الإمارات

51 ألف درهم تعويضاً لرجل تعرّض للضرب

Dba52abf e066 4cc2 84cd 176fd42deda0 file.jpg

51 ألف درهم تعويضاً لرجل تعرّض للضرب

فوجئ زوج بوجود زوجته داخل سيارة شخص غريب، وتطورت المواجهة بينه وبين قائد المركبة إلى مشاجرة، انتهت بتعرضه للضرب وإصابته.

وقضت محكمة أبوظبي للأسرة والدعاوى المدنية والإدارية بإلزام المدعى عليه بأن يؤدي للمدعي مبلغ 51 ألف درهم، تعويضاً عن الأضرار المادية والأدبية التي أصابته.

وكانت المحكمة الجزائية قد أَدانت المدعى عليه في حكم سابق، وغرّمته 30 ألف درهم عن تهمتَي الاعتداء وتحسين المعصية.

وفي التفاصيل، أقام رجل من جنسية دولة آسيوية دعوى قضائية ضد آخر، طالباً إلزامه بأن يؤدي له مبلغ 51 ألف درهم تعويضاً مادياً وأدبياً ومعنوياً تعويضاً عن الخطأ الثابت بحكم جزائي بات، بالإضافة إلى الرسوم والمصروفات وأتعاب المحاماة، مشيراً إلى أن المدعى عليه ارتكب وقائع عدة ألحقت به أضراراً مادية وأدبية، من ضمنها التعدي عليه بالضرب وإحداث إصابات موصوفة في تقرير طبي، علاوة على إدانته بجريمة تحسين المعصية مع زوجته لوجودهما في مركبة المدعى عليه من دون رابط شرعي، ما أدى إلى وقوع الشجار بينهما.

وأكدت المحكمة الجزائية إدانته عن هذه الوقائع ومعاقبته بالحبس لمدة شهرين، وغرامة قدرها 10 آلاف درهم عن تهمة الاعتداء، وغرامة 20 ألف درهم عن تهمة تحسين المعصية، مع وقف تنفيذ عقوبة الحبس لمدة ثلاث سنوات.

وأوضحت محكمة الموضوع في حيثيات حكمها أن الحكم الجزائي ثبت واقعتَي التعدي وتحسين المعصية، وأن هذه الأفعال الصادرة عن المدعى عليه تشكل ركن الخطأ في مسؤولية التقصير، فتتبقى على المحكمة بحث بقية أركان المسؤولية وهي الضرر ورابطة السببية. وبينت المحكمة أن من عناصر الضرر المادي تكبد المدعي نفقات العلاج، كما أصابه الألم والحزن، وتعرضت سمعته للإساءة نتيجة انتهاك رباط الزوجية وعدم احترام الأعراف والتقاليد، ما أدى إلى الحطّ من كرامته اجتماعياً وكان سبباً في انهيار رابطة الزوجية والأسرة، مع ما يرتب ذلك من آثار على الأبناء نتيجة سلوك المدعى عليه.

وبناءً على ذلك، قضت المحكمة بإلزام المدعى عليه بأن يؤدي للمدعي تعويضاً مادياً وأدبياً بمبلغ 51 ألف درهم، كما ألزمته بالرسوم والمصروفات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : عمرو بيومي – أبوظبي
معرف النشر: AE-030926-654

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 34 ثانية قراءة