شركات وأعمال

جامعة أبوظبي تتعاون مع بيرسون لإعداد الجيل المقبل من مصممي ألعاب الفيديو

8d74911f 352d 401a 9b5e 87e928c52766 zawya.webp

جامعة أبوظبي تتعاون مع بيرسون لإعداد الجيل المقبل من مصممي ألعاب الفيديو

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، كشفت جامعة أبوظبي عن تعاونها الاستراتيجي مع شركة “بيرسون إديوكيشن ليمتد” لدعم برنامج بكالوريوس الآداب في تصميم ألعاب الفيديو، الذي تقدمه كلية الآداب والتربية والعلوم الاجتماعية في الجامعة. وفي إطار هذه الشراكة، ستكون بيرسون الشريك المفضل للبرنامج في مجال المحتوى الأكاديمي والتعلم الرقمي، إلى جانب المبادرات ذات الصلة، بما يسهم في تطوير تجربة تعليمية تواكب المتطلبات المستقبلية لقطاع ألعاب الفيديو.

وستتيح بيرسون لجامعة أبوظبي الوصول إلى المحتوى ومنصات التعلم الرقمي، وخدمات الدعم الأكاديمي، وخبراء متخصصين، ومستشارين تربويين، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الطلبة للحصول على شهادات اعتماد رقمية معترف بها من بيرسون، بما في ذلك شارات الاعتماد الرقمية عبر منصة Pearson Credly، من خلال المشاركة في الأنشطة التعليمية المؤهلة. كما ستسهم بيرسون في تنظيم ورش عمل لتنمية مهارات أعضاء الهيئة التدريسية، وجلسات تدريبية حول منتجاتها، وندوات متخصصة في التعليم والتعلّم، فضلاً عن مبادرات لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل وتوسيع تفاعلهم مع قطاعات الأعمال.

وسيركز التعاون على توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعلّم والتعليم الرقمي في مجالي تصميم ألعاب الفيديو والفنون الإبداعية، إلى جانب دعم البحث والابتكار. وتنسجم هذه الاتفاقية مع رؤية دولة الإمارات للارتقاء بمنظومة التعليم إلى أفضل المستويات العالمية، وتعزيز التخصصات النوعية المرتبطة بالقطاعات ذات الأولوية، بما يدعم تنويع الاقتصاد الوطني، وتنمية القدرات التكنولوجية، وترسيخ دعائم الاقتصاد القائم على المعرفة.

وبهذه المناسبة، قال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي: “نحرص في جامعة أبوظبي على بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تزويد طلبتنا بمهارات تواكب متطلبات المستقبل وتمكّنهم من دخول سوق العمل بثقة عالية، ووضع بصمتهم بصورة فاعلة في مسيرة التنمية الوطنية عبر القطاعات الرئيسية. وسيسهم تعاوننا مع بيرسون في تعزيز برنامج بكالوريوس الآداب في تصميم ألعاب الفيديو، بما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الرقمي الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي”.

وطرحت جامعة أبوظبي برنامج بكالوريوس الآداب في تصميم ألعاب الفيديو عام 2025، وهو الأول من نوعه على مستوى المنطقة الذي يمنح شهادة مزدوجة معتمدة بالتعاون مع معهد روبيكا الفرنسي، ليتيح للطلبة تعليماً أكاديمياً متخصصاً وخبرات تطبيقية تؤهلهم للعمل في قطاع الألعاب والوسائط التفاعلية. وفي إطار اتفاقية التعاون، ستعمل بيرسون أيضاً على استقطاب طلبة جامعة أبوظبي للانضمام إلى “برنامج سفراء بيرسون”، الذي يعتمد معايير اختيار عالية، ويتيح للمشاركين اكتساب خبرات عملية قيّمة، إلى جانب الاضطلاع بدور فاعل في دعم زملائهم الطلبة ومساعدتهم على تحقيق النجاح.

من جانبه قال نقولا عبد المسيح، رئيس التعليم العالي لمنطقة الخليج والمشرق العربي وآسيا الوسطى في شركة بيرسون إديوكيشن ليمتد: “نفخر بشراكتنا مع جامعة أبوظبي للإسهام في رسم مستقبل التعليم العالي من خلال حلولنا الرقمية المتقدمة. ومن خلال الجمع بين محتوى أكاديمي يطوره نخبة من الخبراء، ومنصات موثوقة مثل MyLab & Mastering، وأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، نوفر للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية تجربة تعليمية تفاعلية ومخصصة لاحتياجاتهم. وتجسد هذه الشراكة التزامنا المشترك بالابتكار وإتاحة فرص التعليم للجميع، وتمكين الجيل القادم من القادة بالمعارف والمهارات التي تدعم نجاحهم وتطورهم المستمر على امتداد مسيرتهم المهنية”.

وسيسهم التعاون بين جامعة أبوظبي وبيرسون في إعداد جيل من الكفاءات والمواهب المتخصصة لدعم قطاع الألعاب الإلكترونية سريع النمو في دولة الإمارات، حيث بلغت إيرادات منصات الألعاب الرقمية 2.7 مليار درهم في عام 2025، وفقاً للهيئة الوطنية للإعلام. ويشكل هذا القطاع الواعد جزءاً أساسياً من الاقتصاد الرقمي للدولة، الذي يمثل بدوره أحد المحاور الرئيسية لرؤية “نحن الإمارات 2031”.

نبذة عن جامعة أبوظبي:

تُعد جامعة أبوظبي إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة، وتتماشى استراتيجية عملها مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات عبر تقديم برامج أكاديمية ومشاريع بحثية وفق أفضل المعايير العالمية.

تأسست جامعة أبوظبي في عام 2003، ويزيد إجمالي عدد الطلبة المسجلين في الجامعة عن 10000 طالب وطالبة، ينتمون إلى حوالي 100 جنسية مختلفة، في مقراتها في أبوظبي ودبي والعين. وتضم الجامعة خمس كليات: الآداب والتربية والعلوم الاجتماعية، وإدارة الأعمال، والهندسة، والقانون، والعلوم الصحية. وتقدم الجامعة لطلبتها أكثر من 65 برنامج بكالوريوس ودراسات عليا، تغطي مجموعة واسعة من التخصصات.

وحلت جامعة أبوظبي ضمن أفضل 250 جامعة في العالم، وفي المرتبة الثانية محلياً و75 عالمياً لجودة البحث العلمي، وذلك وفق “تصنيف التايمز للجامعات العالمية لعام 2026″، الذي وضعها أيضاً ضمن أفضل ثلاث جامعات في دولة الإمارات، والأولى في لتميز التدريس في دولة الإمارات. كما صنف “التايمز للجامعات العالمية” كلية إدارة الأعمال بالجامعة كأفضل كلية في دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث التخصص.

وفي تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات في آسيا لعام 2026، حلّت جامعة أبوظبي في المرتبة 91 بين أفضل الجامعات في القارة، كما صُنّفت في المرتبة الثالثة على مستوى دولة الإمارات من حيث قابلية توظيف الخريجين.

كما صنفت جامعة أبوظبي في المركز 348 وفق تصنيف كيو اس لأفضل الجامعات العالمية لعام 2027 متقدمة 43 مركزاً، وحافظت الجامعة على مكانتها كخامس أفضل جامعة في دولة الإمارات للعام الثاني على التوالي.

تمضي جامعة أبوظبي قدماً في تطوير إمكانات هيئتها التدريسية ورفد طلبتها بأحدث الموارد والمرافق وتعزيز فرصهم في التعلم والبحث وتحفيزهم على الابتكار ودعمهم لإطلاق حلول قائمة على البحث العلمي للعديد من التحديات. ونجحت الجامعة في نسج علاقات تعاون دولية قوية مع مؤسسات أكاديمية رائدة وكيانات بارزة في القطاعين العام والخاص، وتحظى الجامعة باعتماد أكاديمي من «هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية» في كاليفورنيا (WASC).


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-140926-276

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 6 ثانية قراءة