الشارقة تكرم الفائزين بجائزة اليونسكو للثقافة العربية
احتفت دائرة الثقافة في الشارقة بالفائزين في الدورة الحادية والعشرين من جائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية، خلال حفل رسمي استضافه مقر منظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس، في تأكيد جديد على مكانة الجائزة كإحدى أبرز المبادرات العالمية الداعمة للثقافة العربية وتعزيز الحوار بين الشعوب.
الفائزون بجائزة الشارقة اليونسكو للثقافة العربية 2026
شهدت الدورة الحالية تكريم رائد الأعمال الثقافي والمنتج المغربي إبراهيم المزند، إلى جانب أكاديمية الموسيقى “دول الداو” من جمهورية تنزانيا المتحدة، تقديراً لإسهاماتهما في تعزيز الثقافة العربية وترسيخ قيم التبادل الثقافي والإبداعي.
وحضر مراسم التكريم الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة، والدكتور خالد العناني المدير العام لمنظمة اليونسكو، وعبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة، ومبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة، إلى جانب نخبة من المثقفين والفنانين والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى المنظمة.
الشارقة واليونسكو شراكة ثقافية ممتدة
أكد عبد الله بن محمد العويس، خلال كلمته في الحفل، أن جائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية تواصل مسيرتها الناجحة منذ إطلاقها عام 1998، بالتزامن مع اختيار الشارقة عاصمة للثقافة العربية، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأشار إلى أن التعاون الثقافي بين الشارقة ومنظمة اليونسكو أثمر العديد من المشاريع والمبادرات التي تخدم الثقافة الإنسانية، لافتاً إلى أن الجائزة أصبحت منصة عالمية تحتفي بالمبدعين والمفكرين وتسهم في إبراز دور الثقافة بوصفها جسراً للتواصل والتفاهم بين الشعوب.
الثقافة جسر للتواصل بين الحضارات
أوضح العويس أن الرؤية الثقافية التي تتبناها الشارقة أسهمت في ترسيخ حضورها على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن الإنجازات الأدبية والفكرية والإبداعية لصاحب السمو حاكم الشارقة عززت من مكانة الإمارة كمركز ثقافي عالمي.
وأضاف أن مشاركة سموه المستمرة في المحافل الثقافية والعلمية والأكاديمية الدولية تجسد إيمانه العميق بدور الثقافة في بناء جسور الحوار والتقارب بين مختلف المجتمعات.
اليونسكو تشيد بدور الشارقة في دعم الثقافة
من جانبه، أشاد الدكتور خالد العناني بالدعم المتواصل الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للثقافة والمبدعين حول العالم، مؤكداً أن أثر هذه المبادرات تجاوز الحدود الجغرافية ووصل إلى مختلف الدول والثقافات.
وأشار إلى أن منظمة اليونسكو تنظر إلى شراكتها مع الشارقة باعتبارها نموذجاً عالمياً ناجحاً للتعاون الثقافي المشترك، يسهم في دعم الإبداع وترسيخ قيم التفاهم الإنساني والتنوع الثقافي.
الجائزة تواصل تعزيز حضورها العالمي
أكد العناني أن وصول جائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية إلى دورتها الحادية والعشرين يمثل إنجازاً مهماً يعكس استمرارية المشروع الثقافي ونجاحه على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الجائزة أصبحت إحدى المبادرات البارزة ضمن جهود اليونسكو الرامية إلى إبراز دور الثقافة والإبداع في تنمية المجتمعات ونشر المعرفة وتعزيز الأمل، مشيراً إلى أن استمرارها بهذا الزخم يعكس مكانتها المتنامية في المشهد الثقافي العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
معرف النشر : CULT-260626-57

