قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. أسامة بنعبدالله خياط، إن المرء يشعر أنه بحاجة إلى من يسنده، ويشد عضده، ويقوي عزمه، أمام دروب الحياة ومحنها وخطوبها وشدائدها.
وكلما ارتقت مرتبة المعين والنصير، واستبانت قوته وأمانته، كان ذلك أبلغ في تنزل السكينة وبلوغ الأمان.
ولذا كانت معية الله للمؤمنين خيرَ عُدَّةٍ، وأفضلَ زادٍ يصحبهم في رحلة الحياة، ويؤنسهم في سيرهم إلى الله والدار الآخرة.
ولقد كان امتنان الله تعالى على عباده بهذه المعية الخاصة بقوله عز اسمه: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : اليوم- الدمام
معرف النشر: SA-100726-132

