شركات وأعمال

“شروق” توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع “فنادق ماينور” لإدارة “مجموعة الشارقة” للضيافة وتعزيز مكانة الإمارة في السياحة المستدامة

6edce87b 0da0 4d41 9cf6 f19f0923b0c4 zawta.webp

“شروق” تُبرم شراكة استراتيجية مع “فنادق ماينور” لإدارة “مجموعة الشارقة” للضيافة وتعزيز موقع الإمارة في السياحة المستدامة

بدور القاسمي: “تُساهم الشراكة في توسيع الحضور الدولي لـ(مجموعة الشارقة) للضيافة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية ومبادئ الاستدامة التي تميّز الإمارة”

أحمد عبيد القصير: “تمثل هذه الشراكة خطوة محورية لتعزيز أداء المجموعة وزيادة تنافسيتها ومكانتها العالمية، مع ضمان استمراريتها في تقديم تجارب عالية الجودة ومميزة في كل وجهة”

أمير غولبارغ: “تفخر فنادق ماينور بلعب دور في المرحلة المقبلة من تطور (مجموعة الشارقة) للضيافة، ودعم رؤية شروق القائمة على السياحة المستدامة المبنية على التجربة”

الشارقة — أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع “فنادق ماينور”، تقضي بتولي المجموعة العالمية إدارة وتشغيل “مجموعة الشارقة” للضيافة، وهي المحفظة المحلية لهيئة شروق التي تضم سبع نُزُل ضيافة مستوحاة من طبيعة وتراث الإمارة.

تُطلق الاتفاقية مرحلة تشغيلية جديدة للمجموعة عبر توظيف الخبرات التشغيلية الدولية لـ”فنادق ماينور”، والاستفادة من شبكاتها التجارية وأنظمتها المتقدمة في إدارة تجربة الضيوف، ما يعزز أداء المحفظة ويوسّع حضورها في الأسواق العالمية بينما تحافظ على هويتها المحلية والارتباط ببيئات الشارقة الصحراوية والساحلية والجبلية والتراثية.

وتُعد “فنادق ماينور” من أبرز مجموعات الضيافة عالمياً، حيث تدير مئات المنشآت عبر عشرات الدول، وتضم محفظتها علامات عالمية معروفة وخبرات واسعة في إدارة المنتجعات الفاخرة والوجهات الطبيعية وتجارب الضيافة المرتبطة بالمكان.

وُقِعت الاتفاقية خلال حفل رسمي في قاعة الرشيد بـ”بيت الحكمة” في الشارقة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة “شروق”. ووقّع الاتفاقية كل من سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لـ”شروق”، وأمير غولبارغ، الرئيس التنفيذي للعمليات في “فنادق ماينور” لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، بحضور ويليام هاينيكي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة “ماينور إنترناشيونال”.

تنقل الشراكة “مجموعة الشارقة” للضيافة إلى فصل تشغيلي متقدّم، يعزّز تكامل وجهاتها ويزيد من جاهزيتها للتوسع دولياً، كما تتيح لـ”فنادق ماينور” إدارة محفظة مبنية على تجربة ضيافة تحكي قصة الشارقة وتعكس تنوّع بيئاتها الطبيعية والثقافية بدلاً من نموذج المنتجعات التقليدية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية “شروق” لتطوير وجهات ضيافة تلتزم بالوعي البيئي والأصالة الثقافية وجودة التجربة. فكل وجهة داخل “مجموعة الشارقة” تقدم قراءة مختلفة للمكان — من الصحراء والساحل إلى الجبال والقرى التراثية —، وتجمع الشراكة بين الجذور المحلية والخبرة العالمية لتحسين تنافسية المجموعة من دون المساس بهويتها الأساسية.

محفظة نشأت في الشارقة وتدخل فصلها القادم

تتألف “مجموعة الشارقة” للضيافة من سبع وجهات موزعة عبر البيئات الساحلية والصحراوية والجبلية والتراثية في الإمارة: “واحة البداير”، و”نُزُل الفاية”، و”نُزُل الرفراف”، و”نُزُل القمر”، و”نجد المقصار”، و”نُزُل الرياحين”، و”رحّال”. وتشكل هذه الوجهات معاً إحدى أكثر محافظ الضيافة تميزاً في المنطقة، إذ تتضمن أكثر من 150 وحدة إقامة صُممت وفق مفاهيم الوعي البيئي والأصالة الثقافية والاستجمام والتفاعل الهادف مع المكان.

وجاء تطوير المجموعة ضمن رؤية أوسع لهيئة “شروق” لترسيخ مكانة الشارقة كوجهة لا تقتصر فيها السياحة على الإقامة فحسب، بل تتشكّل حول الاكتشاف والهوية والتواصل الإنساني. وقد صُممت كل وجهة لتنسجم مع محيطها، سواء عبر سكون الصحراء أو التنوع الحيوي الساحلي أو التراث الجبلي والبيوت المرممة، أو لتقديم تجارب تُبعد الزائر عن إيقاع الحياة اليومية وتمنحه فرصة للتباطؤ والتواصل العميق مع الإمارة.

سمو الشيخة بدور: “مجموعة الشارقة” للضيافة تروي قصة الإمارة بالمكان والناس والطبيعة

قالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: “طورت شروق (مجموعة الشارقة) للضيافة من منطلق قناعة بأن الضيافة تتجاوز مجرد الإقامة لتكون وسيلة للتعريف بالمكان وسرد حكاياته. كل وجهة في هذه المجموعة تكشف عن جانب من هوية الشارقة — من طبيعتها وتراثها وثقافتها — ومنحت الزائر فرصة لاكتشاف الإمارة عبر بيئاتها المتنوعة وذاكرتها ومجتمعاتها”.

وأضافت سموها: “شراكتنا مع فنادق ماينور تمثل خطوة مهمة لتعزيز حضور المجموعة في الأسواق العالمية مع الحفاظ على الأصالة والقيم التي بُنيت عليها. ومع مواصلة تطوير قطاع السياحة في الشارقة، تظل أولويتنا تقديم تجارب تعكس روح الإمارة وتعمّق ارتباط الزائر بها وتعبّر عن التزامنا بالثقافة والاستدامة والمجتمع”.

تعزيز تنافسية الضيافة المستدامة في الشارقة

أوضح سعادة أحمد عبيد القصير أن “(مجموعة الشارقة) للضيافة وصلت إلى مرحلة تستدعي نموذجاً تشغيلياً أكثر تطوراً وحضوراً تجارياً أوسع وتجربة ضيافة متكاملة عبر جميع الوجهات. ومن خلال شراكتنا مع فنادق ماينور، نستفيد من أنظمة عالمية في الضيافة وشبكات توزيع دولية وخبرات متخصصة في إدارة الوجهات الفاخرة، بما يدعم النمو المقبل للمجموعة”.

وأضاف أن “هذه الشراكة تتيح لـ(شروق) مواصلة التركيز على تطوير الوجهات وصناعة التجارب وتعزيز القيمة التي يقدّمها قطاع الضيافة لاقتصاد الشارقة وسياحتها. كما تشكّل خطوة جوهرية في رفع أداء المجموعة وتنافسيتها ومكانتها الدولية، مع الحفاظ على الرؤية التي تأسست عليها وهي تقديم ضيافة متميزة تعكس هوية الشارقة وتمنح الزائر تجربة حقيقية مرتبطة بالمكان”.

فنادق ماينور تُوظف خبرتها العالمية في محفظة ذات جذور محلية

تتمتع “فنادق ماينور” بسجل دولي حافل في مجالات المنتجعات والفنادق الحضرية وتجارب العافية والترفيه والضيافة المرتبطة بالوجهات. وتضم محفظتها منشآت بارزة في المنطقة وخارجها، مع خبرة واسعة في إدارة منتجعات وفنادق متكاملة.

وعلّق أمير غولبارغ قائلاً: “تتمتع (مجموعة الشارقة) للضيافة بمقومات تميّز واضحة، من هوية مرتبطة بالمكان إلى محفظة فريدة. طورت شروق مجموعة تعكس طبيعة الإمارة وتراثها، ودورنا يتمثل في البناء على هذا الأساس عبر التميز التشغيلي والتوزيع الدولي وتطوير تجربة الضيوف”.

وأضاف: “تقدّم الشارقة نموذجاً ضيافياً يتمحور حول الأصالة والطبيعة والثقافة وفخامة أكثر هدوءاً وعمقاً. ومن خلال هذه الشراكة، تفخر فنادق ماينور بالمساهمة في المرحلة المقبلة من (مجموعة الشارقة) للضيافة ودعم رؤية شروق للسياحة المستدامة المبنية على التجربة”.

سبع وجهات تروي قصة واحدة للشارقة

تضم “مجموعة الشارقة” للضيافة سبع وجهات تعكس تنوّع البيئات الطبيعية والتراثية في الإمارة، وتقدّم كل واحدة منها تجربة متفردة تتصل بالمكان. ففي منطقة مليحة، يقدم “نُزُل الفاية” ضيافة بوتيكية وسط المشهد الصحراوي عبر إعادة تأهيل مبانٍ تعود إلى ستينيات القرن الماضي، بينما يتيح “نُزُل القمر” داخل “منتزه مليحة الوطني” تجربة تخييم فاخر ومراقبة النجوم وأنشطة خارجية مرتكزة على الطبيعة.

تستحضر “واحة البداير” تراث الخانات ومسارات القوافل لتقدّم ضيافة إماراتية معاصرة بين كثبان الشارقة الحمراء. وفي كلباء، يجسد “نُزُل الرفراف” تجربة طبيعية منخفضة الأثر ضمن بيئة ساحلية غنية بأشجار القرم والتنوّع الحيوي، في حين يوفر “رحّال” مفهوم ضيافة منعزلاً في أودية كلباء الجبلية يقوم على البساطة والوعي البيئي والانغماس المباشر بالطبيعة.

وعلى الساحل الشرقي لخورفكان، يربط “نجد المقصار” و”نُزُل الرياحين” تجربة الضيافة بالبيوت التراثية المرممة والمواقع التاريخية والذاكرة الثقافية لخورفكان، ما يمنح الزائر فرصة الإقامة في بيئة تحمل ملامح المكان وتاريخه.

من خلال هذه الوجهات، تُقدّم “شروق” نموذج ضيافة لا يعتمد على إنشاء مواقع معزولة عن محيطها، بل على تطوير تجارب تنبثق من طبيعة المكان وتراثه، وتعزّز حضور الشارقة في مشهد السياحة الواعية عبر تجارب محلية الجذور تراعي البيئة وتمنح الزوار صلة أعمق بالأصول الطبيعية والثقافية للإمارة.

عن هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)

تُعد هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” الذراع التنموي الاستراتيجي الدافع لنمو الشارقة كوجهة متميزة للاستثمار والسياحة والضيافة والثقافة والحياة المستدامة. تأسست الهيئة عام 2009 برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الهيئة، وتلعب دوراً محورياً في تطوير مشاريع نوعية عالية الأثر تُعزّز التنوع الاقتصادي للإمارة وتنافسيتها عالمياً.

تضم محفظة “شروق” أكثر من 50 مشروعاً استراتيجياً في قطاعات التطوير العقاري والضيافة والترفيه والسياحة والتجزئة والثقافة، صُممت لتحقيق قيمة طويلة الأمد مع التعبير عن هوية الشارقة وتراثها والتزامها بالتنمية المستدامة. ومن خلال تطوير وجهات متكاملة وشراكات بين القطاعين العام والخاص، والنمو القائم على الاستثمار، تواصل “شروق” فتح آفاق جديدة للمجتمعات والشركات والمستثمرين والزوار.

وتبقى “شروق” مركّزة اليوم على تعزيز مكانة الشارقة كمركز عالمي للاستثمار المسؤول والتجارب السياحية المتميزة وجودة الحياة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-030726-366

تم نسخ الرابط!
6 دقيقة و 7 ثانية قراءة