المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت يستقدم أول جهاز للرنين المغناطيسي “بلو سيل إكس إي” في منطقة الشرق الأوسط إلى لبنان
انطلاقًا من التزامه المستمر بتقديم رعاية صحية رائدة للبنان والمنطقة وكجزء من استثماره المستمر في تكنولوجيا الجيل الجديد للتشخيص والعلاج، أعلن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت عن تشغيل أول جهاز فيليبس “بلو سيل إكس إي” للرنين المغناطيسي في منطقة الشرق الأوسط. تعزّز هذه الخطوة مكانة المركز الطبي كجهة رائدة في الطب الدقيق والتصوير التشخيصي المتقدّم والابتكار المرتكز على المريض.
حضر حفل الإطلاق رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، والدكتور وئام أبو حمدان، مدير عام وزارة الصحة العامة ممثلاً للوزير ركان ناصر الدين، وسفير مملكة هولندا في لبنان فرانك مولين، إلى جانب مسؤولين حكوميين وإداريين من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وشركة فيليبس وممثلين عن شركة انترميديك، بالإضافة إلى أفراد من المجتمع الطبي وممثّلين عن طواقم المستشفيات، ما يعكس أهمية إدخال هذه التقنية الطبية المتطوّرة.
يقدّم جهاز الرنين المغناطيسي بلو سيل إكس إي كفاءة تصويرية متطوّرة تهدف إلى تحسين تجربة المريض ورفع مستوى الدقّة التشخيصية وزيادة الفعالية التشغيلية. يسرّع هذا النظام، المزوّد بتقنية “سمارت سبيد بريسايز” المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من عملية المسح حتى ثلاثة أضعاف، ويعزّز وضوح الصور بنسبة تصل إلى 80%، مع تقليل الضجيج الناتج عن عمليات التصوير. تساهم هذه الميزات في تحسين دقّة التشخيص وتقصير زمن الفحص وتقليل تكلفة كل تصوير مع الحفاظ على راحة المريض طوال العملية.
كما يدعم النظام إعداد تقارير معزّزة بالذكاء الاصطناعي وتقييمًا فوريًا لجودة الصور المصمّم لتلبية احتياجات علاجية محدّدة، بما في ذلك تصوير الأورام والأمراض العصبية المزمنة مثل مرض الزهايمر والتصلّب المتعدّد.
شكر رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري شركة فيليبس على تعاونها مع فريق الأشعة، وشكر أيضًا شركة انترميديك على دعمها المستمر، مشدّدًا على أهمية هذا الإنجاز بقوله: “يرمز هذا الجهاز إلى شيءٍ أعظم من ذاته من عدة نواحٍ. نعم، هو يمثّل التزامنا بالتميّز ويعكس إصرارنا على إبقاء المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت في طليعة التكنولوجيا والرعاية الطبية المتطورة، ولكنّه يظهر كذلك إيماننا بأن الشعوب في لبنان والمنطقة تستحق الحصول على أفضل رعاية صحية متاحة في أي مكان في العالم.”
وأكد الدكتور وئام أبو حمدان التزام الوزارة بدعم التحوّل الرقمي والتعاون مع مؤسسات الرعاية الصحية الأكاديمية، وقال: “لطالما كانت الجامعة الأميركية في بيروت رائدة في التميّز والبحث والتعليم الطبي. يعزّز إنجاز اليوم قدرة لبنان على الحفاظ على موقع الصدارة في الابتكار الطبي على الرغم من التحديات التي ما زلنا نواجهها.”
وهنأ السفير فرانك مولين فرق فيليبس والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على جهودهما، قائلاً: “لطالما آمنت هولندا بأن الابتكار يجب أن يخدم الناس. تجسّد فيليبس هذه الفلسفة، ويُعدّ هذا الإطلاق في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مثالاً قويًا على كيفية عمل الابتكار الهولندي والتميز الطبي اللبناني معًا لتقديم تشخيص أسرع ورعاية أفضل للمرضى ونظام رعاية صحية أقوى للمنطقة.”
وفي كلمته، قال الدكتور ريمون صوايا، عميد كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت رجا خوري: “التكنولوجيا المتطوّرة هي وسيلة مهمة لتقديم التميّز في رعاية المرضى. نحن محظوظون بالشراكة مع فيليبس للحصول على جهاز بلو سيل المتطوّر الذي يَعِد بإنتاج صور الرنين المغناطيسي بشكل أسرع وأدق.”
وقال مدير المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت جوزيف عتيق: “الوقوف ساكنين ليس خيارنا ببساطة. حتى في خضم التحديات غير المسبوقة التي واجهها لبنان، ظلت الجامعة الأميركية في بيروت عازمة على الاستثمار والابتكار والقيادة. سوف نواصل مع شركائنا الذين يؤمنون برسالتنا التقدّم بالرعاية الصحية كي تكون حياة الناس أفضل.”
وأكدت رئيسة دائرة الأشعة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة غنى برجاوي أن الكشف عن جهاز بلو سيل إكس إي اليوم ليس مجرّد إضافة آلة إلى الدائرة، قائلة: “نحن نجدّد التأكيد أمام مرضانا على التزامنا بالتميّز العلمي وبمستقبل تكون فيه الرعاية الصحية العالمية الطراز مستدامة ومرنة وقريبة المنال – هنا، في بيروت.”
تمّ إنجاز هذا المشروع عبر تعاون وثيق بين فرق المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وخبراء من شركة فيليبس، وتتم الآن اللمسات التحسينية النهائية لضمان أعلى مستوى من الأداء.
وأعرب مدير فيليبس القُطري لمنطقة المشرق السيد محمد صالح عن أهمية هذا التعاون، قائلاً: “نحن نثبت من خلال الشراكة الصادقة قدرة الأنظمة والبرامج الذكية على تعزيز رعاية المزيد من الأشخاص من خلال تمكين المعالجين من اتخاذ قرارات أفضل بسرعة أكبر ومعالجة المرضى بفعالية أكبر والنهوض بالرعاية الصحية في مختلف أنحاء المنطقة.” وأضاف: “إلى جانب الدقّة والسرعة، يحدّ إلغاء الحاجة لإعادة تعبئة الهيليوم من التعقيد ومن مخاطر الخدمة على المدى الطويل ويحمي عمليات التصوير بالرنين المغناطيسي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت من تقلبات الإمداد، وبالتالي يحسّن من استمرارية الرعاية بالنسبة إلى مرضاه وأطبائه.”
اختُتم الحدث بعروض توضيحية لمزايا جهاز الرنين المغناطيسي المبتكرة التي تميّزه عن الأجهزة التقليدية.
تُعد دائرة الأشعة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الأكبر في لبنان من حيث استخدام تكنولوجيا التصوير المتطوّرة والعلاجات التدخلية المتقدّمة. وعلى الرغم من المصاعب التي واجهها لبنان خلال العام الماضي، واصل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الاستثمار في التكنولوجيا الطبية العالمية الطراز. فبجانب جهاز الرنين المغناطيسي بلو سيل إكس إي، استقدم المركز أربعة أجهزة متطوّرة وجدّد وحدة سهيل م. عثمان للتنظير الداخلي بالكامل.
إن اعتماد المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لنظام الرنين المغناطيسي فيليبس بلو سيل إكس إي يعزّز موقعه كمركز إقليمي للتميّز التشخيصي والتدريب المتقدّم على التصوير، ما يدعم عمليات نقل المعرفة ويعزّز النتائج السريرية لأجيال الحاضر والمستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-080726-762

