الإمارات

إقامة دبي: 11.7 ألف مستفيد من خدمات «إيواء» خلال النصف الأول

14a2923e 9307 44f4 91df 3f7e92506154 file.jpg

إقامة دبي: 11.7 ألف مستفيد من خدمات «إيواء» خلال النصف الأول

نظمت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي جولة ميدانية لممثلي وسائل الإعلام داخل مركز «إيواء» بمنطقة العوير، لاستعراض منظومة الخدمات التي يقدمها المركز للأشخاص الذين تعذر سفرهم إلى أوطانهم نتيجة ظروف قانونية أو إنسانية أو مالية، وآليات العمل المتبعة حتى استكمال إجراءات مغادرتهم.

وشهدت الجولة حضور مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، الفريق محمد أحمد المري، ونائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي في شرطة دبي، اللواء حارب محمد الشامسي، ومساعد المدير العام لقطاع أذونات الدخول والإقامة، اللواء خلف أحمد الغيث، ومساعد المدير العام لقطاع متابعة المخالفين والأجانب، اللواء الدكتور علي بن عجيف الزعابي، إلى جانب عدد من مسؤولي الإدارة.

ويقدم مركز «إيواء» منظومة متكاملة من الرعاية والخدمات للمتعثرين إلى حين استكمال إجراءات مغادرتهم، عبر فرق متخصصة تتابع كل حالة وتنسق مع الجهات المعنية لإتمام الوثائق والإجراءات المطلوبة.

ويضم المركز تسع خدمات رئيسية تشمل الإيواء والإعاشة، والرعاية الصحية من خلال عيادات طبية متكاملة، والرعاية الاجتماعية والإنسانية، والعناية الشخصية، وخدمة حفظ الأمانات والمقتنيات، والخدمات الأمنية، والبرامج التوعوية والترفيهية، إضافة إلى التنسيق مع السفارات والقنصليات والجهات المختصة لإصدار وثائق السفر وتصاريح المغادرة، والتعاون مع شركات متخصصة لإتمام إجراءات السفر وإصدار التذاكر ونقل النزلاء إلى المطار.

وكشفت الإدارة أن المركز استفاد منه 11 ألفًا و696 شخصًا خلال النصف الأول من عام 2026 ممن تعذر عليهم استكمال إجراءات سفرهم، فيما أصدر 11 ألفًا و696 تذكرة سفر، ونسق مع القنصليات لإصدار 4568 وثيقة سفر، وأجرى 11 ألفًا و696 فحصًا طبيًا أوليًا، إضافة إلى 1906 زيارات طبية تخصصية، كما وفر 322 ألفًا و232 وجبة للنزلاء.

وأكد مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، الفريق محمد أحمد المري، أن النهج الإنساني الذي تتبناه دبي يشكل ركيزة أساسية في تطوير منظومة الخدمات الحكومية، انطلاقًا من رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان محور التنمية وأولوية العمل الحكومي.

وأشار إلى أن مركز «إيواء» يمثل نموذجًا يعكس قيم دولة الإمارات في التسامح والتكافل واحترام كرامة الإنسان، لافتًا إلى أن ما تنعم به دبي من أمن واستقرار يمتد أثره إلى كل من يجد نفسه في ظروف استثنائية حالت دون عودته إلى وطنه.

وأضاف أن القياس الحقيقي للريادة يتمثل في قدرة المؤسسات على خدمة الإنسان وتقديم الدعم له في مختلف الظروف، بما يعزز مكانة دبي مدينة عالمية للعيش والعمل ونموذجًا في الخدمات الإنسانية.

من جانبه، أكد مساعد المدير العام لقطاع متابعة المخالفين والأجانب في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، اللواء الدكتور علي بن عجيف الزعابي، أن المركز يمثل منظومة تشغيلية متكاملة صممت لتقديم حلول عملية وسريعة للحالات الإنسانية، عبر فرق عمل متخصصة تتابع كل حالة منذ دخولها المركز وحتى مغادرتها الدولة.

وأوضح أن المركز يجمع مختلف الخدمات في مكان واحد، مما يختصر الإجراءات ويُسرّع إنجازها، بدءًا من الرعاية الصحية والخدمات المعيشية، مرورًا بمتابعة الإجراءات القانونية والتنسيق مع القنصليات لاستصدار وثائق السفر، وصولًا إلى حجز الرحلات وإصدار بطاقات صعود الطائرة من داخل المركز.

وأضاف أن فرق العمل تعمل على معالجة التحديات التي تواجه المتعثرين بكفاءة عالية، مما يضمن توفير تجربة إنسانية متكاملة تحافظ على كرامتهم حتى مغادرتهم الدولة.

وأكدت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي أن مركز «إيواء» يجسد توجهها نحو تطوير منظومة خدمات إنسانية مستدامة تجمع بين كفاءة الأداء وجودة الخدمات، بما يعزز مكانة دبي مدينة تضع الإنسان في صميم أولوياتها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد فودة – دبي
معرف النشر: AE-290726-519

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 42 ثانية قراءة