ثقافة وفن

“استمرارية 26”.. منصة للفنانين الناشئين في الدرعية

6f73b23e 179a 47d9 a6d3 5f3339ca6dd8 file.jpg

“استمرارية 26”.. منصة للفنانين الناشئين في الدرعية

أعلن مركز الدرعية لفنون المستقبل، أحد أصول هيئة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة السعودية، عن قائمة الفنانين المشاركين في معرض “استمرارية 26″، الذي ينطلق في 3 سبتمبر وحتى 7 نوفمبر.

ويحتفي المعرض بالإنتاج الإبداعي للمشاركين في النسخة الثانية من برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة. كما يعرض أعمالاً طوّرها الفنانون الناشئون على مدى عام، بدعم من إدارات التعليم والإنتاج والمعارض في المركز، وبتوجيه من المرشدَين الفنانَين لويس فيليب ديميرز، وريك تريويك، اللذين يشاركان بعملين في المعرض.

وخلال هذه التجربة، استكشف المشاركون أشكالاً جديدة من التعبير الإبداعي عبر التركيبات الغامرة ومتعددة الوسائط، والضوء، والصوت، والصورة المتحركة، والواقع الافتراضي، والواقع المختلط، والمشاريع المولدة بالذكاء الاصطناعي.

طبيعة متجددة

يشير عنوان “استمرارية” إلى الطبيعة المتجددة لمسارات البحث الإبداعي التي يقوم عليها برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة، حيث تتقاطع مسارات فنية حول تساؤلات مشتركة. وتعكس هذه الاستمرارية تطوّر الممارسات الفنية للمشاركين، ومرونة الحدود بين ما هو واقعي واصطناعي، وبين ما هو عضوي ومصطنع، والذكاء البشري والذكاء الاصطناعي.

تتوزع الأعمال في المعرض على أربعة محاور رئيسة، تستكشف “الذاكرة باعتبارها عملية حية” أشكال التذكر في أبعادها الشخصية والجماعية والبيئية والثقافية، فيما تبحث “أنظمة السلطة والتحسين” في التكنولوجيا باعتبارها امتداداً للقرارات والرغبات البشرية وممارسات التحكم.

ويتناول المحور الثالث “الجسد والإدراك والحضور” التجسد والعلاقات بين الأنواع والبيئات الحسية الغامرة. بينما يستكشف الرابع “التكرار والإيقاع والتجربة الجماعية” حركة الأنظمة المؤتمتة والعمل والقدرة البشرية على التحمل.

بين الفن والتعليم

يعكس المعرض جهود المركز في الجمع بين الفن والبحث والتعليم، لتمكين الجيل المقبل من الفنانين، ودعم أشكال جديدة من التعبير الإبداعي، والإسهام في توسيع المنظومة الإبداعية في المملكة، بما يتماشى مع تطلعات هيئة المتاحف ومستهدفات رؤية السعودية 2030.

كما يسلط المعرض الضوء على أصوات إبداعية مبتكرة، تسهم في تشكيل مستقبل فنون الوسائط الجديدة والفنون الرقمية في المنطقة والعالم، بمشاركة 16 فناناً ناشئاً من مختلف أنحاء العالم.

ويجسد “استمرارية 26” التزام مركز الدرعية لفنون المستقبل بدعم الجيل الجديد من فناني الوسائط الجديدة، من خلال مسار متكامل يجمع بين التعليم والإرشاد والإنتاج والعرض، ويتيح للمواهب الناشئة مساحة لتطوير ممارساتها والإسهام في تشكيل مستقبل الفنون الرقمية وفنون الوسائط الجديدة في المملكة والمنطقة.

يعد مركز الدرعية لفنون المستقبل أول مركز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يُعنى بفنون الوسائط الجديدة، ويكرس جهوده لتطوير الممارسات الإبداعية متعددة التخصصات عند تقاطع الفن والعلوم والتكنولوجيا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-190826-274

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 52 ثانية قراءة