الشركة العالمية القابضة تسجّل أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026 مع نمو الإيرادات بنسبة 34.5% إلى 64.9 مليار درهم، وتحقيق ربح بعد الضريبة بقيمة 26.2 مليار درهم
سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة: “تعكس نتائجنا للنصف الأول من العام الجهود المتواصلة التي تبذلها فرق عملنا وشركات محفظتنا، إلى جانب القرارات الاستثمارية التي اتخذناها على مدار سنوات. ونشعر بالتفاؤل إزاء النمو المحقق في العديد من قطاعاتنا التشغيلية، واستمرار تطور المنصة الاستثمارية الدولية للشركة العالمية القابضة. كما يعكس ارتفاع الأرباح طبيعة نموذج أعمال الشركة العالمية القابضة بصفتها شركة استثمار قابضة، تتحقق عوائدها من خلال مزيج يجمع بين الأداء التشغيلي، وتوظيف رأس المال بنهج منضبط، والإدارة النشطة للمحفظة الاستثمارية”.
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت الشركة العالمية القابضة، شركة الاستثمار العالمية الرائدة المتخصصة في بناء شبكات القيمة الديناميكية وتعزيز النمو المستدام، عن نتائجها المالية لفترة الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، حيث سجّلت إيرادات بقيمة 64.9 مليار درهم، بنمو نسبته 34.5% على أساس سنوي، فيما بلغ الربح بعد الضريبة 26.2 مليار درهم مقارنةً مع 8.9 مليار درهم في الفترة نفسها من عام 2025. كما نما الربح الإجمالي بنسبة 41.0% ليصل إلى 16.8 مليار درهم، وارتفعت ربحية السهم إلى 8.21 درهم.
وتعكس النتائج استمرار النمو في عدد من قطاعات المجموعة التشغيلية، إلى جانب مساهمة الأنشطة الاستثمارية والإدارة النشطة للمحفظة. وجاء نمو الإيرادات مدفوعاً بأداء قطاعات الطاقة والتعدين، والضيافة والترفيه، والعقارات والبناء، والخدمات المالية، والتكنولوجيا.
أبرز النتائج تضمنت نمو الإيرادات بنسبة 34.5% لتصل إلى 64.9 مليار درهم، وارتفاع الربح الإجمالي بنسبة 41.0% ليصل إلى 16.8 مليار درهم، وتسجيل ربح قبل الضريبة بقيمة 28.0 مليار درهم بزيادة نسبتها 180.2%، كما وصل الربح بعد الضريبة إلى 26.2 مليار درهم بزيادة نسبتها 195.6%، وارتفاع ربحية السهم إلى 8.21 درهم، وصعود العائد على حقوق الملكية إلى 22.4%، ونمو إجمالي الأصول إلى 469.7 مليار درهم، وارتفاع إجمالي حقوق الملكية إلى 268.3 مليار درهم، مع بقاء النقد والأرصدة المصرفية عند مستويات قوية بلغت 72.9 مليار درهم.
أداء القطاعات جاء مدعوماً بمساهمات محفظة المجموعة المتنوعة. ظل قطاع العقارات والبناء الأكثر مساهمةً في إيرادات المجموعة محققاً 20.9 مليار درهم بزيادة 10.4%، مدعوماً بأنشطة التطوير وإطلاق مشاريع جديدة. وحقق قطاع الإنشاءات البحرية وأعمال التجريف إيرادات بقيمة 14.7 مليار درهم بنمو 4.5% مع مواصلة تنفيذ المشاريع في الأسواق الإقليمية والدولية. ارتفعت إيرادات قطاع الطاقة والتعدين إلى 12.3 مليار درهم مدفوعةً بالتوسع في أنشطة تداول المعادن والهيدروكربونات والنفط الخام. تجاوزت إيرادات قطاع الضيافة والترفيه الضعف لتصل إلى 5.2 مليار درهم، فيما ارتفعت إيرادات قطاع الخدمات المالية بنسبة 62.8% إلى 3.0 مليارات درهم. نمت إيرادات قطاع الأغذية بنسبة 26.9% لتصل إلى 3.4 مليار درهم، وارتفعت إيرادات قطاع التكنولوجيا بنسبة 35.2% إلى 1.9 مليار درهم.
كما استفاد الربح بعد الضريبة من دخل الاستثمارات المحقق ضمن قطاع الخدمات المالية، مما يعكس طبيعة نموذج أعمال الشركة بصفتها شركة استثمار قابضة تحقق القيمة عبر تحديد الفرص والإدارة النشطة للاستثمارات وتنفيذ المبادرات الاستراتيجية في مراحل دورة الاستثمار المناسبة.
المركز المالي حافظت الشركة على مركز مالي قوي خلال النصف الأول، إذ نما إجمالي الأصول بنسبة 9.6% ليصل إلى 469.7 مليار درهم، بينما ارتفع إجمالي حقوق الملكية بنسبة 7.0% إلى 268.3 مليار درهم. كما ارتفعت حقوق الملكية لمالكي الشركة بنسبة 8.6% لتصل إلى 165.9 مليار درهم.
وبلغ النقد والأرصدة المصرفية 72.9 مليار درهم في نهاية يونيو 2026، وارتفع إجمالي الدين إلى 99.8 مليار درهم نتيجة الحصول على تمويلات لدعم البرنامج الاستثماري للمجموعة، بما في ذلك إصداران من السندات الهجينة بقيمة مليار دولار أمريكي لكل منهما. وخلال الفترة وظّفت الشركة نحو 14.0 مليار درهم في شركات زميلة ومشاريع مشتركة وأصول مالية وعقارات.
وعلى الرغم من وتيرة النشاط الاستثماري المتصاعدة، حافظت الشركة على نسبة سيولة سريعة بلغت 2.7 ضعف، ونسبة دين إلى حقوق الملكية بلغت 0.4 ضعف، وتعتبر المجموعة أن هذه المستويات توفر لها السيولة والمرونة المالية لدعم أعمالها القائمة مع مواصلة تقييم الفرص الجديدة بصورة انتقائية ومدروسة.
وقال سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي: “تعكس نتائجنا للنصف الأول من العام الجهود المتواصلة التي تبذلها فرق عملنا وشركات محفظتنا، إلى جانب القرارات الاستثمارية التي اتخذناها على مدار سنوات. ونشعر بالتفاؤل إزاء النمو المحقق في العديد من قطاعاتنا التشغيلية، واستمرار تطور المنصة الاستثمارية الدولية للشركة العالمية القابضة. كما يعكس ارتفاع الأرباح طبيعة نموذج أعمال الشركة العالمية القابضة بصفتها شركة استثمار قابضة، تتحقق عوائدها من خلال مزيج يجمع بين الأداء التشغيلي، وتوظيف رأس المال بنهج منضبط، والإدارة النشطة للمحفظة الاستثمارية”.
وأضاف: “ندرك أن النتائج المالية القوية تضع على عاتقنا مسؤولية أكبر، ولذلك نواصل التركيز على نهجنا المنضبط، والحفاظ على قوة ميزانيتنا العمومية، والاستثمار بمنظور طويل الأمد. ولا تقتصر أولويتنا على تحقيق النمو فحسب، بل نسعى إلى توجيه رأس المال بصورة مدروسة نحو الشركات والشراكات التي تتيح للشركة توظيف إمكاناتها، وتحقيق قيمة مستدامة، ودعم الأولويات الاقتصادية للأسواق التي نزاول فيها أعمالنا. ونتقدم بخالص الشكر إلى مساهمينا وشركائنا وموظفينا على ثقتهم المتواصلة وإسهاماتهم القيّمة”.
تقدم استراتيجي جاء نمو الشركة خلال النصف الأول من عام 2026 مدفوعاً بسلسلة استثمارات استراتيجية وتوسّع منصات وإبرام شراكات بارزة، منها توسيع الاستثمارات في شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز حضورها الاستثماري في شركات تكنولوجية عالمية بما يؤكد قناعتها بإمكانات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
وأبرمت الشركة اتفاقية تعاون استراتيجية مع مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لدعم تدفقات رأس المال وتعزيز الاستثمارات المشتركة في الأسواق الناشئة. كما نفّذت معاملة بارزة باستخدام عملة رقمية مستقرة بقيمة 110 ملايين درهم عبر شبكة رقمية، كواحدة من أكبر معاملات هذا النوع في المنطقة.
تمضي الشركة قدماً في استثمار بقيمة مليار دولار أمريكي في “سمان كابيتال” للحصول على حصة 41.5% تمنحها صفة المساهم المسيطر مع تمثيل في مجلس الإدارة، دعماً لتوسعها في القطاع المالي الهندي. كما استكملت الشركة الاستحواذ على “فيرست وومن بنك ليمتد” في باكستان كأول عملية خصخصة مصرفية ضمن إطار حكومي مشترك.
عززت منصتها الاستثمارية الدولية عبر استحواذ “جودان فايننشال” على حصة 50.1% في “ألفا ويف جلوبال” التي تدير أصولاً بأكثر من 35 مليار دولار، كما أُعلن عن مشروع مشترك لتطوير صناعة الألمنيوم في الهند بقيمة 11.5 مليار دولار، واتفاقيات وصفقات أخرى شملت الاستحواذ على شركة أمريكية في قطاع الغاز بقيمة 2.25 مليار دولار، واتفاقية طويلة الأمد لتوريد الغاز الطبيعي المسال في المكسيك لمدة 20 عاماً، وتوسعات في قطاع التمويل متناهي الصغر في أفريقيا واستحواذات لتعزيز محفظة الدخل المتكرر في العقارات.
توظيف رأس المال بنهج منضبط في يونيو 2026 بدأت الشركة تنفيذ الشريحة الأولى بقيمة 1.8 مليار درهم من برنامجها الثاني لإعادة شراء الأسهم البالغ إجماله 5 مليارات درهم، وذلك ضمن نهج يهدف إلى تحقيق توازن بين الاستثمار في فرص النمو المستقبلية والحفاظ على مرونة الميزانية العمومية وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.
ما وراء الأداء المالي واصلت الشركة تعزيز حضورها العالمي وترسيخ ريادتها في الاستدامة والأثر الاجتماعي خلال النصف الأول من 2026، بمشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس على رأس وفد ضم عدداً من شركاتها التابعة لبناء شراكات استراتيجية، والإعلان عن شراكة طويلة الأمد مع منظمة دولية لدعم جهود مكافحة الفقر وتمكين الشباب والتنمية المستدامة. كما أنجزت الشركة وشركاتها التابعة أكثر من 60 اتفاقية خلال فعاليات “اصنع في الإمارات 2026” تجاوزت قيمتها 40 مليار درهم عبر قطاعات متعددة مثل الخدمات المالية والتعدين والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي والفضاء والتصنيع المتقدم.
ونفذت شركات المحفظة خلال الفترة مبادرات عدة، منها التزام مجموعة مزارع العين بخفض السكريات المضافة في بعض منتجات الألبان، ونجاح “بيورهيلث” في إجراء فصل توأم ملتصق عند الرأس في المنطقة، وتطبيق “الدار” برنامج لذوي الإعاقات غير المرئية في ياس مول، وإنشاء “إن إم دي سي” منشأة إقليمية للنمذجة الفيزيائية الهيدروليكية، ومواصلة “إن آر تي سي” تطوير منصة لدعم مزارعي دولة الإمارات وتسهيل دخولهم إلى الأسواق.
نظرة مستقبلية تدخل الشركة العالمية القابضة النصف الثاني من عام 2026 بمحفظة متنوعة ومستويات سيولة قوية ومنصة استثمارية دولية مستمرة في التوسع. وستستمر المجموعة في نهجها المدروس لتوظيف رأس المال مع التركيز على الشركات والقطاعات التي ترى فيها إمكانات قوية وتتوفر فيها فرق إدارة كفؤة ومسارات واضحة لتحقيق قيمة مستدامة.
كما ستركز الشركة على تعزيز أداء شركات محفظتها، وتحسين كفاءة رأس المال، وتطوير شبكات القيمة الديناميكية التي تربط رأس مال المجموعة بإمكاناتها وخبراتها التشغيلية. ورغم التحديات الناجمة عن الاضطرابات الجيوسياسية والتضخم وتقلبات الأسواق المالية، ترى الشركة أن تنوع محفظتها ومرونة ميزانيتها العمومية يوفران أساساً قوياً لإدارة المخاطر واغتنام الفرص بمسؤولية.
نبذة عن الشركة العالمية القابضة تأسست الشركة العالمية القابضة عام 1999، وترسخت كمجموعة قابضة رائدة في المنطقة وإحدى كبرى شركات الاستثمار عالمياً، وتبلغ قيمتها 840 مليار درهم تقريباً. شهدت الشركة مسيرة نمو وتحول استراتيجية لتُمثل اليوم جيلاً جديداً من المستثمرين، وتلتزم بالاستدامة والابتكار ودعم التنويع الاقتصادي عبر محفظة تضم أكثر من 1,300 شركة تابعة تساهم في دفع المسيرة التنموية في قطاعات التكنولوجيا والبنية التحتية والخدمات المالية وقطاع المستهلك.
يركز نهج الشركة على استكشاف الفرص التي تتجاوز القيمة المستقلة للأصول عبر بناء شبكات قيمة ديناميكية تربط محفظتها، وتلتزم بالوفاء بمسؤولياتها تجاه المساهمين والعملاء والموظفين من خلال الاستثمار بمسؤولية لتحقيق قيمة مستدامة وإحداث تأثير إيجابي مع كل استثمار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-050826-640

