“جيمس لإدارة المدارس” و”أدراك للتطوير” تتعاونان لتأسيس مدرسة دولية عالمية المستوى في حي النسيم ببركاء في سلطنة عُمان
دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت “جيمس لإدارة المدارس” (GEMS School Management – GSM)، الذراع الاستشارية والتشغيلية لمجموعة جيمس للتعليم، و”أدراك للتطوير” (ADRAK DEVELOPERS LLC)، إحدى شركات التطوير العقاري الرائدة في سلطنة عُمان، اليوم عن خطط لتأسيس مدرسة دولية عالمية المستوى لخدمة العائلات في محافظة جنوب الباطنة بسلطنة عُمان. ووقّع الطرفان مذكرة شروط تنص على تقديم “جيمس لإدارة المدارس” خدمات ما قبل التشغيل والتشغيل للمشروع. ويمثل هذا المشروع دخول “جيمس لإدارة المدارس” إلى السوق العُمانية، وخطوة جديدة تعزز خططها للنمو والتوسع الدولي.
ومن المقرر افتتاح المدرسة في سبتمبر 2027، حيث ستقدم منهاجاً تعليمياً دولياً للطلاب من مرحلة التأسيس وحتى الصف الثالث عشر، ومن المتوقع أن تستوعب نحو 1,600 طالب وطالبة بحلول العام الدراسي 2035-2036. وستقع المدرسة في حي النسيم ببركاء، وستوفر للعائلات إمكانية الوصول إلى تعليم عالي الجودة، كما ستشكل محوراً تعليمياً رئيسياً في مجتمع حي النسيم.
ويجري تطوير المدرسة كمؤسسة تعليمية مجتمعية متكاملة توفر مسارًا تعليميًا شاملًا، وتجمع بين التميز الأكاديمي والرياضة والتكنولوجيا ورفاه الطلاب وخدمات النقل الآمنة. وسيضم الحرم المدرسي مرافق متخصصة للعلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والروبوتات والابتكار، إلى جانب مكتبة مركزية. كما سيشمل مساحات مخصصة لدعم الطلاب ورفاههم، ومرافق رياضية وأنشطة متنوعة، بما في ذلك ملعب لكرة القدم، ومرافق للألعاب الرياضية الداخلية، وملاعب متعددة الاستخدامات.
ويأتي الإعلان عن المشروع في وقت يواصل فيه قطاع المدارس الخاصة في سلطنة عُمان نموه، حيث ارتفع عدد الطلاب الملتحقين بالمدارس الخاصة من نحو 116 ألف طالب وطالبة إلى 169 ألفاً بين العامين الدراسيين 2018/2019 و2024/2025، بما يعكس الطلب المستمر على التعليم الخاص عالي الجودة. كما برزت بركاء باعتبارها واحدة من أسرع المناطق نمواً في سلطنة عُمان، مدفوعة بقربها من مسقط، والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، والتوسع في الأنشطة الصناعية واللوجستية، إلى جانب تطوير عدد من المجتمعات العمرانية الكبرى المخطط لها.
وفي تعليق له، قال روبرت تارن، الرئيس التنفيذي لـ”جيمس لإدارة المدارس”: “يمثل التعليم أحد أهم الاستثمارات التي يمكن لأي دولة أن تقوم بها في مستقبلها، وقد جعلت سلطنة عُمان من تطوير التعليم محوراً أساسياً في طموحاتها طويلة الأمد. ومع النمو المتسارع الذي تشهده بركاء، تتزايد الحاجة إلى توفير خيارات تعليمية متميزة تتيح للعائلات الحصول على تعليم عالمي المستوى بالقرب من أماكن إقامتها. وتجمع شراكتنا مع «أدراك للتطوير» بين الخبرة التعليمية العالمية التي تمتلكها «جيمس لإدارة المدارس» والرؤية الطموحة لتطوير حي النسيم والفهم العميق لاحتياجات المجتمع المحلي. ومن خلال هذا التعاون، نعمل على تأسيس مدرسة توفر بيئة تعليمية تتيح للشباب تنمية إمكاناتهم والازدهار، وتعود فوائدها على العائلات والمجتمع الأوسع لأجيال قادمة”.
من جانبه، قال الدكتور توماس ألكسندر، رئيس مجلس إدارة مجموعة الأدراك: “لطالما كانت رؤيتنا لحي النسيم أوسع من مجرد تطوير مشروع سكني؛ فنحن نعمل على بناء مجتمع حيوي ومستدام يوفر للعائلات بيئة متكاملة للعيش والتعلم والنمو. ومنذ البداية، كانت المدرسة عالمية المستوى عنصراً أساسياً في هذه الرؤية. ونحن فخورون بشراكتنا مع «جيمس لإدارة المدارس» لتحقيق هذه الرؤية على أرض الواقع، وتوفير تعليم ذي مستوى عالمي للعائلات في حي النسيم. وستسهم هذه المدرسة في خلق فرص جديدة للأجيال القادمة، ودعم أهداف رؤية عُمان 2040، وتعزيز مكانة حي النسيم كأحد المجتمعات الواعدة في سلطنة عُمان”.
وبموجب هذه الشراكة، ستقدم “جيمس لإدارة المدارس” نموذجها المتكامل ASPIRE، الذي يوفر دعماً شاملاً عبر مراحل تطوير المدرسة وافتتاحها وتشغيلها. ويشمل ذلك مجالات عدة، من بينها تخطيط المدرسة، وتطوير المناهج الدراسية، واستقطاب الكوادر وتطويرها، وأنظمة الحماية، ودمج التكنولوجيا، والأنظمة والعمليات والإجراءات التشغيلية، وإشراك أصحاب المصلحة، مستفيدةً من خبرة مجموعة جيمس للتعليم العالمية الممتدة لأكثر من 65 عاماً في قطاع التعليم.
ويعزز هذا الاتفاق مكانة “جيمس لإدارة المدارس” باعتبارها جهة عالمية رائدة في تصميم المدارس عالمية المستوى وإطلاقها وتشغيلها وتطويرها. وخلال الأشهر الاثني عشر الماضية، وقّعت “جيمس لإدارة المدارس” سبع شراكات جديدة في سبعة أسواق هي: زنجبار، وجورجيا، والأردن، وقبرص، والعراق، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، بما يمثل عاماً من النمو الدولي الكبير.
نبذة عن نموذج ASPIRE
يُعد “ASPIRE” نموذجاً متكاملاً من «جيمس لإدارة المدارس» لتصميم المدارس وافتتاحها وتطويرها، حيث يجمع ستة محاور رئيسية ضمن حزمة واحدة متكاملة تُعرف بـ«المدرسة الجاهزة». وتشمل هذه المحاور: الدعم الشامل من البداية إلى النهاية؛ الأنظمة والعمليات والإجراءات؛ الشراكات وإشراك أصحاب المصلحة؛ الشمولية والمعايير العالية؛ استقطاب الكوادر والاحتفاظ بها وتطويرها؛ والتميز التعليمي.
نبذة عن جيمس للتعليم:
تُعد مجموعة جيمس للتعليم إحدى أبرز وأعرق وأكبر مؤسسات التعليم الخاص من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر (K-12) في العالم، بإرث يمتد لأكثر من 65 عاماً.
منذ تأسيسها في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1959، عندما بدأت رحلتها بمدرسة صغيرة في منزل خاص بدبي عام 1968، لتستمر حتى اليوم كمؤسسة عائلية المنشأ والقيادة، يُلهم مسارها مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها صاحب الرؤية الثاقبة صني فاركي، وولداه دينو فاركي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، وجاي فاركي، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة. وتحتضن جيمس اليوم أكثر من 200,000 طالب من أكثر من 176 جنسية ضمن شبكة مدارسها العالمية المملوكة والمدارة، وتدعمها نخبة تضم أكثر من 17,700 موظفاً، بينهم أكثر من 9,200 معلم وقائد تربوي يمثلون 112 جنسية. وبعد أن أضاءت دروب النجاح لأكثر من 500,000 طالب عبر عقود طويلة، تمضي جيمس في تقديم تعليم بمستوى عالمي من خلال أربعة مناهج دراسية مختلفة، لتزوّد أجيال المستقبل بالمعرفة والقيم والثقة التي تدفعهم نحو التألق والتميز في عالم دائم التغيّر.
مسترشدةً برسالتها الراسخة في جعل التعليم الجيد في متناول كل متعلم، وفي كل مكان، تجمع المجموعة بين التميز الأكاديمي وتنمية الشخصية والرفاه النفسي والابتكار، وبناء شراكات وثيقة مع العائلات والمجتمعات المحلية. وقد أثمرت هذه الرؤية عن نتائج باهرة، فقد التحق خريجو جيمس بأرقى الجامعات العالمية، وتم قبولهم في أكثر من 2,000 جامعة في 71 دولة خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك كافة جامعات (Ivy League) الثماني في الولايات المتحدة الأمريكية، وكافة جامعات وكليات “مجموعة راسل” (Russell Group) الأربع والعشرين في المملكة المتحدة.
وخلال السنوات الأربع الماضية وحدها، التحق أكثر من 3,500 من خريجي جيمس بأفضل 100 جامعة في العالم، بينما واصل أكثر من 2,200 منهم دراستهم في جامعات مجموعة راسل، والتحق ما يقارب 2,000 منهم بأفضل 50 جامعة عالمياً، فيما تجاوز عدد خريجي جيمس الذين التحقوا بجامعات(Ivy League) العريقة أكثر من 60 خريجاً.
ومن خلال شبكتها الواسعة ومبادراتها الخيرية، تواصل مجموعة جيمس للتعليم غرس بذور الفرص في دروب الأجيال، لينهضوا قادةً ومبتكرين وصنّاع تغيير ينشرون الإلهام والإبداع في مجتمعاتهم والعالم من حولهم.
نبذة عن “أدراك للتطوير” (ADRAK DEVELOPERS LLC)
انطلقت «أدراك للتطوير»، ذراع التطوير العقاري التابعة لـ«مجموعة الأدراك»، من بدايات متواضعة ارتكزت على العمل الدؤوب والتفاني والنظرة المستقبلية، لتتحول اليوم إلى شركة حائزة على العديد من الجوائز وذات حضور دولي في مجال الخدمات الهندسية والإنشائية المتكاملة، مع اعتبار حي النسيم مجتمعها الرئيسي.
وتفخر «أدراك للتطوير» بكونها شركة عُمانية محلية، مع طموح راسخ للتوسع مستقبلًا في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وما وراءهما.
وتتمثل أبرز نقاط قوة «أدراك للتطوير» في قدرتها على تقديم حلول متكاملة وشاملة تستجيب لاحتياجات عملائها، من خلال نهج يجمع مختلف التخصصات والخبرات، بما يضمن استفادة العملاء ليس فقط من الخدمات المقدمة لهم، وإنما أيضًا من مجموعة واسعة من الخبرات التي تمتلكها الشركة. وتتمتع الشركة بخبرات متخصصة في مجالات الهندسة المدنية والميكانيكية والكهربائية وهندسة البنية التحتية، مدعومة بخبرات متقدمة في الهندسة والتوريد والإنشاء وإدارة المشاريع.
إلا أن ما يميز «أدراك للتطوير» عن منافسيها لا يقتصر على اتساع محفظتها من المشاريع، بل يتمثل بالدرجة الأولى في كوادرها. فالتزام الشركة بتقديم خدمات عالمية المستوى لعملائها، وقدرتها على الابتكار وإيجاد الحلول، وحرصها المستمر على الارتقاء بقطاع الإنشاءات الذي تعمل فيه، لا يجعل منها بيئة عمل متميزة فحسب، بل شريكًا يحرص عملاؤها على التعاون معه.
وباعتبارها واحدة من أعرق شركات المقاولات في سلطنة عُمان، تستند رؤية «أدراك للتطوير» إلى طموح يتمثل في الشراكة مع حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان لتطوير البنية الأساسية للسلطنة ودفع مسيرة تحديثها. كما يشكل توفير فرص مهنية مجزية للشباب العُماني، ولا سيما من أبناء المجتمعات والمناطق التي تعمل فيها الشركة، محورًا أساسيًا لهذه الرؤية.
ومن خلال العمل جنبًا إلى جنب مع الجهات الحكومية، تسعى «أدراك للتطوير» إلى الإسهام في تحقيق الطموحات التنموية لسلطنة عُمان، بما يعود بالنفع في نهاية المطاف على أبناء الوطن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-180826-368

