الاتحاد للطيران وجامعة خليفة تعززان شراكتهما لبناء كوادر وطنية متخصصة في قطاع الطيران
اختتمت الاتحاد للطيران أحدث برامجهما المشتركة للتدريب العملي بنجاح، في خطوة جديدة تعزز التزامهما المشترك بتطوير الكفاءات الإماراتية ودعم طموحات دولة الإمارات في بناء مستقبل قطاع الطيران.
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – اختتمت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية والبحثية في المنطقة، أحدث برامجهما المشتركة للتدريب العملي بنجاح، في خطوة جديدة تعزز التزامهما المشترك بتطوير الكفاءات الإماراتية ودعم طموحات دولة الإمارات في بناء مستقبل قطاع الطيران.
واستقطب البرنامج المكثف، الذي امتد على مدى ثمانية أسابيع، نخبة من عشرة من الطلبة الإماراتيين الأعلى أداءً في جامعة خليفة، من تخصصات هندسة الطيران والفضاء، وعلوم الحاسوب، وتحليل البيانات. وجرى اختيار الطلبة وفق عملية تنافسية قائمة على الجدارة، لينقلوا ما اكتسبوه من أسس أكاديمية قوية في الجامعة إلى بيئة تشغيلية حيّة، ويخوضوا تجربة عملية في عدد من الوظائف المحورية ضمن عمليات الاتحاد للطيران.
وصُمم البرنامج لاستقبال مجموعة محدودة من الطلبة بما يضمن لكل متدرب توجيهاً متخصصاً وفرصة حقيقية لتولي مسؤولية مشاريع فعلية، مع التركيز على عمق التجربة وجودتها. كما يعكس تركيز البرنامج على التخصصات التقنية ذات الطلب المتزايد التوجه الوطني نحو إعداد الكفاءات الإماراتية لأدوار المستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة والعمليات المتقدمة.
وفي إطار حرصه على الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي في قطاع الطيران، انطلق البرنامج بمرحلة تعريفية منظمة شملت عمليات الاتحاد للطيران، وأساسيات قطاع الطيران، ومعايير السلامة، قبل أن ينضم المتدربون إلى فرق العمل المختلفة ضمن قطاع العمليات للعمل جنباً إلى جنب مع نخبة من أصحاب الخبرات المتخصصة.
ولعى مدار البرنامج، ساهم المتدربون في مشاريع شملت نطاقاً واسعاً من عمليات الاتحاد، بدءاً من الهندسة ومراقبة الحالة الفنية للأسطول، وصولاً إلى دعم إنتاجية الطاقم وتجربة الضيوف. كما وظفوا تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات أعمال واقعية، من خلال تطوير أدوات تحليلية تدعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار، واستكشاف سبل جديدة لتعزيز تجربة الضيوف وجعل رحلاتهم أكثر تميزاً. وبصفتهم أعضاء فاعلين ضمن فرق العمل، قدم المتدربون مخرجات عملية تتجاوز آثارها نطاق البرنامج التدريبي نفسه.
وقالت الدكتورة نادية بستكي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الحكومية والمؤسسية في الاتحاد للطيران: “يمثل الاستثمار في الكفاءات الوطنية ركيزة أساسية في رؤيتنا لمستقبل قطاع الطيران في دولة الإمارات. ويترجم هذا البرنامج هذه الرؤية إلى واقع، من خلال بناء قدرات وطنية متخصصة في المجالات التي سترسم ملامح قطاعنا خلال العقود المقبلة. ومن خلال شراكتنا مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة في الدولة، وفي مقدمتها جامعة خليفة، نفتح أمام ألمع العقول الإماراتية الشابة آفاقاً أوسع لتحويل طموحاتهم إلى مسارات مهنية واعدة، ونتطلع إلى أن نرى العديد منهم مستقبلاً ضمن كوادرنا المتخصصة، يسهمون في رسم مستقبل قطاع يحمل اسم دولة الإمارات إلى العالم.”
واكتسب الطلبة هذه الخبرات في واحدة من أكثر بيئات العمل ديناميكية في الناقل الوطني، حيث انضموا مباشرة إلى الفرق المسؤولة عن استمرارية وكفاءة عمليات الاتحاد للطيران.
حيث أوضح الكابتن ماجد المرزوقي، الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية وتجربة الضيوف في الاتحاد للطيران:
“في قطاع العمليات، تجتمع الدقة وسرعة الأداء والتعقيد الذي يميز صناعة الطيران، ما يوفر بيئة استثنائية للشباب الإماراتيين لاكتشاف كيف يمكن لمهاراتهم أن تحدث أثراً حقيقياً. ومن خلال هذا البرنامج، أسهم المتدربون في مشاريع فعلية ضمن مجالات محورية لأداء الاتحاد للطيران، من الهندسة والتخطيط إلى اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات وتجربة الضيوف. ومع استمرار نمونا، نحتاج إلى كفاءات تجمع بين المعرفة التقنية العميقة وفهم مسؤولية خدمة ضيوفنا كل يوم، وتتيح لنا هذه الشراكة إلهام جيل واعد من الطلبة الإماراتيين لبناء مسيرتهم المهنية في صميم قطاع الطيران.”
من جهته قال الدكتور وليد العامري، رئيس أكاديمي مشارك – شؤون الطلاب، وأستاذ جامعي – الهندسة الكيميائية والبترولية: “نحرص في جامعة خليفة على أن نتيح لطلبتنا الفرص التي تمكّنهم من اكتشاف إمكاناتهم، وأن نقرن هذه الفرص بالثقة والتوجيه. فمثل هذه التجارب توسّع آفاقهم وتفتح مداركهم لما هو أبعد من قاعات الدراسة، وتمكّنهم من توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات، وتعزز ثقتهم بأنفسهم وإدراكهم لما يمكنهم تقديمه في مواجهة تحديات عملية. ونحن فخورون بما تحققه هذه الفرص من أثر في طلبتنا، وما يكتسبونه من طموح ونضج واستعداد أكبر لصناعة أثرهم في المستقبل؛ وهذا بالضبط ما يمنح مثل هذه الشراكات قيمتها الحقيقية.”
ويأتي البرنامج ضمن استراتيجية الاتحاد للطيران الأوسع لتنمية المواهب الإماراتية، والهادفة إلى تعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مختلف الوظائف التشغيلية والتقنية والمؤسسية. كما يدعم رسالة جامعة خليفة في إعداد خريجين مؤهلين لمسارات مهنية مؤثرة، لتسهم المؤسستان معاً في بناء مسارات واضحة تتيح للمواطنين الانتقال من التعليم الجامعي إلى مسيرة مهنية واعدة في أحد أكثر القطاعات أهمية استراتيجية لدولة الإمارات.
نبذة عن الاتحاد للطيران
تأسست الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عام 2003 وسرعان ما أصبحت واحدةً من شركات الطيران الرائدة في العالم. تتولى الاتحاد للطيران، من مقرّها في أبوظبي، تشغيل رحلات ركاب وشحن على امتداد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية. وتتيح شبكة وجهات الاتحاد إلى جانب شركائها بالرمز، إمكانية الوصول إلى المئات من الوجهات الدولية. وحصلت الاتحاد في السنوات الأخيرة على العديد من الجوائز نظير خدماتها ومنتجاتها المتفوقة، وعروض الشحن، وبرنامج ولاء المسافرين وغيرها من الخدمات التي تُميّز الشركة.
لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا:
جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا هي جامعة بحثية الأعلى تصنيفًا في دولة الإمارات تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم والهندسة والطب، تهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عالمية المستوى إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-070926-441

