شركات وأعمال

المدرسة الكندية – البحرين تحتفي بعام من النمو والإنجاز والأثر المستدام

Ae8f9002 067c 4946 9d1b 6e40817d102c zawta.webp

البحرين تحتفي بعام من النمو والإنجاز والأثر المستدام

المنامة، مملكة البحرين – اختتمت المدرسة الكندية – البحرين العام الأكاديمي 2025-2026 بسجل حافل من الإنجازات والنجاحات النوعية التي انعكست التزامها المستمر بتقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التفوق الأكاديمي والابتكار وتنمية الشخصية والقيادة. وقد أثبت طلبة المدرسة هذا العام أن التفوق الأكاديمي إذا ما اقترن بالابتكار والقيم الراسخة والقيادة يمكن أن يولد إنجازات استثنائية ويحدث أثراً إيجابياً ومستداماً.

شهد العام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦ مشاركة واسعة لطلبة المدرسة الكندية – البحرين في اختبارات ومحكات دولية ومبادرات ومسابقات وبرامج تعليمية وأنشطة رياضية وعلمية ومجتمعية، ما أتاح لهم فرصاً متعددة لتطوير قدراتهم داخل الصفوف وخارجها وتعزيز مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي والقيادة وحل المشكلات. وتعتمد المدرسة المنهج الكندي لمقاطعة بريتش كولومبيا (BC) مدعوماً بالمتطلبات الوطنية لمملكة البحرين، ما وفر تجربة تعليمية تتجاوز الكتب الدراسية ومنحت الطلبة فرص تعلم وتفاعل حقيقية مع العالم المحيط بهم وأعدتهم لمتطلبات المستقبل.

واصل الطلبة تحقيق مستويات متميزة على الصعيدين الأكاديمي والشخصي، وقدموا أداءً ملحوظاً في المسابقات الوطنية والدولية. فقد أحرز طلبة الصف العاشر وكذلك طلبة الصف الرابع والسابع نتائج أكاديمية أعلى بكثير من المتوسط العالمي في اختبارات GNA وGLA وFSA لقياس المهارات اللغوية والرياضية، مع الحفاظ على مستويات مرتفعة في مهارات القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم والبحث العلمي. كما ازدهرت برامج الابتكار وSTEM حيث حوّل الطلبة أفكارهم إلى مشاريع وحلول عملية تعكس شغفهم بالاكتشاف وروح الفضول المعرفي، من خلال فعاليات مثل معرض العلوم ومشروع المدرسة الخضراء ونادي علوم البيئة والأعمال التطوعية عبر فريق يداً بيد.

في المجال الرياضي، واصل طلبة المدرسة تألقهم بتحقيق 32 ميدالية وألقاب في عدة رياضات مختلفة، مجسدين قيم المثابرة والانضباط والعمل الجماعي والروح الرياضية. وتعكس هذه الإنجازات أن التميز الرياضي جزء أساسي من رحلة بناء الشخصية المتكاملة التي تسعى المدرسة لترسيخها، وأن النجاح الرياضي يتجاوز حصد الألقاب ليعبّر عن قوة الإرادة والمرونة والسمات الشخصية التي يكتسبها الطلبة أثناء مسيرتهم التعليمية.

حرصت المدرسة أيضاً على تعزيز القيم والهوية الوطنية وتنمية روح المواطنة العالمية لدى الطلبة من خلال مشاركتهم في مبادرات وبرامج متنوعة، منها مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية التي نالت فيها المدرسة المركز الأول، وتحدي القراءة العربي الذي حققت فيه إحدى الطالبات المركز السادس على مستوى مملكة البحرين، والفوز بالمركز الأول في المسابقة الوطنية للروبوتكس. كما حققت المدرسة جائزة Diplomatic Award في رحلتها مع نموذج الأمم المتحدة إلى مدينة نيويورك من بين نحو ١٧٠٠ طالب يمثلون ٧٣ دولة، إلى جانب العديد من المبادرات المجتمعية والتطوعية التي عززت قيم المسؤولية والتعاطف والانفتاح الثقافي وزادت ثقة الطلبة بقدرتهم على الإسهام الإيجابي محلياً وعالمياً.

برزت روح القيادة بشكل واضح في مختلف أوجه الحياة المدرسية، حيث تولاها الطلبة من خلال أدوار قيادية في الفعاليات والمؤتمرات والمشاريع التعاونية وبرامج الابتكار والأنشطة الخدمية. وساهمت هذه المسؤوليات في صقل مهارات التواصل لديهم وتعزيز التفكير الإبداعي وحل المشكلات واتخاذ القرار والعمل بروح الفريق، مهيئة إياهم ليكونوا قادة المستقبل القادرين على إحداث تأثير إيجابي في مواقعهم المختلفة.

وفي هذا الإطار، قالت السيدة مريم الكوهجي، رئيس اللجنة التنفيذية بالمدرسة الكندية – البحرين: “كان العام الأكاديمي 2025-2026 احتفاءً حقيقياً بما يستطيع طلبتنا تحقيقه عندما تتوفر لهم البيئة التعليمية التي تمكنهم من التعلم والابتكار والقيادة بثقة. فكل إنجاز تحقق هذا العام يروي قصة من التفاني والمثابرة والتعاون بين الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور”.

وأضافت: “نفخر بما حققه أبناؤنا وبناتنا من نجاحات متميزة في المجالات الأكاديمية والشخصية والعلمية والرياضية والمجتمعية، والتي تعكس التزام المدرسة بتوفير تجربة تعليمية شاملة واستثنائية تركز على بناء الشخصية إلى جانب التفوق الأكاديمي، وتمنح الطلبة المهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم سريع التغير. سنواصل في المدرسة الكندية – البحرين التزامنا بتقديم تعليم عالمي المستوى لا يقتصر على إعداد الطلبة للنجاح الأكاديمي فحسب، بل يلهمهم أيضاً ليكونوا قادة مؤثرين ومواطنين مسؤولين ومتعلِّمين مدى الحياة قادرين على إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقاً”، مؤكدة أن ذلك ترجمة لرؤية المدرسة في أن يكون طلابها قادة للتغيير.

مع اختتام عام دراسي حافل بالنجاحات، تحتفي المدرسة اليوم ليس فقط بما تم تحقيقه من إنجازات، بل أيضاً بالمسيرة التعليمية والإنسانية التي أنتجت هذه النجاحات، والتي كانت ثمرة تضافر جهود الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع المدرسي بأكمله. وأسهم هذا التعاون في استدامة بيئة تعليمية ملهمة تتيح لكل طالب فرصة اكتشاف إمكانياته وتحقيق التميز وبناء مستقبل مليء بالفرص والإنجازات.

تُعد المدرسة الكندية – البحرين إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في المملكة، حيث تعتمد منهج مقاطعة بريتش كولومبيا الكندي المعترف به عالمياً، وتلتزم بتقديم خبرة تعليمية متكاملة تركز على التفوق الأكاديمي وتنمية المهارات القيادية والشخصية لدى الطلبة، من خلال بيئة مبتكرة تشجع الإبداع والتفكير النقدي والمواطنة العالمية، بما يؤهل خريجيها للالتحاق بأرقى الجامعات والمساهمة بفاعلية في بناء مجتمعاتهم ومستقبلهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-070726-665

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 36 ثانية قراءة