“طاقة” تسجل دخلاً صافياً بقيمة 4.1 مليار درهم إماراتي في النصف الأول من العام 2026
ارتفع الدخل الصافي العائد إلى مساهمي الشركة بنسبة 9.7% ليصل إلى 4.1 مليار درهم إماراتي، مدفوعاً بالنمو في أعمال المرافق، الذي عوّض الانخفاض في إيرادات قطاع أعمال النفط والغاز نتيجة إيقاف التشغيل المخطط له في بعض الأصول
ارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 7.7% على أساس سنوي لتصل إلى 11 مليار درهم إماراتي، مدعومة بارتفاع مساهمات كلٍّ من شركة “طاقة لشبكات النقل” وقطاع أعمال توليد الكهرباء وتحلية المياه في المجموعة
ارتفع الإنفاق الرأسمالي بنسبة 38% على أساس سنوي ليصل إلى 7.2 مليار درهم إماراتي، ما يعكس مواصلة الاستثمار في البنية التحتية للكهرباء، والمياه، وشبكات النقل
وافق مجلس إدارة “طاقة” على توزيع أرباح مرحلية عن الربع الثاني من العام بواقع 0.8 فلس للسهم، بمبلغ إجمالي يقارب 899 مليون درهم إماراتي
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة ش.م.ع (“طاقة” أو “المجموعة”)، إحدى أكبر شركات المرافق المتكاملة المدرجة في السوق المالي في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، اليوم نتائجها المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026.
وسجلت “طاقة” إيرادات بلغت 27.5 مليار درهم إماراتي، بانخفاض نسبته 2.6% مقارنة بـ 28.2 مليار درهم إماراتي خلال الفترة نفسها من العام الماضي. ويُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى كلٍّ من التراجع في الإيرادات التمريرية لدى شركة “طاقة للتوزيع”، وأعمال التوسعة في محطة “الشويهات 1” لتوليد الكهرباء، إضافة إلى انخفاض الإنتاج في قطاع أعمال النفط والغاز نتيجة لإيقاف التشغيل المخطط له في أصول المجموعة في بحر الشمال بالمملكة المتحدة.
وعلى الرغم من التراجع في الإيرادات، ارتفعت الربحية نتيجة لعوائد أعلى تحديداً في كلٍّ من شركة “طاقة لشبكات النقل” وقطاع أعمال توليد الكهرباء وتحلية المياه. وارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 7.7% لتصل إلى 11 مليار درهم إماراتي مقارنة بـ 10.2 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2025. وارتفع الدخل الصافي العائد إلى المساهمين في الشركة بنسبة 9.7% ليبلغ 4.1 مليار درهم إماراتي مقارنة بـ 3.7 مليار درهم إماراتي خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وارتفع الإنفاق الرأسمالي إلى 7.2 مليار درهم إماراتي بنسبة 38% على أساس سنوي، ما يعكس تسارع الاستثمارات في قطاعات الكهرباء، والمياه، وشبكات النقل. وبلغت التدفقات النقدية الحرة 4.6 مليار درهم إماراتي مقارنة بـ 7 مليارات درهم إماراتي خلال نفس الفترة من العام الماضي، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى الزيادة في الاستثمارات.
وخلال النصف الأول من عام 2026، واصلت “طاقة” إحراز تقدم في عدد من الشراكات الاستراتيجية ومشاريع البنية التحتية في قطاعي الكهرباء والمياه في دولة الإمارات، بما في ذلك:
أرست شركة “مياه وكهرباء الإمارات” مشروع محطة “الطويلة C” المستقلة لتوليد الكهرباء بقدرة 2.6 جيجاواط على تحالف شركات تقوده “طاقة” (بحصة 60%) لتعزيز استقرار شبكة الكهرباء بأبوظبي، وتمكين دمج الطاقة الكهربائية المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على نطاق واسع ضمن منظومة الكهرباء في الإمارة حتى العام 2050.
وقعت “طاقة” وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اتفاقية لشراء خدمات المرافق مدتها 27 عاماً لتزويد منطقة “تعزيز” للكيماويات الصناعية في الرويس بالخدمات الأساسية، بما يعزز دور “طاقة” في دعم النمو الصناعي في أبوظبي من خلال بنية تحتية موثوقة وكفؤة لقطاع المرافق.
وقعت شركة “طاقة لحلول المياه” إلى جانب كلٍّ من شركة “الاتحاد للماء والكهرباء”، وشركة “سور الدولية”، اتفاقية طويلة الأمد مع حكومة رأس الخيمة لتطوير أكبر محطة لمعالجة مياه الصرف في الإمارة بقدرة 60 ألف متر مكعب يومياً، لتخدم ما يصل إلى 300 ألف نسمة.
أكملت “طاقة” إلى جانب كلٍّ من شركة “مياه وكهرباء الإمارات”، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، وشركة “إي دي إف باور سوليوشنز”، وشركة “جينكو باور”، إصدار سندات خضراء بقيمة 870.75 مليون دولار أمريكي (3.2 مليار درهم إماراتي تقريباً) لإعادة تمويل محطة “الظفرة” المستقلة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، بما يدعم جهود التمويل المستدام والنمو في محفظة الطاقة المتجددة.
ومن خلال حصتها الرئيسة في شركة “مصدر”، قدمت “طاقة” الدعم للتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة في عددٍ من الأسواق العالمية الرئيسية، حيث وقَّعت “مصدر” خلال هذه الفترة ما يلي:
اتفاقية لتأسيس مشروع مشترك بقيمة 2.2 مليار دولار أمريكي مع شركة “توتال إنرجيز” لتطوير مشاريع للطاقة المتجددة البرية في مختلف أنحاء آسيا،
ووقعت اتفاقية مع شركة “ريبسول” للاستحواذ على حصة 49.99% بقيمة 849 مليون يورو في محفظة لأصول الطاقة المتجددة قيد التشغيل في إسبانيا بقدرة 705 ميجاواط، مع إمكانية النمو المستقبلي من خلال مشاريع للتوليد الهجين للكهرباء بقدرة 565 ميجاواط، و
حصلت على عقود الفروقات السعرية لمشاريع جديدة لطاقة الرياح البحرية بقدرة 3 جيجاواط ضمن مشاريع “دوغر بانك ساوث” في المملكة المتحدة.
وفي هذه المناسبة، قال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة): “حققت “طاقة” أداءً قوياً خلال النصف الأول من العام، حيث أسهم نمو أعمالنا في قطاع المرافق في تحقيق زيادة في الإيرادات. ويمنحنا نموذج أعمالنا المتكامل الاستقرار والقوة المالية اللازمين لمواصلة الاستثمار في البنية التحتية لقطاعي الكهرباء والمياه اللازمة لتلبية الطلب لعقود مقبلة. وهذا ينطبق على أعمالنا في دولة الإمارات والأسواق الدولية التي نعمل فيها”.
وأضاف ثابت: ” خلال الأشهر الستة الماضية، أحرزنا تقدماً على صعيد الشراكات الاستراتيجية، التي تدعم التنمية الصناعية في أبوظبي وطموحاتها في مجال الاستدامة. ومن خلال “مصدر”، وسَّعنا دخولنا لأسواق الطاقة المتجددة الرئيسية، مما عزَّز حضورنا الدولي بشكل أكبر، ودعمَ عملية التحول في قطاع الطاقة العالمي. وأينما نعمل، فإننا نسترشد بالرؤية طويلة الأمد نفسها، ونلتزم بالقدر ذاته تجاه عملائنا والمجتمعات التي نخدمها. وهذا ما سيواصل دفع “طاقة” نحو الأمام خلال النصف الثاني من العام وما بعده”.
نبذة عن شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”:
تأسست شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” في عام 2005، وهي مجموعة متنوّعة من شركات المرافق والطاقة يقع مقرّها الرئيسي في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز: TAQA) ). تملك “طاقة” استثمارات ضخمة في مجالات توليد الكهرباء، وتحلية المياه وإعادة استخدامها، ونقلهما وتوزيعهما، كما تدير عمليات استكشاف وإنتاج، ونقل وتخزين النفط والغاز. وتمتلك “طاقة” وتدير أصولاً في 26 دولة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-130826-370

