شركات وأعمال

الخليج للحاسبات الآلية وIBM وشركة البيانات الدولية (IDC) تتعاون لدفع عجلة انتقال دولة الإمارات إلى الذكاء الاصطناعي الوكيل الآمن والسيادي

366952ef 0ea3 4b21 9007 05b8157336b6 zawya.webp

الخليج للحاسبات الآلية وIBM وشركة البيانات الدولية (IDC) تتعاون لدفع عجلة انتقال دولة الإمارات إلى الذكاء الاصطناعي الوكيل الآمن والسيادي

دبي، الإمارات العربية المتحدة : في الوقت الذي ينتقل فيه الذكاء الاصطناعي سريعاً من مجرد طموح على مستوى مجالس الإدارة إلى بنية تحتية أساسية للأعمال، يكمن التحدي الحقيقي أمام المؤسسات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط ليس في إطلاق المشاريع التجريبية للذكاء الاصطناعي، وإنما في توسيع نطاقها بصورة آمنة ومربحة. واستجابةً لهذا التحول الجذري في القطاع، تعاونت شركة الخليج للحاسبات الآلية، المزود الرائد للحلول الرقمية الشاملة، مع IBM وشركة البيانات الدولية (IDC) لاستضافة مؤتمر تنفيذي حصري بعنوان “المؤسسة الوكيلة: سد الفجوة بين طموحات الذكاء الاصطناعي وعملياته”، والذي عُقد في فندق جميرا ميناء السلام بدبي.

ووفقاً لأحدث التوقعات الصادرة عن شركة البيانات الدولية (IDC)، من المتوقع أن يصل الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مستوى غير مسبوق يبلغ 5.78 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029. وفي الوقت الذي تمضي فيه دولة الإمارات بوتيرة استثنائية في تبني الذكاء الاصطناعي، جمعت القمة عدداً من كبار قادة قطاع التكنولوجيا من مختلف أنحاء الدولة لاستكشاف سبل الاستفادة من هذه الفرص وتشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بدءاً من الأنظمة والأتمتة ووصولاً إلى الذكاء الاصطناعي الوكيل.

وتناول الخبراء واقع تطبيق الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات من خلال أربعة محاور رئيسية، حيث دارت المناقشات حول الفروقات بين البنية التحتية الجاهزة للذكاء الاصطناعي والأنظمة القديمة، واستكشاف الكيفية التي تسهم بها الأتمتة الذكية في إزالة العوائق أمام النشر، إلى جانب بحث سبل الانتقال بالذكاء الاصطناعي الوكيل من مرحلة المشاريع التجريبية إلى مرحلة الإنتاج.

وشهدت الفعالية جلسات حوارية ثرية قدمها نخبة من الخبراء وقادة القطاع من الجهات الثلاث المنظمة، من بينهم الدكتور فراس الجابي، المدير العام للتكنولوجيا في شركة الخليج للحاسبات الآلية؛ وشكري عيد، نائب الرئيس والمدير العام لشركة IBM في منطقة الخليج وبلاد الشام وباكستان؛ ومليح مراد، المدير المشارك للأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي لدى شركة البيانات الدولية (IDC)، حيث شاركوا رؤى مهمة حول هذا الموضوع.

ومع سعي المؤسسات في المنطقة إلى الانتقال من أدوات الذكاء الاصطناعي التجريبية إلى أنظمة مستقلة قادرة على تنفيذ سير عمل معقدة، تظل البنية التحتية المحلية الآمنة والسيادية عنصراً بالغ الأهمية. كما أتيحت للحضور فرصة الاطلاع على عرض حصري للوحدات المتقدمة من IBM التي اشترتها شركة الخليج للحاسبات الآلية مؤخراً، بما يسلط الضوء على التزام الشركة الاستراتيجي ببناء منظومة إقليمية مرنة ومتوافقة مع المتطلبات التنظيمية، وتدعم بناء منظومة سيادية للذكاء الاصطناعي.

وفي تعليقه على القمة، قال الدكتور فراس الجابي، المدير العام للتكنولوجيا في شركة الخليج للحاسبات الآلية: “لكي تتمكن المؤسسات في المنطقة من الابتكار، فهي بحاجة إلى ما هو أكثر من مجرد قوة الحوسبة؛ إذ تمثل البنية التحتية الآمنة والمحلية التي تراعي المتطلبات التنظيمية الإقليمية وثقافة الأعمال عنصراً حيوياً. وتمثل “المؤسسة الوكيلة” رؤيتنا لمستقبل لا يقتصر فيه دور الذكاء الاصطناعي على دعم عملية اتخاذ القرارات، بل يمتد ليصبح محركاً للنمو المؤسسي ضمن منظومة آمنة وسلسة”.

نبذة عن شركة الخليج للحاسبات الآلية (GBM):

تعتبر “شركة الخليج للحاسبات الآلية” الشريك الرائد والموثوق في المنطقة في مجال التكنولوجيا، لأكثر من 35 عاماً. ولدى الشركة 7 مكاتب وأكثر من 1500 موظف في جميع أنحاء منطقة الخليج العربي، ما يمكنها من تقديم أفضل مجموعة حلول شاملة، والتي تشمل حلول البنية التحتية الرقمية، والسحابة الهجينة، والأمن السيبراني، وحلول الأعمال الرقمية، والخدمات المدارة.

تجمع شركة الخليج للحاسبات الآلية بين الخبرة المحلية العميقة والريادة التكنولوجية العالمية، حيث تتعاون مع شركات مثل IBM (بصفتها الموزع الوحيد لها في دول مجلس التعاون الخليجي، باستثناء المملكة العربية السعودية وبعض منتجات وخدمات IBM)، وسيسكو (كشريك ذهبي)، وVMware by Broadcom (مزود حلول Pinnacle). وتتيح هذه المنظومة الفريدة، إلى جانب خبرة وتميز كوادر الخليج للحاسبات الآلية، تقديم حلول آمنة وقابلة للتطوير تتمحور حول العملاء، وتعالج أكثر تحديات الأعمال تعقيدًا في المنطقة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-110926-824

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 58 ثانية قراءة