أصبحت زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام جزءاً من الروتين اليومي في العمل والرياضة والتنقل، لكن إعادة تعبئتها مراراً من دون تنظيف جيد قد يؤدي إلى تراكم الأوساخ والميكروبات على الأسطح الداخلية والفوهة والغطاء.
وتتعرض الزجاجة باستمرار لملامسة الفم واليدين، فيما تساعد الرطوبة المتبقية داخلها على تهيئة بيئة مناسبة لتراكم الملوثات مع مرور الوقت، خاصة عند إغلاقها مباشرة بعد الاستخدام أو تركها لفترات طويلة دون غسل.
وتحتاج الفوهة والغطاء والأجزاء الصغيرة إلى عناية إضافية أثناء التنظيف، إذ قد تحتفظ ببقايا يصعب ملاحظتها بالعين. ويساعد غسل الزجاجة بانتظام وفق تعليمات الشركة المصنّعة، والوصول إلى أجزائها الداخلية، ثم تركها لتجف جيداً قبل إغلاقها، على الحفاظ على نظافتها.
كما يُفضّل تجنّب مشاركة الزجاجة الشخصية مع الآخرين، وفحصها بشكل دوري للتأكد من سلامتها، واستبدال الأجزاء المتضررة أو التي يصعب تنظيفها. ويجعل الاهتمام بنظافة الزجاجة عادة شرب الماء أكثر أماناً، خصوصاً مع استخدامها المتكرر طوال ساعات اليوم وفي أماكن مختلفة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-280826-352

