الاتحاد للطيران تكشف عن أحدث تطويراتها في تجربة الضيوف ومقصورات طائرات A330neo الجديدة
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أطلقت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، اليوم منتج وتجربة Beyond Borders، مجسّدة طموحها من خلال طرح التحديثات المقبلة على تجربة الضيوف عبر مختلف مراحل رحلتهم.
وتم الكشف عن طائرة A330 الجديدة من الاتحاد للطيران للمرة الأولى عالمياً خلال سوق السفر العربي، لتقدم نموذجاً بارزاً لتجربة Beyond Borders، مع تصاميم جديدة كلياً للدرجة الأولى ودرجة الأعمال والدرجة السياحية، ولغة تصميمية مميزة ستتوسع تدريجياً لتشمل أسطول الناقل المتنامي ومساحاته المخصصة للتجارب الفاخرة.
وبالتوازي مع طائرة A330، تستعرض الاتحاد للطيران كيفية امتداد ملامح وتجربة تصميم Beyond Borders إلى طائرة A321LR في كافة درجاتها بما يعزز سلاسة التنقل عبر مختلف مراحل رحلة الضيف.
وقد أثبتت طائرة A321LR بالفعل طموح الاتحاد للطيران في تجاوز التوقعات التقليدية، من خلال تقديم أجنحة الدرجة الأولى ومقاعد درجة الأعمال التي تتحول بالكامل إلى أسرة مسطحة على متن طائرة ضيقة البدن، مع إقبال الضيوف على اختيار الرحلات المشغلة بطائرات A321LR للاستفادة من تجربة السفر التي توفرها.
وستضفي تجربة Beyond Borders مزيداً من السلاسة على مختلف مراحل رحلة الضيف مع الاتحاد للطيران، من المقصورات إلى صالات الانتظار والخدمات الأرضية وتجارب الطعام والتواصل. كما تواصل الاتحاد للطيران تعزيز حضور الدرجة الأولى من خلال تقديم هذه التجربة المميزة على متن عدد أكبر من الطائرات، وعبر المزيد من الوجهات، ولعدد أوسع من الضيوف.
وتستثمر الاتحاد للطيران 20 مليار دولار أميركي في الطائرات الجديدة وتجربة الضيوف لدعم مواصلة نموها، بما في ذلك برنامج لتحديث الأسطول بقيمة مليار دولار أميركي.
وفي هذه المناسبة، قال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: “تتجسد Beyond Borders في تجربة ضيوفنا عبر اللحظات التي تهمهم أكثر، من الطائرات التي يسافرون على متنها والمقصورات التي يستمتعون بها، إلى صالات الانتظار التي يزورونها والخدمات التي تربط كل مرحلة من مراحل رحلتهم. ومن خلال هذا النهج، نعمل على تقديم تجربة أكثر ترابطاً ووضوحاً، تعكس طموح الاتحاد للطيران في الارتقاء بتجربة السفر على الأرض وفي الأجواء.”
وتابع بالقول: “لقد أظهرت طائرة A321LR ما يمكن تحقيقه عندما نتجاوز المفاهيم التقليدية للسفر على متن الطائرات ضيقة البدن؛ إذ قدمنا على هذا النوع من الطائرات تجربة متكاملة للدرجة الأولى ودرجة الأعمال، مع مقاعد تتحول بالكامل إلى أسرّة مسطحة. وقد لاقت هذه التجربة استجابة إيجابية من ضيوفنا، الذين باتوا يختارون السفر على متن هذه الطائرة للاستمتاع بما توفره من خدمات مميزة وتجربة سفر أكثر راحة.”
وأضاف: “وننتقل اليوم إلى مرحلة جديدة من هذه الرؤية؛ إذ تجسد طائرة A330 الجديدة، التي تُعرض خلال سوق السفر العربي، تجربة Beyond Bordersمن خلال مقصورة جديدة كلياً، فيما نعمل على توسيع ملامح هذه اللغة التصميمية وتجربتها إلى طائرة A321LR، بما يعزز الترابط عبر مختلف مراحل رحلة الضيف على متن الاتحاد للطيران.”
وأكد: “ونواصل تعزيز حضور الدرجة الأولى من خلال تقديم تجربة جديدة كلياً واستثنائية على متن طائرة A330، وزيادة عدد مقاعد الدرجة الأولى على امتداد أسطولنا خلال السنوات المقبلة. وتمتد Beyond Borders إلى ما هو أبعد من الطائرة والمقعد، لتشمل تجربة الضيف بأكملها، من المقصورات وصالات الانتظار إلى قوائم المأكولات والمشروبات الصحية وخدمات الاتصال، وصولاً إلى أسلوب العناية بضيوفنا في كل مرحلة من رحلتهم. وخلال الأشهر المقبلة، سنواصل الكشف عن المزيد من المنتجات والتجارب التي تجسد هذه الرؤية، وتسهم في رسم ملامح مستقبل تجربة الاتحاد للطيران على الأرض وفي الأجواء.”
تجربة جديدة على متن A330
ومن المقرر أن تدخل طائرة A330 الجديدة من الاتحاد للطيران الخدمة اعتباراً من سبتمبر 2027، مع انضمام 15 طائرة من هذا الطراز إلى الأسطول خلال السنوات الخمسة المقبلة. لتدعم نمو الناقل في الأسواق الإقليمية ومتوسطة المدى، من خلال تجربة سفر بثلاث درجات صممت للوجهات التي يتزايد فيها الطلب على السفر الفاخر والمرونة والسعة.
تضم المقصورة الأمامية للطائرة أربعة أجنحة فاخرة ضمن الدرجة الأولى، بباب منزلق يُغلق بالكامل لتعزيز الخصوصية، إلى جانب مساحة مخصصة تتيح للضيف استقبال مرافق لتناول الطعام أو قضاء الوقت معاً خلال الرحلة.
ويضم كل جناح في الدرجة الأولى شاشة مقاس 32 بوصة، وإمكانية الشحن اللاسلكي، ومساحات تخزين خاصة. كما يحتوي الجناح على مساحة مخصصة للعناية الشخصية، مزودة بمجموعة من المستلزمات الفاخرة التي يمكن للضيوف استخدامها خلال الرحلة والاحتفاظ بها بعد الوصول.
وتجمع تجربة الدرجة الأولى بين الخصوصية وكرم الضيافة الذي تتميز به الاتحاد للطيران، إلى جانب تجربة طعام راقية وخدمات مصممة بعناية للارتقاء برحلة الضيف من بدايتها حتى نهايتها، بما يقدم تجربة درجة أولى مميزة صُممت خصيصاً لطائرة A330.
وتضم درجة الأعمال 24 مقعداً يتحول كل منها بالكامل إلى سرير مسطح، وجميعها موجهة للأمام وتوفر وصولاً مباشراً إلى الممر، إضافة إلى أبواب منزلقة تعزز مستويات الخصوصية، مع شاشة مقاس 17.3 بوصة، وخيارات للشحن اللاسلكي والسلكي، ومساحات مخصصة للتخزين الشخصي.
أما الدرجة السياحية، فتضم 252 مقعداً ضمن أجواء رحبة وهادئة، مع مسند رأس ثابت صُمم خصيصاً للاتحاد للطيران ويحمل شعار الناقل، وشاشات لمس عالية الدقة مقاس 13.3 بوصة، إلى جانب خيارات مريحة للشحن. كما توفر الطائرة 32 مقعداً مع مساحة إضافية للأرجل تصل إلى أربع بوصات إضافية بما يعزز مستويات الراحة للضيوف طوال الرحلة.
وستؤدي طائرة A330 دوراً مهماً ضمن شبكة الاتحاد للطيران الإقليمية ومتوسطة المدى، من خلال توفير مرونة أكبر على الوجهات ذات الطلب المرتفع في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. كما يتيح توزيع المقصورة بثلاث درجات تقديم تجربة الاتحاد للطيران الفاخرة والمتكاملة، إلى هذه الأسواق المهمة.
تعزيز حضور الدرجة الأولى
وتمثل الدرجة الأولى عنصراً رئيسياً ضمن منتج وتجربة Beyond Borders، في وقت تواصل فيه الاتحاد للطيران توسيع نطاق هذه التجربة على امتداد أسطولها من خلال الطائرات الجديدة وبرامج تحديث المقصورات.
وقد أثبتت طائرة A321LR إمكانية تقديم تجربة درجة أولى مميزة تتجاوز المفهوم التقليدي للسفر الفاخر على متن الطائرات عريضة البدن المخصصة للرحلات الطويلة. وتنقل طائرة A330 الجديدة هذه الفلسفة إلى شبكة الاتحاد للطيران الإقليمية ومتوسطة المدى، من خلال مقصورة عريضة البدن مصممة لتقديم مستويات أعلى من الراحة والخصوصية.
وستواصل مقصورة الإيوان والدرجة الأولى المميزة على متن طائرة A380، والتي يُعرض نموذج بالحجم الكامل لها خلال سوق السفر العربي، تمثيل التجربة الأكثر تميزاً على متن هذا الطراز الأيقوني.
تصميم مميز جديد مستوحى من أبوظبي
تجسد Beyond Borders طموح الاتحاد للطيران في الارتقاء بتجربة السفر إلى ما يتجاوز التوقعات التقليدية، من خلال لغة تصميم جديدة وواضحة المعالم تعزز تدريجياً الترابط بين طائراتها ومساحاتها المخصصة للتجارب الفاخرة.
وتستمد هذه الرؤية جذورها من أبوظبي، وترتكز على مفهوم “من الرمال إلى الهيكل”، مستلهمة عناصرها من الطبيعة والهندسة المعمارية والتحول الذي شهدته الإمارة، لتصميم مقصورات عصرية وهادئة تعكس بوضوح هوية الاتحاد للطيران.
وتتكامل المساحات المشرقة والهادئة مع تفاصيل مصممة خصيصاً في مختلف أنحاء المقصورة، بما في ذلك الإضاءة الجدارية، والمقاعد الجلد الأصلية ذات الثقوب الدقيقة في المقصورات الفاخرة، إلى جانب لمسات تصميم عملية وبديهية، مثل أرقام مقاعد الدرجة الأولى التي تعرض بشكل خفي على أرضية المقصورة.
ويمتد هذا التصميم إلى ما هو أبعد من المواد والتشطيبات داخل المقصورة، إذ ستعزز نقاط التفاعل المشتركة تدريجياً الترابط بين صالات الاتحاد للطيران ومقصورات طائراتها، بما يضمن استمرارية أكبر في تجربة الضيوف أثناء تنقلهم عبر مختلف مراحل الرحلة.
ويعكس هذا النهج إدراك الاتحاد للطيران لمفهوم الفخامة العصرية، التي تتحدد من خلال الرحلة بأكملها، بدء من المطار وصالة الانتظار، مروراً بالتجربة على متن الطائرة، ووصولاً إلى التقنيات وكرم الضيافة والخدمات التي تربط مختلف مراحل السفر.
ومع مواصلة الاتحاد للطيران واحدة من أبرز مراحل النمو في تاريخها، ستعمل Beyond Borders على تعزيز الترابط والاتساق والتميز في تجربة الضيوف، مع مواصلة الشركة الكشف عن المزيد من المنتجات والتجارب خلال الأشهر المقبلة.
نبذة عن الاتحاد للطيران
تأسست الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عام 2003 وسرعان ما أصبحت واحدةً من شركات الطيران الرائدة في العالم. تتولى الاتحاد للطيران، من مقرّها في أبوظبي، تشغيل رحلات ركاب وشحن على امتداد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية. وتتيح شبكة وجهات الاتحاد إلى جانب شركائها بالرمز، إمكانية الوصول إلى المئات من الوجهات الدولية. وحصلت الاتحاد في السنوات الأخيرة على العديد من الجوائز نظير خدماتها ومنتجاتها المتفوقة، وعروض الشحن، وبرنامج ولاء المسافرين وغيرها من الخدمات التي تُميّز الشركة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-140926-276

