منوعات

علامتان تكشفان المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي

B542268a d115 4262 941a 61b82a0c74bd file.jpg

عرضت جهات رئيسة في المجال الموسيقي، السبت، علامة تصنيفية للمحتوى المُبتكر بالذكاء الاصطناعي التوليدي، آملة في اعتمادها على نطاق واسع، ولا سيما من منصات البث الموسيقي.

وتتولى هذه المبادرة جهات عدة، بينها الاتحاد الدولي للصناعة الفونوغرافية «IFPI» الذي تقوده البريطانية فيكتوريا أوكلي، ورابطة صناعة التسجيلات الأمريكية «RIAA»، إلى جانب الجهة المنظمة لجوائز جرامي، وعدد من منظمات الموسيقى المستقلة.

واقترحت المبادرة تصنيفين، الأول «مُنشأ بالذكاء الاصطناعي»، ويُستخدم في الحالات التي استُخدم فيها الذكاء الاصطناعي «لابتكار كل أو معظم العناصر الإبداعية للمقطوعة الموسيقية».

ويشمل ذلك، بحسب البيان، الموسيقى «المُنشأة بالكامل بواسطة أوامر نصية للذكاء الاصطناعي»، إضافة إلى الأغاني التي يكون فيها «الأداء الصوتي الرئيس» أو «جزء موسيقي أساسي» منتجًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.

أما التصنيف الثاني، وهو «مدعوم بالذكاء الاصطناعي»، فيُستخدم للأعمال الموسيقية «التي تتضمن مساهمة بشرية جوهرية في عملية الابتكار»، مع الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في بعض عناصرها.

ولكي تُصنّف أغنية ضمن هذه الفئة، وليس ضمن فئة «مُولّدة بالذكاء الاصطناعي»، ينبغي أن يكون أشخاص قد تولوا الأجزاء الموسيقية الرئيسة وأي أداء غنائي.

وستسعى الجهات التي وضعت هذه التصنيفات إلى «تطبيقها مع منصات الموسيقى الرقمية، والموزعين، وشركات تجميع المحتوى، والجهات المعنية بوضع المعايير»، بحسب البيان.

حتى اليوم، تُعدّ منصة «ديزر» الفرنسية الوحيدة التي تُصنّف بشكل تلقائي المقاطع الموسيقية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي.

وفي نهاية أبريل، أطلقت «سبوتيفاي» تصنيف «تم التحقق منه من سبوتيفاي» الذي يشير إلى أن الفنان أو الفرقة على الأرجح بشر، وليسوا مُولّدين بالذكاء الاصطناعي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-110726-520

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 15 ثانية قراءة