تكنولوجيا

تراجع حاد في التدفق النقدي الحر لدى Meta مع تصاعد إنفاق الذكاء الاصطناعي

3d31ddfa ff65 4ed4 baac 2d1b4ab26fe3 file.jpeg

تراجع التدفق النقدي الحر لدى Meta Platforms بنسبة 91% في الربع الثاني من العام الجاري، متأثراً بتسارع الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي وبناء مراكز البيانات، رغم تسجيل الشركة نمواً ملحوظاً في الإيرادات.

وانخفض التدفق النقدي الحر لدى الشركة المالكة لفيسبوك إلى 784 مليون دولار في الربع المنتهي في 30 يونيو، مقارنة بـ 8.55 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، ما أدى إلى هبوط سهم الشركة بنسبة 10% في تداولات ما بعد الإغلاق.

وجاء هذا التراجع بعد أيام من إعلان Alphabet نتائج مشابهة، سجلت خلالها تدفقاً نقدياً سلبياً لأول مرة على الإطلاق وسط ارتفاع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه المؤشرات توجه شركات التقنية الكبرى نحو إنفاق غير مسبوق على البنية التحتية الرقمية، إذ رفعت Meta توقعات إنفاقها الرأسمالي لعام 2026 إلى ما بين 130 و145 مليار دولار، مقارنة بتوقعات سابقة تراوحت بين 125 و145 مليار دولار.

ورغم استثمار الشركة المكثف في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير منتجات جديدة، لا تزال الإعلانات الرقمية تشكل مصدر الدخل الرئيسي لمنصاتها.

وقفزت الإيرادات بنسبة 28% إلى 60.8 مليار دولار، في أسرع معدل نمو منذ نهاية 2021 باستثناء الربع الأول من 2026.

وتحتضن Meta حالياً 32 مركز بيانات قيد التشغيل أو البناء على مستوى العالم، منها 28 مركزاً في الولايات المتحدة، ويأتي هذا التوسع ضمن خطة أكبر لزيادة قدرات الحوسبة المطلوبة لتدريب وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تواجه الشركة تحديات قانونية متنامية في سوقها الرئيسي، إذ طلبت أربع ولايات أميركية فرض غرامات بقيمة 1.4 تريليون دولار على خلفية اتهامات تتعلق بتأثير منصات الشركة على فئة المراهقين.

وحذرت Meta من احتمالات تأثير قضايا الاستهداف والضغوط الرقابية في أوروبا والولايات المتحدة على أعمالها ونتائجها المالية خلال الفترة المقبلة.

وبينما يرى المحللون أن وتيرة الإنفاق تفوق نمو الإيرادات حتى الآن، تبقى قدرة Meta على موازنة استثمارات الذكاء الاصطناعي مع استمرار قوة الإعلانات تحت المجهر في الأسواق العالمية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
معرف النشر: TECH-300726-695

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 27 ثانية قراءة