في تخفيف الأعباء المالية التي غالباً ما تشكل عائقاً أمام وصول الشباب اللاجئين إلى التعليم العالي، بما يتيح لهم تنمية مهاراتهم واكتساب مؤهلات أكاديمية تُمكنهم من بناء مستقبل أكثر استقراراً واعتماداً على الذات، وفتح آفاق جديدة لمساراتهم المهنية والحياتية.

وصرح رامي شيشان – رئيس قسم الشراكات القطاع الأهلي والخاص لدى المفوضية في دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة، قائلاً: “يمثل التعليم العالي قيمة لا جدال فيها، وتعتبره المفوضية حقاً أساسياً للّاجئين. إلا أن ما يقارب ثلاثة أرباع اللاجئين يعيشون في البلدان النامية أو الأقل نمواً، وغالباً ما يواجهون صعوبات تشمل الضغوط الاقتصادية والقيود القانونية والتوثيق وحواجز اللغة ومحدودية فرص المنح الدراسية، التي تعيق حصولهم على التعليم الجيد.” وأضاف: “يلعب القطاع الخاص دوراً حيوياً في توسيع الفرص المتاحة للشباب اللاجئين، ويُعد الدعم الذي تقدمه أجيليتي تعبيراً قوياً عن التضامن واستثماراً طويل المدى يسهم في سد الفجوات وتمكين الشباب من اكتساب المهارات التي تؤهلهم لعيش حياة منتجة والمساهمة الفعالة في مجتمعاتهم.”

من جانبه، قال طارق سلطان، رئيس مجلس إدارة شركة أجيليتي: إن إتاحة فرص التعليم العالي أمام الطلبة اللاجئين تفتح لهم آفاقاً جديدة لم تكن متاحة من قبل. ويأتي دعم أجيليتي لبرنامج DAFI التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كخطوة مباشرة نحو معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه الطلبة اللاجئين، من خلال تمكينهم من اكتساب المهارات وتعزيز الاستقرار اللازم لبناء مستقبل أكثر اعتماداً على الذات وأكثر استدامة على المدى الطويل، لطالما كان الاستثمار في القدرات البشرية محوراً أساسياً في رؤيتنا لدور أجيليتي في المجتمعات التي نعمل فيها.” وأضاف: ” منذ عام 2022، ساهمنا في دعم أكثر من 7,000 شخص من خلال البرامج التعليمية التي تنفذها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتمثل هذه الشراكة امتداداً لهذا الالتزام الراسخ.”

بحسب تقرير المفوضية الأحدث حول التعليم، يلتحق 9% من الطلاب اللاجئين بالتعليم الجامعي، مما يعكس عوائق منتظمة مثل التحديات المادية والقيود المرتبطة بالوضع القانوني وعدم الاعتراف بالمؤهلات الدراسية السابقة.

يُشكل برنامج المنح الدراسية لمبادرة ألبرت أينشتاين الألمانية الأكاديمية للّاجئين (DAFI) أحد الركائز الخمس الأساسية لاستراتيجية تحقيق نسبة 15% من التحاق الشباب والشابات اللاجئين بالتعليم العالي بحلول عام 2030 خارطة طريق “15by30”.

نبذة حول أجيليتي

أجيليتي هي مشغل ومستثمر طويل الأجل للعديد من الشركات العالمية والإقليمية. وتشمل محفظتها من الأصول الدولية القيمة أكبر شركة لخدمات الطيران في العالم (مينزيز للطيران)؛ شركة لوجستية عالمية للوقود (ترايستار)؛ شركة رائدة في تطوير وتشغيل المجمعات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا (أجيليتي للمجمعات اللوجستية)؛ وغيرها من الشركات في مجال الخدمات اللوجستية الرقمية، والتجارة الإلكترونية، وخدمات المواقع النائية، والخدمات اللوجستية للقطاع العام. وهي تمتلك حصة غير مسيطرة في شركة دي أس في (DSV)، أكبر وكيل شحن في العالم؛ وريم مول، وهو مركز تجاري ضخم في أبو ظبي؛ كما تضم محفظتها شركات في قطاع العقارات التجارية وخدمات سلاسل الإمداد في دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب شركات تكنولوجية ناشئة تختص في تمكين التجارة الإلكترونية، ونقل الطاقة، وسلسلة الإمداد الرقمية، والمزيد. حضور أجيليتي العالمي يتجاوز 80 دولة في القارات الست، مع قوة عاملة تبلغ 70,000 موظفاً. وهي مدرجة في سوق أبو ظبي للأوراق المالية (ADX).

عن المفوضية:

تُعد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) منظمة عالمية مكرسة لإنقاذ الأرواح، وحماية الحقوق، وبناء مستقبل أفضل للاجئين والمجتمعات النازحة قسراً وعديمي الجنسية. وقد أُنشئت المفوضية عام 1950 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتعمل اليوم في أكثر من 130 دولة لضمان حصول كل شخص أُجبر على الفرار على الأمان والمأوى والمساعدة والأمل بمستقبل أفضل.

وتدعم المفوضية اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً والعائدين وعديمي الجنسية من خلال الاستجابة الإنسانية الطارئة، وخدمات الحماية، والرعاية الصحية، والتعليم، وسبل العيش، والحلول المستدامة التي تعزز الكرامة والاعتماد على الذات. كما تعمل المنظمة بشكل وثيق مع الحكومات والشركاء الإنسانيين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص للاستجابة للأزمات الإنسانية والدفاع عن حقوق ورفاهية الأشخاص النازحين حول العالم.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل:

خالد كبارة
المسؤول الإعلامي للمفوضية في دول مجلس التعاون الخليجي
[email protected]

إيمان العيناوي
مسؤول العلاقات الخارجية
الكويت
[email protected]


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-240626-596

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 31 ثانية قراءة