قفزت أسهم شركة “ميتا” بنسبة 10% الأربعاء بعد إعلانها عن إطلاق نشاط جديد في مجال الحوسبة السحابية يهدف إلى بيع فائض قدراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لعملاء خارجيين، في خطوة اعتبرها المستثمرون إشارة إيجابية وسط القلق من حجم الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والمعالجات المتقدمة.
الشركة ستتيح للمطورين والعملاء الاستفادة من قدراتها غير المستغلة، سواء عبر توفير نماذج ذكاء اصطناعي مستضافة أو عبر بيع القدرة الحاسوبية الخام. ولم ترد الشركة على طلب للتعليق، بينما النقاش ما زال مفتوحاً حول شكل الخدمة النهائية، وفق تقارير صحفية عديدة.
وتسابق شركات التكنولوجيا منذ إطلاق “أوبن إيه آي” روبوت المحادثة “شات جي بي تي” عام 2022 لتأمين القدرة الحاسوبية اللازمة، وسط طلب يفوق العرض بكثير.
وأعلنت “ميتا” في أبريل أنها ستنفق حتى 145 مليار دولار هذا العام على بناء مراكز بيانات وتأمين وحدات معالجة الرسوميات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيل أحمال ضخمة، وفق شبكة CNBC الأربعاء 1 يوليو/تموز.
وأدى الإعلان إلى ارتفاع سهم “ميتا” بأكثر من 11%، بينما تراجعت أسهم شركات ناشئة في الحوسبة السحابية مثل “كور ويف” بنسبة 13% و”نيبيوس غروب” بنسبة 15%. ويأتي ذلك في وقت يرحب فيه المستثمرون بأي مؤشر على قدرة الشركة على تحقيق عائدات من استثماراتها الضخمة.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، مارك زوكربيرغ، قد لمح في نتائج الربع الثالث لعام 2025 إلى إمكانية دخول الشركة مجال الحوسبة السحابية، وأكد في اجتماع المساهمين السنوي في مايو أن الخيار مطروح إذا تجاوزت الشركة احتياجاتها من البنية التحتية.
وتدخل “ميتا” سوقاً شديد التنافس تهيمن عليه شركات كبرى مثل “أمازون”، “مايكروسوفت”، “غوغل” و”كور ويف”. وتأتي خطوتها بعد أن بدأت شركة “سبيس إكس” التابعة لإيلون ماسك بيع فائض قدرتها الحاسوبية هذا العام، حيث وقعت عقوداً ضخمة مع “أنثروبيك” بقيمة 1.25 مليار دولار شهرياً ومع “غوغل” بقيمة 920 مليون دولار شهرياً.
ورغم إنفاقها 14 مليار دولار العام الماضي لاستقطاب ألكسندر وانغ من “سكيل إيه آي”، لم تحقق الشركة بعد موقعاً متقدماً في سباق الذكاء الاصطناعي، إذ اكتفت في أبريل بطرح نموذج “ميوز سبارك” الذي وصفته بأنه “قاعدة قوية” وليس نموذجاً متفوقاً على المنافسين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-010726-119

