طيران أديل تطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وكراتشي، لتعزيز الربط الجوي بين السعودية وباكستان
جدة، المملكة العربية السعودية – أطلقت طيران أديل، الناقل الاقتصادي سريع النمو التابع لمجموعة السعودية وإحدى أكبر الناقلات الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم رحلاتها المباشرة بين المدينة المنورة وكراتشي، في خطوة تعزز الربط الجوي بين المملكة العربية السعودية وباكستان.
واعتباراً من اليوم، ستشغّل طيران أديل رحلتين أسبوعياً بين المدينة المنورة وكراتشي باستخدام طائرات إيرباص A320neo، التي تضم 186 مقعداً ضمن درجة اقتصادية بالكامل. وتوفر المقصورة منافذ شحن USB-A أو USB-C في كل مقعد، إلى جانب مقصورات «Airspace» من إيرباص، التي تتميز بخزائن علوية واسعة جداً وإضاءة مريحة.
وتُعد المدينة المنورة ثالث مدينة سعودية، بعد جدة والرياض، ترتبط بكراتشي عبر شبكة طيران أديل الدولية المتنامية. ومع إطلاق الخدمة الجديدة، تشغّل طيران أديل الآن سبعة مسارات جوية إلى باكستان، ما يعزز حضورها في السوق.
“عكس إطلاق مسارنا الجديد بين المدينة المنورة وكراتشي التزامنا بالسوق الباكستانية، التي تواصل تحقيق نمو قوي وزيادة في الطلب ضمن شبكتنا الدولية. وبعد أن بدأنا بمسارين فقط في العام الماضي، يسعدنا اليوم تدشين مسارنا السابع إلى باكستان. ويؤكد هذا النمو المتسارع عمق الروابط الاقتصادية والثقافية والإنسانية بين المملكة العربية السعودية وباكستان، إلى جانب الطلب على خدمات طيران أديل الحديثة والفعّالة والودية وبأسعار مناسبة.”
الكابتن عبدالعزيز بحري، الرئيس التنفيذي للعمليات، طيران أديل
ويوفر المسار الجديد للمسافرين خيارات أوسع للتنقل بين المدينة المنورة وكراتشي، بما يدعم السفر بغرض الترفيه والأعمال وزيارة العائلات والأغراض الدينية. وتُعد كراتشي أكبر مدن باكستان ومركزاً اقتصادياً رئيسياً، وتشتهر بكونها مركز البلاد للتجارة والتمويل والصناعة والثقافة.
وتدعم الخدمة الجديدة أيضاً استراتيجية طيران أديل الرامية إلى توسيع نطاق الربط الجوي الدولي وتعزيز الروابط بين المملكة العربية السعودية والأسواق الإقليمية الرئيسية.
وبحلول عام 2030، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، تتوقع طيران أديل أن تضاعف شبكتها وأسطولها بأكثر من الضعف، مع انضمام طائرات إيرباص A321neo وطائرات A330-900neo عريضة البدن إلى أسطولها الموحّد من طائرات A320 اعتباراً من عام 2027.
نبذة عن طيران أديل
بدأت طيران أديل عملياتها في 23 سبتمبر 2017، تزامناً مع اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، بإطلاق رحلتها الافتتاحية التاريخية من جدة إلى الرياض. وبصفتها شركة رائدة ومبتكرة، كانت طيران أديل أول شركة طيران إقليمية منخفضة التكلفة يتم إطلاقها عبر قنوات التوزيع الرقمية فقط.
وباعتبارها شركة الطيران الشقيقة للناقل الوطني متكامل الخدمات “السعودية” وكلاهما تحت مظلة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية (مجموعة السعودية) فقد تم إطلاق طيران أديل لتلبية احتياجات العملاء الباحثين عن أسعار مناسبة والمواكبين للتقنية، في سوق يشكّل فيه من هم دون سن الأربعين نحو 80% من السكان، ويمتلك كل منهم ما لا يقل عن هاتفين محمولين.
تطورت طيران أديل بسرعة لتصبح واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في الشرق الأوسط، حيث تُشغّل أسطولاً حديثاً يضم 47 طائرة من عائلة إيرباص A320، انطلاقاً من قواعدها التشغيلية في الرياض، وجدة، والمدينة المنورة، والدمام، إلى أكثر من 40 وجهة موسمية وعلى مدار العام داخل المملكة العربية السعودية، وفي الشرق الأوسط، وأوروبا، وشمال أفريقيا، وجنوب آسيا.
وبحلول عام 2030، ومواءمةً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، تتطلع طيران أديل إلى مضاعفة شبكة وجهاتها وأسطولها ليصل كل منهما إلى أكثر من 100 وجهة و100 طائرة. وتشمل خطط التوسع انضمام طائرات إيرباص A321neo ذات الممر الواحد، وطائرات إيرباص A330-900neo عريضة البدن إلى الأسطول ابتداءً من عام 2027.
وتهدف طيران أديل إلى تحفيز السفر والسياحة والتجارة من خلال أسعارها اليومية المناسبة التي توفر قيمة مقابل المال، وتلبي احتياجات المسافرين لأغراض الترفيه، والعبادات والعائلة والأعمال. وتُعد البساطة العنصر الأساسي، مع اعتماد مقصورة موحدة من الدرجة الاقتصادية عبر أسطولها من الطائرات ضيقة البدن.
وفي ظل التحول الكبير الذي تشهده المملكة ضمن برنامج رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد، يُعد قطاعا الطيران والسياحة من بين القطاعات المرشحة لنمو ديناميكي. وتُعد طيران أديل أسرع شركات الطيران نمواً في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، وهي معروفة بتميزها في الالتزام بمواعيد الرحلات، بما يتجاوز باستمرار متوسط الأداء العالمي في القطاع.
ومنذ انطلاق أولى رحلاتها في عام 2017، نقلت طيران أديل أكثر من 45 مليون مسافر. وفي إنجاز بارز خلال عام 2025، نقلت الشركة أكثر من 10 ملايين مسافر لأول مرة خلال عام واحد. وفي مايو 2024، أعلنت طيران أديل عن أكبر طلبية طائرات في تاريخها، والتي شملت 51 طائرة ضيقة البدن، تضم 12 طائرة من طراز A320neo و39 طائرة أكبر من طراز A321neo، على أن يبدأ تسليمها اعتباراً من عام 2027. كما ستدخل طيران أديل سوق الرحلات طويلة المدى من خلال تشغيل طائرات عريضة البدن مخصصة، حيث من المقرر تسلّم أولى طائرات إيرباص A330neo من أصل 10 طائرات طلبتها مجموعة السعودية في أبريل 2025 خلال العام المقبل.
وتجعل استراتيجية التوسع القوية من طيران أديل واحدة من أكثر الشركات نمواً وجاذبية للعمل في المملكة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-060926-505

