13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين السعودية وكندا بـ 3.75 مليار ريال
وقعت السعودية وكندا اليوم الخميس 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة بلفت مليار دولار (حوالي 3.75 مليار دولار)، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني التي بدأها أمس الأربعاء إلى المملكة.
في وقت سابق اليوم، استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع كارني أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون وفرص تطويرها في مختلف القطاعات، خلال جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين. تناولت المباحثات كذلك مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها
تأتي الزيارة الرسمية، وهي الأولى من نوعها لكارني إلى السعودية منذ توليه رئاسة الحكومة 2025، لتجسيد مكانة المملكة وثقلها ودورها المحوري على المستوى الدولي.
خلال الزيارة، التي شهدت عقد ملتقى الاستثمار السعودي الكندي، قال كارني إن السعودية أحد أهم أعمدة الاقتصاد في العالم، مشيرا إلى التسارع الكبير في النمو الاقتصادي السعودي و”التحولات الهائلة التي تشهدها السعودية في ظل رؤية 2030″. كارني أكد أن كندا ستعزز تعاونها مع السعودية في قطاعات الطاقة والتعدين.
الملتقى هو فعالية استثمارية رفيعة المستوى تُعقد في جدة على هامش زيارة كارني، ويجمع مسؤولين رفيعي المستوى ومستثمرين ومؤسسات مالية وقادة من القطاع الخاص من البلدين بهدف تعميق التعاون الاستثماري، وتحديد فرص القطاعات ذات الأولوية.
يعمل البلدان على تعزيز علاقاتهما التجارية والانتقال بها إلى مرحلة “الشراكة الاستثمارية المستدامة”، وتوفير بيئة خصبة للمستثمرين لتبادل السلع والخدمات المبتكرة.
بلغ حجم التبادل التجاري بينهما العام الماضي نحو 2.9 مليار دولار (حوالي 11 مليار ريال)، منها 1.7 مليار دولار صادرات سعودية إلى كندا.
وزير الاستثمار السعودي فهد السيف قال خلال المنتدى إن السعودية وكندا تتشاركان طموحا قويا لبناء اقتصادات أكثر تنافسية وابتكارا وانفتاحا قادرة على جذب الاستثمارات.
أكد الوزير أن السعودية تعمل على بناء منظومات وطنية متكاملة تحول الفرص إلى قطاعات استثمارية واعدة.
وأشار إلى أن مناقشات اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين السعودية وكندا مثلت خطوة مهمة لتعزيز الثقة، حيث توفر بيئة استثمارية مستقرة وموثوقة للمستثمرين في كلا البلدين.
رئيس مجلس الأعمال السعودي الكندي محمد آل دليم أكد بدوره لـ “الاقتصادية” أن التبادل التجاري بين البلدين بلغ 66 مليار ريال خلال الـ5 سنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن التعدين والذكاء الاصطناعي أبرز مجالات التعاون بين السعودية وكندا.
625 شركة كندية في السوق السعودية
تعمل 625 شركة كندية في السوق السعودية، بينها 13 مقرا إقليميا، بحسب السيف، الذي أشار إلى أن العام الماضي وحده شهد إصدار ما يقارب 250 ترخيصًا استثماريًا لشركات كندية، وهو ضعف ما صدر في العام السابق.
السيف أكد أن السعودية تفر فرصا استثمارية نوعية وطويلة الأجل عبر مختلف القطاعات للشركات الكندية.
كان اتحاد الغرف السعودية أعلن في عام 2024 تشكيلا إداريا جديدا لمجلس الأعمال السعودي – الكندي بهدف دعم جهود ربط رجال الأعمال والشركات في البلدين وتعظيم الاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية.
كذلك، افتتح اتحاد الغرف السعودية مكتباً في مدينة تورونتو الكندية لتسهيل الربط بين الشركات في البلدين وتنظيم زيارات الوفود وتنسيق الفعاليات الاقتصادية.
في ينايرالماضي، عقد ملتقى الأعمال والاستثمار السعودي – الكندي، لبحث تعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين في مجالات التحول الرقمي، والبنية التحتية، وفرص تمكين القطاع الخاص في المملكة وكندا.
توّج ذلك الملتقى بتوقيع 6 مذكرات تفاهم بلغت قيمتها ما يقارب 600 مليون دولار، وشملت مبادرات تعاون في قطاعات الاتصالات، وتقنية المعلومات، والأمن السيبراني، والتعليم، والتصنيع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-090726-162

