تصنع الفنانة ياسمين عبدالعزيز مكانة متميزة لدى الجمهورين المصري والعربي منذ أكثر من عقدين. ونجحت الفنانة، منذ بدايتها، في بناء قاعدة جماهيرية واسعة بفضل حضورها التلقائي، وقدرتها على دمج الكوميديا بالأداء الدرامي المؤثر.
وعلى مدار مشوارها، قدمت الفنانة ياسمين عبدالعزيز أعمالاً سينمائية وتلفزيونية حققت نجاحاً جماهيرياً واسعاً، وحافظت من خلالها على نجوميتها العابرة للأجيال. وتتميز اختياراتها الفنية بالبساطة والقرب من الوجدان الشعبي، ما رسخ قاعدتها الجماهيرية.
ورغم تركيزها خلال السنوات الأخيرة على الدراما التلفزيونية، يترقب الجمهور عودة الفنانة ياسمين عبدالعزيز إلى السينما بعد غياب سنوات ركزت فيها على الدراما التلفزيونية. ويشهد فيلم “خلي بالك من نفسك” هذه العودة، حيث يجمعها للمرة الأولى بالفنان أحمد السقا في إطار يمزج بين الحركة والكوميديا. وكشفت الفنانة ياسمين عبدالعزيز في مقابلة مع “العربية.نت” و”الحدث.نت” عن تفاصيل العمل الجديد.
وأوضحت الفنانة ياسمين عبدالعزيز أن الفيلم يمثل عودة سينمائية خاصة لها بعد غياب طويل. وأعربت عن حماسها الشديد لهذه الخطوة، لكون العمل يدمج بين الحركة والكوميديا، وهي الفئة المفضلة لدى شريحة واسعة من المشاهدين.
وبينت بطلة العمل أن تنفيذ مشاهد الحركة بنفسها دون الاستعانة ببديلة “دوبلير” كان من أمتع تجارب التصوير. وأشارت إلى تفضيلها خوض التجربة كاملة لنقل الواقعية للمشاهد، رغم المجهود البدني الشاق الذي تطلبه العمل.
وذكرت الفنانة ياسمين عبدالعزيز أن الفيلم أتاح لها تقديم تجربة مغايرة تمزج بين الحركة والكوميديا والبعد الإنساني. وأكدت أن هذا المزيج حفزها للمشاركة في المشروع، تلبية لرغبتها في تقديم عمل جماهيري يمنحها مساحة تمثيلية جديدة.
وعبرت عن سعادتها بالتعاون مع الفنان أحمد السقا، لافتة إلى ترقب الجمهور الطويل لهذا اللقاء السينمائي. ووصفَت كواليس التصوير بأنها اتسمت بالحماس والتفاهم المتبادل بين طاقم العمل، مما انعكس إيجاباً على النتيجة النهائية.
ولفتت بطلة الفيلم إلى أن كواليس العمل حفلت بالطاقة الإيجابية والتعاون بروح الفريق الواحد. وسعى الجميع لتقديم تجربة تليق بتطلعات الجمهور الذي انتظر هذا العمل طويلاً.
ونوهت الفنانة ياسمين عبدالعزيز بأن تنوع الألوان الفنية في “خلي بالك من نفسك” كان عامل الجذب الأساسي لها. ويتميز الفيلم بإيقاع سريع يدمج بين الحركة والكوميديا والمغامرة، مما يبقي المشاهد في حالة تشويق مستمر.
وشددت على أن النجاح الحقيقي يكمن في تفاعل الجمهور مع العمل وتحقيقه المتعة البصرية. وبينت عدم انشغالها بالمنافسة بقدر تركيزها على تقديم أعمال فنية تترك أثراً مستداماً لدى المتلقي.
واختتمت بطلة العمل حديثها بالإشارة إلى أن عودتها السينمائية تطلبت مشروعاً مغايراً يقدمها بقالب جديد، وهو ما وجدته في “خلي بالك من نفسك”. وأعربت عن أملها في أن ينال الفيلم النجاح المأمول ويحظى بإعجاب الجمهور العربي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين ![]()
معرف النشر: MISC-250726-857

