شراكة استراتيجية بين “نابستر” و”كاميها فنتشرز” لتعزيز ابتكار الذكاء الاصطناعي في الإمارات
بقيادة سمو الشيخ أحمد بن مانع بن خليفة آل مكتوم، تهدف هذه الشراكة إلى دعم مبادرات الذكاء الاصطناعي الحكومية والخاصة في دولة الإمارات، وتكرّس مكانة الدولة كمركز إقليمي لـ”نابستر”، مع التركيز على تطوير حلول ذكاء اصطناعي محلية تستجيب لرؤى واحتياجات القيادات الإماراتية والشركات والمؤسسات الوطنية.
نيويورك ودبي – أعلنت شركة نابستر (Napster)، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتقديم الخبرات المتقدمة على نطاق واسع من خلال وكلاء ذكيين متجسّدين ومتعددي الوسائط، و”كاميها فنتشرز” (Kameha Ventures)، منصة المشاريع والاستثمارات التي تتخذ من دبي مقرًا لها بقيادة سمو الشيخ أحمد بن مانع بن خليفة آل مكتوم، عن شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع ابتكار وتطبيق حلول ذكاء اصطناعي مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات السوق الإماراتية، ودعم الطموحات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي. وبموجب هذه الشراكة، ستتخذ “نابستر” من دولة الإمارات مركزًا إقليميًا لأعمالها، بما يرسّخ قاعدة متينة للنمو والتوسع على المدى الطويل في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
وتهدف الشراكة إلى تعزيز التكامل بين الإمكانات العالمية المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي ومتطلبات تطبيقها بما يتوافق مع خصوصية واحتياجات السوق المحلية. وستسهم “نابستر” من خلال منصتها وخبراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي المتجسّد والقائم على الوكلاء، إضافة إلى حلول المؤسسات وتجارب العملاء التفاعلية، في توفير الخبرات والتقنيات اللازمة، فيما ستتولى “كاميها فنتشرز” دعم تطوير السوق الإقليمية، وبناء العلاقات مع الجهات والمؤسسات المعنية، والمساهمة في تنفيذ المبادرات والمشاريع.
ويأتي اختيار “نابستر” لـ”كاميها فنتشرز” شريكًا استراتيجيًا إدراكًا منها بأن تحقيق نمو مستدام في دولة الإمارات يتجاوز مجرد الوصول إلى السوق؛ إذ يقوم أساساً على بناء علاقات موثوقة وطويلة الأمد، والاستفادة من التوجيه المستمر للجهات الحكومية وقطاع الأعمال والمؤسسات التي تؤدي دورًا محوريًا في تشكيل منظومة الذكاء الاصطناعي في الدولة.
وفي هذا السياق، قال جون أكوينتو، الرئيس التنفيذي لشركة “نابستر”:
“تمنحنا شراكتنا مع “كاميها فنتشرز” فرصة لترسيخ حضورنا في دولة الإمارات في مرحلة لا تزال فيها المنظومة الوطنية للذكاء الاصطناعي قيد التشكّل، وهو ما يمثل فرصة استثنائية. وقد جاءت هذه المرحلة ثمرة سنوات من العمل المتواصل، وستتركز جهودنا خلال الأشهر المقبلة على تعزيز الثقة التي أرسيناها مع الجهات الحكومية وقطاع الأعمال في الدولة، والاستفادة من الزخم الذي حققناه في الإمارات وتحويله إلى فرص جديدة للنمو والتوسع.
ويأتي توقيت هذه الشراكة في ظل زخم متسارع تشهده أجندة دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي على مختلف المستويات. ففي مايو 2026، اعتمد مجلس الوزراء الإماراتي إطارًا اتحاديًا لتوظيف الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI) في الوزارات والجهات الحكومية، في خطوة تهدف إلى نقل 50% من الخدمات والعمليات الحكومية إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الوكيلي خلال عامين. وبالتوازي، أطلقت دبي مبادرة تمتد لعامين لتسريع اعتماد هذه التقنيات في القطاع الخاص. وتندرج هذه الخطوات ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتأهيل الكفاءات والمواهب، وتحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية تخدم مختلف القطاعات الحكومية والاقتصادية. وتستند هذه الرؤية إلى استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 والمخطط الشامل للذكاء الاصطناعي في دبي، بما يجعل المرحلة الراهنة مثالية لشراكة تجمع بين الخبرات والتقنيات العالمية من جهة، والمعرفة المحلية والكفاءات الوطنية والقدرة على تنفيذ الحلول على أرض الواقع من جهة أخرى، بما يعزز منظومة الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات وعلى امتداد المنطقة.
وستعتمد الشراكة نهجًا يقوم على تطوير الحلول ونشرها وفق احتياجات السوق المحلية، بدلًا من تقديم تقنيات موحّدة لا تراعي خصوصية كل بيئة. وفي هذا الإطار، تعتزم “نابستر” و”كاميها فنتشرز” التعاون بصورة مباشرة مع الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات في دولة الإمارات، للاستفادة من آرائها وتجاربها العملية، وتحديد حالات الاستخدام ذات القيمة المضافة، وتطوير حلول تستجيب للاحتياجات التشغيلية المحلية، وتراعي الخصوصية الثقافية، ومتطلبات حوكمة البيانات، والأولويات التنظيمية والتشريعية في الدولة. كما سيضطلع القادة والخبراء الإماراتيون بدور أساسي في تحديد أولويات التطبيق وتقييم الحلول المقترحة. ويهدف هذا النهج إلى ضمان تطوير الحلول بالتعاون الوثيق مع الجهات الإماراتية المستفيدة منها، وإخضاعها للاختبار العملي بمشاركتها، والتحقق من جاهزيتها وفاعليتها قبل اعتمادها على نطاق أوسع، بما يضمن أن تلبي الحلول احتياجات المؤسسات التي ستعتمد عليها فعليًا.”
من جهته، قال سمو الشيخ أحمد بن مانع بن خليفة آل مكتوم، الرئيس التنفيذي لشركة “كاميها فنتشرز”: “لطالما تمحورت طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي حول تحويل الرؤية الطموحة إلى نتائج ملموسة وأثر حقيقي على أرض الواقع. وتجمع هذه الشراكة بين التقنيات المتقدمة التي تقدمها “نابستر” وما تتمتع به “كاميها فنتشرز” من شبكة علاقات محلية راسخة وخبرة واسعة في تنفيذ المشاريع، بما يتيح لنا تطوير حلول تنطلق من احتياجات دولة الإمارات، وبمشاركة الجهات والأفراد الذين صُممت هذه الحلول لخدمتهم. ونلتقي في التزامنا بالمساهمة في تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي في الدولة على المدى الطويل، وتعزيز القدرات والخبرات المحلية، وترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والتطبيق المسؤول للذكاء الاصطناعي”.
من جهة أخرى، قال سام هوبر، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “نابستر”: “نطمح إلى أن تكون دولة الإمارات المركز الرئيسي لـ”نابستر” في المنطقة، لا مجرد سوق نقدم فيها خدماتنا. وتحقيق ذلك يتطلب أن نعمل من داخل السوق، وأن نبدأ بالاستماع إلى احتياجات الجهات والمؤسسات المحلية، ثم نبني حلولنا بالتعاون معها، بما يضمن توافق تقنياتنا مع أولوياتها ويعزز ثقتها بنا. وسيكون للقادة الإماراتيين ولآراء الجهات المعنية وتجاربها المباشرة دور أساسي في تحديد حالات الاستخدام وتقييم الحلول. ومن خلال ما توفره لنا “كاميها فنتشرز” من شبكة علاقات قوية، وفهم عميق للسوق الإقليمية، وخبرة في التنفيذ، يمكننا بناء هذه القاعدة على أسس راسخة ومستدامة”.
بموجب هذه الشراكة، ستتولى “كاميها فنتشرز” دعم بناء علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات والمستثمرين، والمساهمة في تطوير الشراكات المحلية وبلورة فرص التعاون التجاري، إلى جانب تقديم رؤى وتوجيهات مستمرة حول احتياجات السوق وأولويات مختلف الجهات المعنية.
وستوظف “نابستر” هذه الرؤى في تطوير خطط تطبيق حلولها وتكييف استخداماتها بما يتوافق مع احتياجات السوق المحلية. ومن خلال الجمع بين الخبرة التقنية والمعرفة المحلية والقدرة على التنفيذ، تهدف الشراكة إلى ترسيخ حضور “نابستر” في دولة الإمارات، ومساعدة المؤسسات المحلية على الانتقال من مرحلة استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي وتجربتها إلى اعتماد حلول عملية تحقق قيمة ملموسة وقابلة للتوسع.
تستند هذه الشراكة إلى الزخم المتنامي الذي تحققه “نابستر” في المنطقة. ففي يوليو 2026، أعلنت الشركة عن تعاون استراتيجي في مجال البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي مع شركة “ديتاساد” السعودية و”لينوفو”. ويجمع هذا التعاون بين بنية تحتية لمراكز البيانات داخل المملكة ومنصة “نابستر” للذكاء الاصطناعي المخصصة للمؤسسات، بما يوفر مسارًا متكاملًا ومحليًا لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلي. ويعكس هذا التعاون نهجًا تعتزم “نابستر” مواصلة تبنّيه في دولة الإمارات، يقوم على تقريب الحلول من العملاء ومصادر البيانات، والعمل بالتعاون مع شركاء البنية التحتية والأعمال في المنطقة، والاستفادة من الخبرات والرؤى المحلية المباشرة لتطوير حلول تستجيب لاحتياجات السوق وتحدياتها الفعلية.
وتهدف “نابستر” و”كاميها فنتشرز” من خلال هذه الشراكة إلى بناء منصة تعاون مستدامة وطويلة الأمد، تجمع بين التكنولوجيا العالمية، والقيادة الإماراتية، والخبرات المتخصصة للجهات المعنية في دولة الإمارات. وستسهم هذه الشراكة في دعم الأولويات الوطنية للذكاء الاصطناعي على المستويين الاتحادي والمحلي، ومساعدة المؤسسات على الانتقال من مرحلة التجربة والاستكشاف إلى التطبيق العملي لحلول الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ترسيخ مكانة دولة الإمارات كقاعدة أساسية لنمو “نابستر” وتوسعها الإقليمي على المدى الطويل.
لمحة عن “نابستر”
انطلاقًا من مبدأ إتاحة الوصول إلى الخبرات للجميع، الذي بدأت الشركة بتطبيقه على الموسيقى عام 1999، وتواصله اليوم في عصر الذكاء الاصطناعي، حافظت «نابستر» على موقع متقدم في صدارة التحولات التكنولوجية التي تمنح المستخدمين قدرات وإمكانات جديدة.
واليوم، تطوّر الشركة وكلاء ذكاء اصطناعي متجسّدين ومتعددي الوسائط، قادرين على التفاعل مع الموظفين والعملاء عبر القنوات التي يستخدمونها في بيئة العمل، بما في ذلك الفيديو والصوت والنص. وقد صُمم الوكلاء للعمل إلى جانب الإنسان وليس بدلًا منه، مستفيدين من المعرفة والخبرات المتراكمة داخل المؤسسات وتوظيفها في كل تفاعل، بما يرتقي بتجربة المستخدم ويسهم في تحسين نتائج الأعمال.
لمحة عن “كاميها فنتشرز”
“كاميها فنتشرز” منصة استراتيجية متخصصة في تطوير المشاريع والاستثمارات، تتخذ من دبي مقرًا لها، وتعمل على ربط شركات التكنولوجيا العالمية بالفرص المتاحة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
وتدعم المنصة الشركات في دخول أسواق دول المجلس، وتأسيس المشاريع وتطويرها، والاستثمار، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتنمية الأعمال على المستوى الإقليمي.
ويركز نشاطها الاستثماري على مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية وتقنيات المؤسسات، والمدن الذكية، والابتكار في قطاعيّ الطاقة والصناعة، والأمن والمرونة، إلى جانب مشاريع البنية التحتية ذات الأهمية الاستراتيجية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-100926-52

