إقتصاد

أسهم أوروبا عند أدنى مستوى في أسبوع ومخاوف التضخم تتفاقم

F528fc9c df03 4bb7 bdcd 321516654df6 file.webp

أسهم أوروبا عند أدنى مستوى في أسبوع ومخاوف التضخم تتفاقم

قفزت أسعار خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، اليوم الأربعاء، مع تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف بشأن التضخم المدفوع بالطاقة ودفع الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياتها في أسبوع، قبل صدور قرارات مرتقبة لعدد من البنوك المركزية الكبرى.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بما يصل إلى 2.3% إلى أعلى مستوى خلال الجلسة عند 100.19 دولار للبرميل، متجاوزة المستوى النفسي البالغ 100 دولار للمرة الأولى منذ 24 يوليو/ تموز، بعدما قالت إيران إنها أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أميركية في الأردن، فيما أعلن الجانبان مهاجمة سفن.

وتعرضت أسواق الأسهم العالمية لضغوط، مع ارتفاع أسعار النفط مجدداً، ما عزّز المخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى دفع البنوك المركزية للإبقاء على السياسة النقدية مشددة لفترة أطول.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.7% بحلول الساعة 09:01 بتوقيت غرينتش، وكانت أسهم الشركات الصناعية والبنوك، الأكثر حساسية للتطورات الاقتصادية، من بين أكبر الخاسرين.

وقال مانيش كابرا، محلل الأصول المتعددة في «سوسيتيه جنرال»: «100 دولار رقم دائري، ورقم ذو دلالة نفسية، لكن نقطة التعادل لأسعار النفط بالنسبة إلى الاقتصادات المتقدمة أعلى بكثير».

وأضاف: «نعتقد أن أسعار الخام تحتاج إلى الوصول إلى 150 دولاراً لإحداث تراجع كبير في دورة الطلب».

وحذر كابرا من أنه إذا لم تتراجع هوامش أسعار المنتجات المكررة، «فإن أسعار الديزل سترتفع، ويكون لذلك تأثير متسلسل على التضخم وقطاع الخدمات».

واستقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية إلى حد كبير، بعدما تراجع المؤشر النقدي 0.6% يوم الثلاثاء.

ارتفع اليورو بشكل طفيف قبيل قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي غداً الخميس، مع توقع الأسواق على نطاق واسع رفع أسعار الفائدة، في ظل الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب مع إيران.

وصعدت العملة الأوروبية في وقت سابق إلى أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوع عند 1.16493 دولار، قبل أن ترتفع في أحدث تعاملات 0.1% إلى 1.16325 دولار.

وتعززت مكاسب الين مقترباً من أعلى مستوى له في نحو 7 أشهر أمام الدولار، والذي سجله الثلاثاء، مع خروج المتعاملين من مراكز البيع على العملة اليابانية.

وتتزايد التوقعات بتسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، إلى جانب احتمال حدوث موجة لإعادة رؤوس الأموال اليابانية إلى الداخل.

ألقت مخاوف التضخم بثقلها على الأسهم العالمية خلال الأسابيع الأخيرة، كما دفعت عوائد السندات إلى الارتفاع مع زيادة المتعاملين رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية من جانب البنوك المركزية.

وتُعد بيانات أسعار المنتجين والمستهلكين في الولايات المتحدة المقرر صدورها هذا الأسبوع اختباراً حقيقياً لهذه الرهانات، في وقت يبحث فيه صانعو السياسة عن مزيد من الأدلة على استمرار تراجع الضغوط التضخمية.

ويُسعّر المتعاملون احتمالاً يقترب من 60% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أو الإبقاء عليها دون تغيير من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأربعاء المقبل، بينما تكاد الأسواق تكون واثقة من رفع بنك اليابان أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بعد ذلك بيومين.

وارتفع الين نحو 0.2% إلى 153.675 ين مقابل الدولار، مقترباً مجدداً من أعلى مستوى سجله في الجلسة السابقة عند 152.89 ين.

وكان الين قد قفز نحو 4% خلال الجلسات الخمس الماضية، وقال متعاملون في السوق إن تصريحات تميل إلى التشديد النقدي من مسؤولي بنك اليابان بدأت هذه الحركة، قبل أن تتسارع مع اختراق مستويات فنية رئيسية، ما حفز مزيداً من عمليات الشراء.

واستقر الجنيه الإسترليني إلى حد كبير عند 1.3543 دولار. ومن المقرر أن يعلن بنك إنجلترا أحدث قراراته بشأن السياسة النقدية الخميس المقبل، فيما يتوقع اقتصاديون أن يبقي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير حتى نهاية العام.

(رويترز)


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-090926-208

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 40 ثانية قراءة