أطلقت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، بالتزامن مع الذكرى السابعة لانطلاق أعمالها، منصة “عبور”، وهي منصة رقمية متخصصة تهدف إلى أتمتة وحوكمة إجراءات إصدار تصاريح عبور المواد النووية والمواد الإشعاعية عبر المنافذ البرية للمملكة. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز كفاءة العمل الرقابي الوطني المتعلق بحركة المواد الخاضعة للرقابة ودعم مسيرة التحول الرقمي في أعمال الهيئة.
وأوضحت الهيئة أن المنصة تُسهم في توحيد آليات استقبال طلبات العبور ودراستها، وتسريع معالجتها إلكترونيًا، إلى جانب تعزيز موثوقية البيانات ودقتها، بما يتوافق مع الأنظمة الوطنية والالتزامات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
الأمن النووي والإشعاعي
وبيّنت الهيئة أن منصة “عبور” تدعم التكامل الإلكتروني مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، مما يحقق تكاملًا تشغيليًا فاعلًا، ويُمكّن من تبادل البيانات المتعلقة بعمليات عبور المواد الخاضعة للرقابة بين الجهتين، بما يرفع كفاءة وموثوقية الإجراءات الرقابية المرتبطة بتلك العمليات.
وأكدت الهيئة أن إطلاق المنصة يعبّر عن توجهها نحو تطوير أدواتها الرقابية وتعزيز التحول الرقمي في خدماتها وإجراءاتها التنظيمية، بما يسهم في رفع جاهزية المنظومة الوطنية للإشراف على عبور المواد النووية والمواد الإشعاعية، وتعزيز كفاءة الرقابة عليها، ودعم تطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية في مجالي الأمان والأمن النووي والإشعاعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري-الرياض
معرف النشر: SA-120726-90

