أحمد بن شعفار يشارك في توقيع مذكرة تفاهم دولية لتسريع نشر أنظمة تبريد المناطق حول العالم
دبي، الإمارات العربية المتحدة : في إطار مشاركته في الدورة الـ117 لمؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة المناطق، وقع سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع “إمباور”، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، وعضو مجلس إدارة الجمعية الدولية لطاقة المناطق (IDEA)، مذكرة تفاهم استراتيجية إلى جانب ممثلين عن عدد من الدول والمؤسسات العالمية، بهدف تعزيز التعاون الدولي وتسريع نشر وتطبيق أنظمة تبريد المناطق باعتبارها حلاً عملياً ومثبتاً لتحسين كفاءة الطاقة، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم الاقتصادات المحلية، وخفض الانبعاثات الكربونية.
وتؤكد مذكرة التفاهم أهمية توحيد الجهود الدولية لتوسيع نطاق تبني أنظمة تبريد المناطق، من خلال تبادل الخبرات، وتعزيز الابتكار، ودعم تطوير السياسات والأطر التنظيمية التي تسهم في تسريع تنفيذ هذه الأنظمة في المدن حول العالم. كما تعكس التزام الأطراف الموقعة بدعم مسارات التحول نحو أنظمة طاقة أكثر استدامة ومرونة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لمواجهة تحديات تغير المناخ.
وتتوافق مذكرة التفاهم مع أهداف اتفاق باريس للمناخ لعام 2015، وتعكس الالتزام المشترك للأطراف بدعم أهداف المناخ والاستدامة المنبثقة عن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. كما تبرز هذه الخطوة الدور المتنامي الذي تؤديه “إمباور” في دعم المبادرات الدولية الهادفة إلى تسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون من خلال بناء الشراكات الاستراتيجية، وتبادل المعرفة، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية بقطاع الطاقة المستدامة. كذلك تعزز مشاركة المؤسسة في هذا الحدث العالمي مكانتها باعتبارها مرجعاً دولياً في قطاع تبريد المناطق وشريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل الطاقة الحضرية المستدامة.
وقال سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع “إمباور”: تجسد هذه المذكرة التزاماً دولياً متنامياً بتعزيز التعاون وتبادل المعرفة لتسريع تطوير أنظمة تبريد المناطق وتوسيع نطاق اعتمادها بوصفها أحد الحلول العملية والفعالة لدعم الاستدامة وكفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات. ونعتز في “إمباور” بأن نمثل دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه الخطوة المهمة، التي تعكس المكانة المتقدمة التي رسختها الدولة في دعم الحلول المناخية والاقتصاد منخفض الكربون، بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة ونهجها الراسخ في ترسيخ الاستدامة والابتكار والشراكات النوعية. كما نؤمن بأن تبريد وطاقة المناطق يؤديان دوراً محورياً في بناء مدن أكثر كفاءة ومرونة وجاهزية للمستقبل، وأن توسيع هذا التعاون الدولي سيسهم في تسريع الانتقال إلى أنظمة طاقة حضرية أكثر استدامة، مع دعم النمو الاقتصادي المحلي وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة تحديات تغير المناخ.”
ويُذكر أن “إمباور” شاركت راعياً ماسياً لمؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة المناطق، الذي نظمته الجمعية تحت شعار “Connecting Networks” خلال الفترة من 23 إلى 26 يونيو 2026 في مدينة أوتاوا الكندية. وشملت مشاركة المؤسسة عدداً من الفعاليات الرئيسية، من بينها مشاركة سعادة أحمد بن شعفار جلسات رئيسية، إلى جانب عقد سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين والخبراء لبحث سبل تعزيز التعاون الدولي وتبادل أفضل الممارسات في مجال أنظمة طاقة وتبريد المناطق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-290626-182

