“بوتيم” وبنك “بي دي أو” يعززان جاهزية الكفاءات الفلبينية المالية قبل التوجه إلى الإمارات
دبي — أعلنت منصة بوتيم Botim، المتخصصة في الاتصال والتقنية المالية في دولة الإمارات، عن انضمامها إلى برنامج جلسات التوجيه قبل المغادرة (PDOS) للمهاجرين العاملين من الفلبين، وذلك بالتعاون مع بنك “بي دي أو” (BDO)، أكبر بنك فلبيني من حيث الأصول.
وتأتي هذه المبادرة في ظل وجود نحو 10.8 مليون فلبيني يعملون أو يقيمون في الخارج، بينهم ما يقارب 700 ألف في دولة الإمارات، التي تُعتبر واحدة من أبرز الدول المستقبلة للجالية الفلبينية عالمياً.
ويتيح إدراج “بوتيم” ضمن هذا البرنامج تعريف الكفاءات الفلبينية الراغبة في الانتقال إلى الإمارات مبكراً بالأدوات الرقمية التي تسهّل حياتهم وتعزز من وعيهم المالي، عبر منصة رقمية موثوقة ومعتمدة.
ومن المقرر أن تُعقد جلسات التوجيه خلال العام 2026 في شبكة فروع بنك “بي دي أو” المنتشرة في أنحاء الفلبين، بهدف تعريف المشاركين بمنصة “بوتيم وتمكينهم من الاستفادة من خدماتها الأساسية فور وصولهم إلى الإمارات.
وتوفر المنصة للمستخدمين باقة متكاملة من الخدمات المالية المنظمة، مثل المدفوعات والتحويلات والائتمان والادخار والاستثمار، إضافة إلى مكالمات صوتية ومرئية عبر تقنية VoIP مجانية تساعدهم في الحفاظ على التواصل مع عائلاتهم.
وسيشارك المستفيدون في جلسات تعريفية ومن ورش عمل لرفع الوعي بالثقافة المالية، مع إمكانية إتمام إجراءات التسجيل الفوري على المنصة حتى قبل المغادرة، مما يتيح تفعيل تطبيق “بوتيم” قبل الوصول إلى الإمارات.
وتسهم هذه المبادرة في تخفيف صعوبات الانتقال إلى بلد جديد، بدءاً من اتخاذ القرارات المالية الأولى وصولاً إلى تأسيس قواعد مالية قوية تمكنهم مستقبلاً من الاستفادة من خدمات ائتمانية وغيرها من الخدمات المالية المنظمة. كما أن التعرف المبكر إلى خدمات “بوتيم” عبر شركاء مثل بنك “بي دي أو” وبرنامج التوجيه قبل المغادرة يمنح المستفيدين انطلاقة أكثر ثقة واستعداداً لحياة عملية سلسة في الإمارات.
وعلق هشام شريف، رئيس قطاع الأعمال – التحويلات المالية في “بوتيم”، بأن الإمارات توفر فرصاً للعمل وبناء مستقبل أفضل للأسر، إلا أن التمكين المالي يبدأ قبل استلام أول راتب، عبر فهم كيفية الاندماج بثقة في منظومة مالية جديدة. وأضاف أن تعريف أفراد الجالية الفلبينية بمنصة “بوتيم” خلال جلسات التوجيه، بالشراكة مع بنك “بي دي أو”، يساعدهم على التعامل بثقة مع النظام المالي في الإمارات، ويتيح لهم تبني عادات مالية سليمة وتجاوز عوائق تقليدية تعيق الادخار والاستثمار والإدارة الفعّالة للأموال. وأكد أن طموح الشركة لا يقتصر على تسهيل الانتقال الوظيفي إلى الإمارات، بل يمتد لتزويد الأفراد بالأدوات اللازمة لتعزيز رفاههم المالي.
من جانبها، قالت ماريا لوردس أ. دوناتو، نائب الرئيس ورئيس تطوير الأعمال المحلية في «بي دي أو للتحويلات المالية»، إن جلسات التوجيه قبل المغادرة تلعب دوراً محورياً في إعداد الكفاءات الفلبينية للحياة والعمل في الخارج، وأن إدراج “بوتيم” في هذه الجلسات يمنح المشاركين فرصة التعرف إلى منصة رقمية موثوقة قبل مغادرتهم، مما يعزز جاهزيتهم ويمنحهم ثقة أكبر في بداية هذه المرحلة الجديدة من حياتهم.
وتستمر “بوتيم”، التي انطلقت من دولة الإمارات وتحظى بثقة أكثر من 160 مليون مستخدم حول العالم، في التزامها بتمكين المجتمعات عبر تقديم خدمات رقمية موثوقة ومنظمة تدعم الأفراد في مختلف مراحل حياتهم. ومن خلال الشراكة مع بنك “بي دي أو”، تسعى المنصة لمساعدة الفلبينيين المتجهين إلى الإمارات على بدء رحلتهم بثقة، عبر توفير أدوات مالية يسهل الوصول إليها تدعم تعزيز الثقافة المالية والمرونة المالية واندماجهم المستدام في النظام المالي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-130726-533

