شركات وأعمال

المملكة العربية السعودية: فيوليا توقّع ثلاث اتفاقيات إستراتيجية لتسريع جهود تعزيز الأمن البيئي للمملكة

B2582a17 1ebb 469f a783 ebe21e979dee zawya.webp

المملكة العربية السعودية: فيوليا توقّع ثلاث اتفاقيات إستراتيجية لتسريع جهود تعزيز الأمن البيئي للمملكة

تقدم هذه الاتفاقيات حلول كبرى للمملكة، تتضمن الحفاظ على موارد المياه، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، وإزالة الكربون من القطاع الصناعي، وتنمية المهارات المحلية.

عُقدت هذه الشراكات مع ثلاث جهات اقتصادية وصناعية رائدة في المملكة العربية السعودية، بما يعزز التزام فيوليا الراسخ تجاه المملكة وإسهامها في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما يتماشى مع أهداف برنامجها الإستراتيجي GreenUp.

المملكة العربية السعودية – كشفت فيوليا، الرائدة عالمياً في الخدمات البيئية، عن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم طموحة مع ثلاث جهات رئيسية في مسيرة التنمية الصناعية على مستوى المملكة العربية السعودية، وهي:

أكوا، الشركة الخاصة الرائدة عالمياً في مجال تحلية المياه.معادن، التي تؤدي دوراً محورياً في قطاع التعدين السعودي.خزين، التابعة لشركة غازكو، والمتخصصة بتخزين غاز البترول المسال.

وترسي هذه الاتفاقيات الإستراتيجية الثلاث إطاراً لتعزيز التعاون في مجالَي تقنيات المياه ومعالجة النفايات الخطرة، بما ينسجم بالكامل مع مستهدفات رئيسية لرؤية السعودية 2030، ولا سيما الحفاظ على الموارد، وتعزيز الاقتصاد الدائري، وإزالة الكربون. إضافة إلى ذلك، تهدف الاتفاقيات إلى دعم تنمية القدرات والخبرات المحلية في مجال الخدمات البيئية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت إستيل براشليانوف، الرئيسة التنفيذية لشركة فيوليا: “أصبح الأمن البيئي شرطاً أساسياً لترسيخ سيادة الدول والمناطق وتعزيز قدرتها التنافسية واستقلاليتها الاستراتيجية. وفي المملكة العربية السعودية، يشمل ذلك القدرة على الحفاظ على كل قطرة مياه، وإزالة الكربون من مسيرة التنمية الصناعية، وتحويل النفايات إلى موارد. ومن خلال هذه الاتفاقيات، وبفضل تقنياتنا وحلولنا المتطورة، نعمل على نطاق واسع لتحويل التحديات إلى حلول ملموسة وفعالة، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030. ولا تحقق ابتكاراتنا وخبراتنا أثرها الحقيقي إلا عندما تجد تطبيقات عملية لمعالجة التحديات التي تواجه مختلف المناطق ودعم بنيتها التحتية الحيوية”.

تحسين سلسلة قيمة تحلية المياه مع أكوا

تهدف مذكرة التفاهم الموقّعة مع أكوا، الشركة الخاصة الرائدة عالمياً في مجال تحلية المياه، وإحدى أبرز الجهات الفاعلة في تحول الطاقة، ومن أوائل الشركات التي دخلت مجال الهيدروجين الأخضر على نطاق واسع، إلى تعزيز كفاءة تصميم وتشغيل محطات تحلية مياه البحر، من خلال رفع كفاءة استخدام الطاقة، وترشيد استخدام المحاليل الكيميائية، وتحسين جودة المياه، وتطبيق أفضل الممارسات التقنية والرقمية والتشغيلية. وتعتزم فيوليا و أكوا، الرائدتان عالمياً في مجال تحلية المياه، توسيع نطاق النجاحات المشتركة التي حققتاها في عدد من محطات التحلية بالمنطقة، والتي تُصنّف ضمن أكثر محطات التحلية كفاءةً في العالم. ومن شأن هذا التعاون أن يعزز أداء مشاريع أكوا الحالية والمستقبلية، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية الحالية 9.7 مليون متر مكعب يومياً، أي ما يعادل نحو 3,900 مسبح أولمبي يومياً. كما يمكن أن يسهم هذا التعاون في خفض الانبعاثات بما يصل إلى 500 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، أي ما يعادل الانبعاثات السنوية لنحو 110 آلاف سيارة تقليدية، إلى جانب خفض تكاليف التشغيل ودعم الأمن المائي في المناطق التي تخدمها هذه المشاريع.

إعادة صياغة سلسلة الإمداد في قطاع التعدين بالتعاون مع معادن

تركز مذكرة التفاهم الموقّعة مع معادن، إحدى أبرز الجهات المساهمة في تطوير قطاع التعدين في المملكة العربية السعودية، على إدارة الدورة التشغيلية للمياه والنفايات الصناعية في هذا القطاع الذي يتمتع بأهمية إستراتيجية كبيرة لمسيرة التنويع الاقتصادي في المملكة. وبصفتها شركة رائدة عالمياً في هذا المجال، ستُحدث تقنيات فيوليا المتطورة في مجال المياه فرقاً ملحوظاً في كفاءة العمليات، ولا سيما من خلال معالجة المياه الصناعية وإعادة استخدامها. ولن يقتصر دور فيوليا على المعالجة المتخصصة للنفايات، إذ ستوظّف حلولها المبتكرة لاستكشاف فرص الحد من النفايات عند المصدر، واسترداد المواد وإعادة توظيفها بما يتيح إنشاء مسارات جديدة للاقتصاد الدائري.

إزالة الكربون من البنى التحتية الإستراتيجية لمجموعة خزين

تركّز الاتفاقية الموقّعة مع خزين، التابعة لشركة الغاز والتصنيع الأهلية (غازكو) والمتخصصة في تخزين غاز البترول المسال، على تطبيق تقنيات بيئية تدعم مستهدفات خفض الانبعاثات الكربونية لدى هذه الجهة الرائدة في القطاع على مستوى المنطقة. وتستفيد مرافق التخزين التابعة للشركة والمنتشرة في مختلف أنحاء المملكة من حلول فيوليا لمعالجة المياه الصناعية وإدارة النفايات الخطرة. كما تنصّ الاتفاقية على تطوير عرض متكامل لإدارة المرافق لصالح عملاء خزين، يشمل إدارة المياه والطاقة والنفايات.

فيوليا.. الشريك الموثوق للمملكة لأكثر من 50 عاماً

في ظل شح الموارد المائية، وتسارع وتيرة التغير المناخي، وتنامي الاحتياجات الصناعية، تبرز القدرة على تأمين الموارد الأساسية مع الحد من الأثر البيئي للأنشطة بوصفها تحدياً إستراتيجياً للمملكة. ومنذ بدء أعمالها في المملكة العربية السعودية عام 1975، تسهم فيوليا في تطوير البنية التحتية الحيوية بالاعتماد على حلولها وخبراتها المتكاملة في مجالات المياه والنفايات والطاقة. وعلى مدى عقود، أدّت المجموعة دوراً بارزاً في مدينة الجبيل، أكبر مجمع صناعي في العالم، حيث تتولى معالجة مياه الصرف الصناعي لصالح كبرى شركات البتروكيماويات. ومن خلال خبراتها في إعادة استخدام المياه الصناعية، وإدارة النفايات الخطرة، وكفاءة استخدام الطاقة، تواصل فيوليا التزامها بالمساهمة في تعزيز الأمن البيئي للمملكة، بما يدعم قدرتها التنافسية ويعود بالنفع على المجتمعات التي تعمل فيها.

عن فيوليا

تعمل فيوليا، الرائدة عالمياً في الخدمات البيئية، باستمرار لترسيخ أمن بيئي يعزز الصحة العامة وتنافسية القطاعات والمناطق. وتوظف المجموعة 215000 موظف للعمل عن قرب مع المجتمعات المحلية في خمس قارات، حيث تسهم، بفضل تقنياتها المتطورة، في معالجة التلوث وتقليل انبعاثات الكربون وتجديد الموارد بالاستفادة من حلول فاعلة تجمع بين خبرة المجموعة في المياه وتقنيات المياه والنفايات، بما في ذلك إدارة النفايات الخطرة والطاقة المحلية. وفي عام 2025، زوّدت فيوليا 110 مليون شخص بمياه الشرب و97 مليون شخص بخدمات إدارة مياه الصرف الصحي، وأنتجت ما يقارب 45 مليون ميجاواط ساعة من الطاقة وعالجت 64 مليون طن من النفايات. وقد حققت فيوليا إنفايرومنت، المُدرجة في بورصة باريس يورونكست تحت الرمز (Paris Euronext: VIE) وعلى قائمة فورتشن 500 ومؤشر SBF 120، إيرادات موحَّدة بلغت 44.4 مليار يورو في عام 2025.

عن أكوا

أكوا باور (المدرجة في السوق المالية السعودية “تداول” تحت الرمز: 2082) هي شركة خاصة رائدة عالمياً في مجال تحلية المياه، وتُعد من أوائل الشركات التي بادرت إلى دخول قطاع الهيدروجين الأخضر، وتأتي في طليعة مسيرة تحول الطاقة عالمياً. تأسست الشركة وسُجلت رسمياً في الرياض عام 2004، ويعمل لديها أكثر من 4,000 موظف، فيما تمتد أعمالها حالياً إلى 16 دولة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا. وحتى يوليو 2026، تضم محفظة أكوا 111 أصلاً قيد التشغيل أو في مراحل التطوير المتقدمة أو الإنشاء، بإجمالي أصول مُدارة تبلغ قيمتها 475 مليار ريال سعودي (127 مليار دولار أمريكي). وتبلغ القدرة الإجمالية لمحفظتها على توليد الكهرباء 98.2 جيجاواط، منها 52.3 جيجاواط من مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب قدرة على إنتاج 9.7 مليون متر مكعب من المياه المحلاة يومياً. ويتم توريد الطاقة والمياه التي تنتجها أصول أكوا بكميات كبيرة لتلبية احتياجات مرافق الخدمات الحكومية والمنشآت الصناعية، وذلك بموجب عقود طويلة الأجل مع الجهات المشترية، في إطار نماذج إسناد خدمات المرافق والشراكة بين القطاعين العام والخاص.

عن خزين

استناداً إلى خبرة الشركة الأم غازكو الممتدة لأكثر من ستة عقود، تؤدي خزين دوراً محورياً في منظومة الطاقة بالمملكة العربية السعودية. وتتخصص الشركة في تخزين ومناولة غاز البترول المسال، إلى جانب تعبئة الأسطوانات والصهاريج في مختلف أنحاء المملكة، مستفيدةً من التقنيات المتقدمة لدعم أعلى معايير السلامة وضمان استمرارية الإمدادات. وتتمتع خزين بقدرات تشغيلية كبيرة، إذ تتولى تعبئة أكثر من 127 مليون أسطوانة سنوياً، وإعادة تأهيل أكثر من مليونَي أسطوانة كل عام، فيما تتجاوز مبيعاتها بالجملة من غاز البترول المسال 770 مليون لتر، وتزيد سعتها التخزينية للغاز على 77 مليون لتر.

عن معادن

تأسست شركة التعدين العربية السعودية (معادن) عام 1997، ورسخت مكانتها بوصفها أكبر شركة للتعدين والمعادن في منطقة الشرق الأوسط. وبوصفها إحدى الجهات الاستراتيجية المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، تسهم معادن في تحويل قطاع التعدين إلى الركيزة الثالثة للاقتصاد الوطني، إلى جانب قطاعي الهيدروكربونات والبتروكيماويات. وتعمل معادن في أربعة مجالات رئيسية، تشمل استخراج الفوسفات ومعالجته لإنتاج أسمدة تحظى بمكانة عالمية، ولا سيما بالاعتماد على مكامن الفوسفات في الجلاميد ووعد الشمال؛ وإدارة سلسلة قيمة متكاملة للألمنيوم، بدءاً من تعدين البوكسيت ووصولاً إلى إنتاج سبائك الألمنيوم في رأس الخير؛ واستخراج الذهب في منطقة الدرع العربي، من خلال مناجم رئيسية من بينها مهد الذهب والدويحي؛ إلى جانب التوسع الاستراتيجي في المعادن الأساسية والمعادن الاستراتيجية التي تؤدي دوراً أساسياً في تحول الطاقة. وبإيرادات تتجاوز 10 مليارات دولار أمريكي، وأكثر من 17 موقعاً تشغيلياً، وما يزيد على 8,000 موظف مباشر، تجسد شركة معادن طموح المملكة في تطوير قطاع تعدين تنافسي ومستدام، بالتوازي مع تعزيز توطين المهارات والكفاءات.

عن رؤية السعودية 2030

منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 في عام 2016، شرعت المملكة العربية السعودية في مسيرة تحول اقتصادي واجتماعي وبيئي غير مسبوقة. وتهدف هذه الرؤية إلى تنويع اقتصاد المملكة، وتحديث بنيتها التحتية، والارتقاء بجودة الحياة، فضلاً عن بناء نموذج تنموي أكثر استدامة يرتكز تحديداً على الابتكار، والحفاظ على الموارد، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص. وتشمل أبرز الأولويات الاستراتيجية لرؤية السعودية 2030 تنويع الاقتصاد والحد من اعتماده على الهيدروكربونات، وتنمية قطاعات اقتصادية جديدة، واستقطاب الاستثمارات وتعزيز دور القطاع الخاص، وتحديث البنية التحتية وبناء مدن أكثر ذكاءً واستدامة وجاذبية، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية، ولا سيما المياه، وتسريع التحول نحو الاقتصاد الدائري وإزالة الكربون، إلى جانب تنمية المهارات المحلية، وتوفير فرص عمل نوعية، والارتقاء المستدام بجودة الحياة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-010926-304

تم نسخ الرابط!
6 دقيقة و 59 ثانية قراءة