أتاحت شركة “أبل” النسخة التجريبية من نظام التشغيل iOS 27، لتمنح مستخدمي هواتف آيفون فرصة مبكرة لتجربة التغييرات التي تركز على تحسين سرعة النظام، وتطوير أدوات التحكم العائلي، وتوسيع حضور الذكاء الاصطناعي داخل التطبيقات الأساسية.
ولا تقدم النسخة الجديدة التجربة نفسها على جميع الهواتف المتوافقة، إذ يمكن تثبيت iOS 27 على أجهزة آيفون بداية من سلسلة آيفون 11 والجيل الثاني من آيفون SE، لكن عدداً كبيراً من المزايا المتقدمة يعتمد على Apple Intelligence، ولذلك يظل مقصوراً على آيفون 15 برو، وآيفون 15 برو ماكس، وجميع هواتف سلسلة آيفون 16 وما بعدها.
كما تفرض بعض المزايا الأكثر تقدماً متطلبات أعلى، تشمل معالجات أحدث، وذاكرة أكبر، ما يجعلها متاحة فقط على آيفون 17 برو، وآيفون 17 برو ماكس، وiPhone Air.
ووفق “أبل”، قد تتغير الخصائص المتاحة في الإصدارات التجريبية قبل طرح النسخة النهائية، المتوقع وصولها كتحديث مجاني خلال خريف 2026.
كما أن بعض مزايا الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها Siri AI الجديدة، لن تكون بالضرورة متاحة بالكامل داخل أول نسخة تجريبية عامة، إذ تعتزم الشركة طرح بعضها بصورة تجريبية في وقت لاحق من العام.
Siri AI.. مساعد متكامل
تمثّل Siri AI واحدة من أبرز الإضافات التي أعلنت عنها “أبل” مع iOS 27، إذ أعادت الشركة بناء المساعد الصوتي، ليصبح أكثر قدرة على إجراء محادثات طبيعية، وفهم الأسئلة المفتوحة، ومتابعة السياق بين سؤال وآخر.
وبدلاً من اقتصار Siri على تنفيذ أوامر مباشرة، سيكون بإمكان المستخدم مناقشة فكرة، أو طلب المساعدة في التخطيط لمشروع، أو الاستفسار عن موضوع عام، مع قدرة المساعد على الاعتماد على معلومات حديثة من الإنترنت لتقديم إجابات أكثر تفصيلاً.
لكن “أبل” أوضحت أن Siri AI ستصل في نسخة تجريبية لاحقاً خلال 2026، وستدعم اللغة الإنجليزية في البداية، ما يعني أن وجود iOS 27 على الهاتف لا يضمن إتاحة التجربة الجديدة فور تثبيت النسخة التجريبية العامة.
فهم السياق الشخصي
تستطيع Siri AI البحث داخل المعلومات المخزنة في تطبيقات المستخدم، مثل الرسائل، والبريد الإلكتروني، والصور والملاحظات، للوصول إلى إجابة مرتبطة بسياقه الشخصي.
على سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يطلب العثور على صورة التقطها خلال رحلة قديمة، أو البحث عن رسالة بريد إلكتروني تتضمن رقم حجز، أو استرجاع معلومة كتبها داخل إحدى الملاحظات، دون حاجة إلى تحديد التطبيق، أو تاريخ المحتوى بدقة.
وتعتمد تلك الإمكانية على تحليل الفهرس الشخصي للمستخدم، وربط المعلومات المنتشرة عبر التطبيقات المختلفة، بدلاً من إجراء بحث تقليدي داخل كل تطبيق بصورة منفصلة.
تنفيذ أوامر داخل التطبيقات
يمكن للمساعد الذكي Siri AI تنفيذ إجراءات داخل تطبيقات مثل Messages وMusic وReminders وCalendar وMail وPhotos.
وقد يطلب المستخدم من Siri AI تعديل رسالة أرسلها قبل لحظات، أو إضافة أغنية يسمعها إلى قائمة تشغيل، أو تدوير صورة، أو إنشاء موعد، أو كتابة ملاحظة، أو استكمال تشغيل حلقة بودكاست.
ويعكس ذلك انتقال Siri AI من مساعد يفتح التطبيقات، ويضبط الإعدادات، إلى طبقة تحكم يمكنها التعامل مع وظائف التطبيقات بالنيابة عن المستخدم.
تطبيق مستقل
ويحصل النظام على تطبيق مستقل لـSiri AI يجمع المحادثات السابقة في مكان واحد، ويتيح تثبيت المحادثات المهمة، والعودة إليها لاحقاً.
كما يمكن مزامنة سجل المحادثات عبر iCloud، بحيث يبدأ المستخدم محادثة على آيفون ثم يستكملها على جهاز آيباد، أو ماك مرتبط بالحساب نفسه.
الكتابة بالصوت
كما تضيف “أبل” إمكانية الاستعانة بـSiri AI في الأماكن التي تسمح بإدخال النصوص، لكتابة مسودة جديدة، أو مراجعة نص موجود، أو اقتراح تعديلات عليه.
وفي تطبيقي Mail وMessages، يمكن للمساعد الذكي محاكاة أسلوب المستخدم في الكتابة، بما يشمل نبرة وأسلوب الكتابة، وعلامات الترقيم، وطريقة صياغة الجمل، بهدف تقديم ردود تبدو أقرب إلى أسلوب صاحب الهاتف.
أصوات أكثر طبيعية
كما تقدم Siri AI أصواتاً أكثر طبيعية وتعبيراً، إلى جانب أدوات للتحكم في سرعة الصوت، ودرجة التعبير والنبرة، إلا أن تخصيص صوت Siri بهذه الصورة يحتاج إلى قدرات معالجة أعلى، ولذلك يقتصر على آيفون 17 برو، وآيفون 17 برو ماكس وiPhone Air.
ويرجع هذا القيد على الأرجح إلى حاجة النظام إلى تشغيل نماذج صوتية أكثر تعقيداً بزمن استجابة منخفض، مع الحفاظ على جودة الصوت، واستهلاك الطاقة، وهي متطلبات تعتمد على المعالج، والذاكرة المتاحين في الأجهزة الأحدث.
وضع Siri داخل الكاميرا
يضيف iOS 27 وضعاً خاصاً لـSiri داخل تطبيق الكاميرا، يسمح للمستخدم بتوجيه الهاتف نحو عنصر موجود أمامه، ثم طرح أسئلة عنه، أو تنفيذ إجراء مرتبط به.
ويمكن استخدام الميزة للتعرف إلى منتج، أو قراءة معلومات غذائية، أو البحث عن مكان، أو الاستفسار عن عنصر مرئي، مستفيدة من تقنيات Visual Intelligence.
وتتطلب الخاصية هاتفاً متوافقاً مع Apple Intelligence، إلى جانب ضبط لغة الجهاز على إحدى اللغات المدعومة. وقد ترتبط بعض وظائفها بالإنجليزية خلال المرحلة الأولى من الإطلاق.
تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي
يحصل تطبيق Photos على ثلاث أدوات رئيسية لتحسين الصور بعد التقاطها، وهي Spatial Reframing وExtend ونسخة أكثر تطوراً من Clean Up.
وتعمل أداة Spatial Reframing على تحليل العناصر الموجودة داخل الصورة، واقتراح تكوين بصري أفضل، بما يسمح بإعادة وضع الشخص، أو العنصر الرئيسي، وتحسين المسافات الموجودة حوله.
ولا تقتصر الميزة على قص أطراف الصورة، بل تستخدم الذكاء الاصطناعي لفهم المشهد، وإعادة ترتيب الإطار بطريقة تحافظ قدر الإمكان على طبيعته الأصلية.
فيما تتيح أداة Extend إضافة مساحات جديدة إلى أطراف الصورة عندما يغير المستخدم نسبة العرض إلى الارتفاع، أو يعدّل زاوية الأفق.
فعند تدوير صورة مائلة، تظهر عادة مساحات فارغة عند الحواف، لكن الأداة تستطيع توليد أجزاء جديدة تتناسب مع الخلفية، بدلاً من إجبار المستخدم على قص مساحة كبيرة من الصورة.
تنظيف الصور
تطور “أبل” أداة Clean Up لتصبح أكثر قدرة على إزالة العناصر الكبيرة، أو المشتتة من الصور.
ويحلل النظام الخلفية والعناصر المحيطة، ثم يعيد إنشاء المنطقة التي كان يشغلها العنصر المحذوف، مع محاولة الحفاظ على الإضاءة، والمنظور، والتفاصيل الأصلية للمشهد.
وتندرج الأدوات الثلاث ضمن مزايا Apple Intelligence، ولذلك لن تعمل على آيفون 15 أو آيفون 15 بلس أو الأجهزة الأقدم، رغم قدرتها على تشغيل iOS 27.
Image Playground
يدعم تطبيق Image Playground في iOS 27 إنشاء صور عالية الجودة بأساليب متعددة، بينها الصور الواقعية، بعدما كان تركيز الإصدارات السابقة منصباً بصورة أكبر على الأساليب الكرتونية والتوضيحية.
ويستطيع المستخدم تعديل الصورة باستخدام وصف نصي، أو تحديد عنصر داخلها، ثم تحريكه، أو تغيير حجمه، من دون الحاجة إلى استخدام برنامج احترافي لتحرير الصور.
وتضيف “أبل” علامة رقمية إلى الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة على التعرف إلى مصدرها.
وأشارت الشركة إلى أن بعض عمليات إنشاء الصور تعتمد على نماذج تعمل عبر خوادمها، ولذلك قد تخضع لحدود استخدام يومية، مع توفير حدود أعلى لبعض المشتركين في باقات iCloud+ المؤهلة.
أدوات جديدة تزيد الإنتاجية
يقدم التحديث الجديد iOS 27 مجموعة مزايا جديدة، تسهل على المستخدم إنجاز المزيد بشكل أسرع على هاتفه، فخلال استخدامه لتطبيقات الرسائل Messages والبريد Mail سيمكنه تنفيذ الأوامر بضغطة واحدة، وكذلك خلال مكالماته الهاتفية ستظهر له التفاصيل التي يحتاج إليها خلال سير مجريات المكالمات، إلى جانب تنظيم علامات التبويب بسرعة داخل متصفح “Safari”، وإصلاح كلمات المرور المسربة، وجعلها أقوى تلقائياً، بجانب مزايا أخرى.
إجراءات داخل الرسائل
يحلل iOS 27 سياق المحادثات داخل Messages وMail، ويعرض إجراءات يمكن تنفيذها بضغطة واحدة.
فإذا تضمنت المحادثة موعداً، قد يقترح النظام إضافته إلى التقويم، وإذا وردت مهمة يجب تنفيذها، يمكن أن يقترح إنشاء تذكير، أو ملاحظة، كما يستطيع البحث عن صورة ترتبط بموضوع الحديث.
وأكدت أبل أن اقتراحات Messages وMail ستصل باللغة الإنجليزية في البداية.
ميزة Call Context
تقدم ميزة Call Context معلومات قد يحتاج إليها المستخدم أثناء الاتصال بإحدى الشركات.
فعند الاتصال بشركة طيران، على سبيل المثال، يمكن للنظام استخراج رقم الحجز، أو تفاصيل الرحلة من تطبيق Mail، وعرضها على شاشة المكالمة.
وتؤكد “أبل” أن الميزة تعتمد على هوية الجهة التي يتصل بها المستخدم والتطبيقات المرتبطة بالسياق، وليس على الاستماع إلى محتوى المكالمة.
وتحتاج الخاصية إلى Apple Intelligence، وستتاح بالإنجليزية في المرحلة الأولى.
Safari وميزة Notify Me
يحصل متصفح Safari على إمكانية تنظيم علامات التبويب تلقائياً في مجموعات موضوعية، ما يسهل الوصول إلى الصفحات المرتبطة بموضوع واحد، خصوصاً لدى المستخدمين الذين يتركون عشرات الصفحات مفتوحة.
كما يقدم المتصفح ميزة Notify Me، التي تراقب صفحة ويب، وتنبه المستخدم عند حدوث تغيير، مثل انخفاض سعر منتج، أو عودته إلى المخزون.
إصلاح كلمات المرور تلقائياً
يعمل تطبيق Passwords على اكتشاف كلمات المرور الضعيفة، أو المسربة، أو المكررة، ثم يقدم خياراً لتحديثها بصورة أكثر سهولة.
وعندما يدعم الموقع أو التطبيق الآلية الجديدة، يمكن للنظام الانتقال إلى إعدادات الحساب، وتغيير كلمة المرور بالنيابة عن المستخدم، بدلاً من الاكتفاء بعرض تحذير أمني.
إنشاء الاختصارات باللغة الطبيعية
يضيف تطبيق Shortcuts خيار Describe a Shortcut، الذي يسمح للمستخدم بوصف المهمة المطلوبة بالكلمات بدلاً من بناء الاختصار يدوياً خطوة بخطوة.
ويمكن للمستخدم، على سبيل المثال، طلب إرسال رسالة إلى شخص محدد تتضمن موعد وصوله عند مغادرة مكان العمل، ليتولى النظام اختيار إجراءات الموقع، والرسائل، وحساب زمن الوصول، وربطها داخل اختصار واحد.
وتحتاج هذه الإمكانية إلى Apple Intelligence لأنها تعتمد على فهم الوصف، وتحويله إلى سلسلة من الأوامر القابلة للتنفيذ.
أدوات جديدة لحماية الأطفال
تحتل أدوات الرقابة العائلية مساحة كبيرة من تحديث iOS 27، ولا تقتصر معظمها على الهواتف الحديثة، لأنها تعتمد أساساً على نظام Screen Time وحسابات الأطفال، وليس على نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية.
فعند إعداد جهاز مخصص لطفل، يستطيع ولي الأمر تحديد التطبيقات الأساسية التي يمكن استخدامها منذ البداية.
ويمكن الاختيار بين مجموعة صغيرة من التطبيقات الضرورية، أو مجموعة توصي بها “أبل”، أو تحديد التطبيقات يدوياً، ثم إضافة تطبيقات أخرى لاحقاً عبر نظام Ask to Buy.
طلب الإذن قبل فتح المواقع
توسع ميزة Ask to Browse مفهوم Ask to Buy ليشمل الويب، إذ يحتاج الطفل إلى إرسال طلب قبل زيارة موقع جديد.
ويصل الطلب إلى ولي الأمر عبر Messages، مع إمكانية معاينة الموقع والموافقة عليه أو رفضه.
وتعمل الميزة داخل Safari، والمتصفحات الأخرى المبنية على محرك WebKit، بعد تحديث إعدادات Screen Time.
حماية من المحتوى العنيف
تواصل Communication Safety اكتشاف الصور، أو مقاطع الفيديو التي قد تتضمن عرياً قبل عرضها للطفل، أو إرسالها.
ويوسع iOS 27 نطاق الحماية ليشمل المشاهد العنيفة، والدموية داخل الصور والفيديوهات المشتركة، مع إخفاء المحتوى وعرض تحذير قبل المتابعة.
وتعمل أدوات الحماية في Messages وFaceTime وتطبيقات أخرى تدعم النظام.
تحديد وقت المشاهدة
يستطيع ولي الأمر تحديد مدة يومية لفئات كاملة، مثل الألعاب، أو شبكات التواصل الاجتماعي، أو الترفيه، بدلاً من ضبط حد زمني لكل تطبيق على حدة.
وتقدم “أبل” إرشادات مقترحة وفق عمر الطفل، بالتعاون مع متخصصين في الصحة ونمو الأطفال، مع بقاء القرار النهائي لولي الأمر.
وتسمح ميزة Schedules بتحديد التطبيقات المتاحة في أوقات، أو أيام معينة.
ويعيد iOS 27 تصميم أدوات Screen Time لتقديم ملخص سريع لمتوسط مدة الاستخدام، وأكثر التطبيقات نشاطاً، كما يستطيع ولي الأمر إيقاف استخدام الجهاز مؤقتاً، أو تمديد الوقت المتاح، أو تعديل الجدول بضغطة واحدة.
تحكم أكبر في التصميم الزجاجي
لا يتخلى iOS 27 عن لغة تصميم Liquid Glass التي قدمتها “أبل” في الجيل السابق، لكنه يعالج عدداً من الانتقادات المتعلقة بوضوح النصوص والأزرار.
وتقول الشركة إنها حسنت التباين، وطريقة انكسار الضوء، وجعلت الأيقونات أكثر حدة وتفصيلاً، مع إضافة شريط للتحكم في شفافية المظهر، بداية من تصميم شديد الوضوح، وصولاً إلى خلفية ملونة بصورة أكبر.
ولا تتطلب تلك التغييرات Apple Intelligence، ولذلك تصل إلى جميع الهواتف القادرة على تشغيل iOS 27، مع احتمال اختلاف بعض المؤثرات البصرية وفق قوة المعالج والشاشة.
أداء أسرع
تركز “أبل” في iOS 27 على تحسين المكونات الأساسية للنظام، بما يشمل إدارة المعالج، والذاكرة، وسرعة فتح التطبيقات، وفهرسة المحتوى.
وتقول الشركة إن تشغيل التطبيقات قد يصبح أسرع بنسبة تصل إلى 30%، وإن الصور الجديدة قد تظهر داخل مكتبة Photos بسرعة أعلى تصل إلى 70%، بينما قد تتحسن سرعة نقل الملفات عبر AirDrop بنسبة تصل إلى 80%.
ولا تنطبق تلك النسب بالضرورة على جميع الأجهزة أو ظروف الاستخدام؛ إذ أجرت “أبل” كل اختبار على طراز مختلف وبإعدادات محددة.
وتشير طريقة الاختبار إلى أن الشركة تستهدف تقديم تحسينات ملموسة حتى على بعض الهواتف القديمة، وليس فقط الأجهزة الداعمة للذكاء الاصطناعي.
انتقال أكثر سلاسة بين الشبكات
يحسن النظام عملية التبديل بين شبكات Wi-Fi والاتصال الخلوي، بحيث يختار الهاتف الاتصال الأفضل مع تقليل الانقطاع.
وقد تظهر فائدة ذلك عند مغادرة المنزل أثناء استخدام الخرائط، أو استمرار مكالمة FaceTime عند الانتقال من شبكة المطار، مثلاً، إلى شبكة الهاتف.
وتعتمد الميزة على إدارة الاتصال داخل النظام، ولذلك يفترض أن تصل إلى جميع الهواتف المتوافقة، مع اختلاف الأداء وفق المودم والشبكات التي يدعمها كل طراز.
بحث أفضل داخل البريد
يعتمد تطبيق Mail على نظام ترتيب جديد لنتائج البحث، يضع الرسائل الأكثر ارتباطاً بطلب المستخدم في مقدمة النتائج، حتى عندما تكون قديمة، أو مدفونة داخل صندوق البريد.
ولا تقتصر الميزة على مطابقة الكلمات، بل تحاول تقدير صلة الرسائل بالموضوع، لكن بعض وظائف البحث والفهم الأكثر تقدماً قد تحتاج إلى جهاز يدعم Apple Intelligence.
مزايا جديدة
يحصل VoiceOver على أوصاف أكثر تفصيلاً للصور، وفهم أفضل للمحتوى الموجود على الشاشة، ما يساعد المكفوفين، وضعاف البصر على معرفة العناصر.
كما يمكن ربط بعض وظائف التعرف بزر Action في الهواتف التي تحتوي عليه، ما يسمح بتشغيل التعرف على البيئة المحيطة، وطرح أسئلة عنها بسرعة.
ويقدم النظام أداة لإنشاء ترجمة نصية متزامنة لأي فيديو، مع إمكانية ترجمة المحتوى إلى لغات أخرى.
كما تطور “أبل” تطبيق Magnifier بأدوات موجهة لضعاف البصر، في حين تصبح أوامر Voice Control أكثر مرونة في الأجهزة الداعمة للذكاء الاصطناعي، بحيث يمكن وصف الزر المطلوب بدلاً من حفظ اسمه أو رقمه.
وذكرت “أبل” أن النسخة المدعومة من Voice Control عبر Apple Intelligence ستتاح بالإنجليزية في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وأستراليا في البداية.
تطوير ألبومات iCloud المشتركة
يسهل iOS 27 مشاركة ألبومات الصور مع مستخدمي Android وWindows عبر موقع iCloud، مع تمكينهم من الانضمام وإضافة صورهم.
وتدعم الألبومات المشتركة كذلك إرسال الصور بالدقة الكاملة، إلى جانب فلاتر جديدة وردود تفاعلية وطرق أسهل لدعوة المشاركين.
ولا تعتمد هذه الميزة على Apple Intelligence، لكنها تحتاج إلى حساب iCloud واتصال بالإنترنت.
دقة أعلى للخرائط المجسمة
تستخدم أبل صوراً جوية ونماذج Visual Intelligence لتحسين عرض المدن والمعالم في وضع Flyover داخل Maps.
ويتيح ذلك إظهار تفاصيل أكثر دقة للمباني والعناصر المعمارية وأشكال الأشجار، لكن توفر الميزة يظل مرتبطاً بالمدن والمناطق التي تغطيها أبل بصور وبيانات مناسبة.
تحسين تجربة سماعات AirPods
يتيح iOS 27 للمستخدم تعديل الترددات المنخفضة والمتوسطة والمرتفعة لسماعات AirPods المدعومة من داخل الإعدادات.
وتعتمد الميزة على طراز السماعة والبرنامج الداخلي الخاص بها، وليس فقط على إصدار آيفون، ولذلك قد لا تظهر مع جميع أجيال AirPods.
ما الهواتف التي تتيح تثبيت iOS 27؟
يدعم نظام iOS 27 العمل على جميع هواتف آيفون بداية من آيفون 11 والأحدث من ذلك.
ولكن النظام الجديد يتضمن مستويات مختلفة تتعلق بتوافق الهواتف لتشغيل المزايا الجديدة المختلفة، فجميع الهواتف المذكورة يمكنها تشغيل المزايا العامة للنظام التي لا تتطلب دعم منصة أبل للذكاء الاصطناعي Apple Intelligence، بجميع الهواتف بداية من آيفون 11 والأحدث من ذلك ستحصل على تحسينات التصميم والأداء، وتطوير Screen Time، وAsk to Browse، وبعض تحسينات Safari وMail والألبومات المشتركة والاتصال والشبكات.
بينما يتطلب تشغيل مزايا Apple Intelligence أن يكون هاتف المستخدم آيفون 15 برو وآيفون 15 برو ماكس وجميع هواتف آيفون 16 وجميع هواتف آيفون 17.
وتحصل تلك الأجهزة على أدوات تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي، وImage Playground، والاقتراحات السياقية، وCall Context، وإنشاء الاختصارات باللغة الطبيعية، ومزايا Home الذكية، وSiri AI عند طرحها.
ولا يحصل آيفون 15 أو آيفون 15 بلس أو أي جهاز أقدم على هذه المجموعة، بسبب عدم امتلاكها المعالج والذاكرة اللازمين لتشغيل نماذج أبل المحلية بكفاءة.
ويستخدم آيفون 15 برو معالج A17 برو، بينما تعمل أجهزة آيفون 16 وما بعدها بمعالجات وذاكرة صممت لتلبية متطلبات Apple Intelligence، بما يشمل معالجة النماذج داخل الجهاز وحماية البيانات وتقليل الاعتماد على الخوادم.
بينما المستوى الثالث من دعم تشغيل مزايا النظام الجديد iOS 27 يتضمن مزايا تخصيص صوت Siri المتقدم، ودعم تشغيل تلك المزايا يقتصر على آيفون 17 برو، وآيفون 17 برو ماكس وiPhone Air.
وتشير متطلبات أبل إلى أن الميزة تحتاج إلى عتاد أحدث من الحد الأدنى المطلوب لتشغيل Apple Intelligence، ويُرجح أن السبب يتمثل في حجم نموذج الصوت ومتطلبات الذاكرة وسرعة المعالجة الفورية.
تدعم Apple Intelligence في iOS 27 عدداً من اللغات، تشمل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية والصينية واليابانية والكورية والتركية ولغات أوروبية وآسيوية أخرى.
لكن العربية لا تظهر ضمن قائمة اللغات المعلنة حتى الآن.
ولتشغيل Apple Intelligence، يجب ضبط لغة الجهاز ولغة Siri على اللغة المدعومة نفسها. أما Siri AI الجديدة فستبدأ بالإنجليزية قبل التوسع إلى لغات أخرى.
تمنح النسخة التجريبية فرصة لاختبار التحديث مبكراً، لكنها قد تتضمن مشكلات في استهلاك البطارية أو ارتفاع حرارة الهاتف أو توقف بعض التطبيقات أو تعطل وظائف الاتصال والدفع والخدمات المصرفية.
ولهذا يفضل عدم تثبيتها على الهاتف الأساسي المستخدم في العمل أو الاحتفاظ بالملفات المهمة، مع إنشاء نسخة احتياطية كاملة قبل التحديث.
كما يجب الانتباه إلى أن العودة إلى الإصدار المستقر قد تتطلب مسح بيانات الجهاز واستعادتها، وأن نسخة احتياطية أُنشئت على إصدار أحدث قد لا تعمل دائماً عند الرجوع إلى إصدار أقدم.
من المنتظر أن تقدم أبل إصدار iOS 27 النهائي، والمستقر لهواتف آيفون بالتزامن مع إطلاق هواتفها الجديدة للعام الجاري، والمتوقع أن تتمثل في آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس وكذلك أول هاتف آيفون قابل للطي، والمرجح تسميته آيفون فولد أو آيفون ألترا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : محمد عادل
معرف النشر: TECH-190726-316

