شركات وأعمال

مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تشارك في مبادرة وزارة التربية والتعليم للعودة إلى المدارس عبر فعالية “اللطف يجعلنا أقوى”

35d0c33a b10a 4772 95fb 0ab31ea5eeab zawya.webp

مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تشارك في مبادرة وزارة التربية والتعليم للعودة إلى المدارس عبر فعالية “اللطف يجعلنا أقوى”

الإمارات العربية المتحدة – دبي: استهلت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال مشاركتها في مبادرة وزارة التربية والتعليم للعودة إلى المدارس، تحت شعار «بالميثاق نبلغ الآفاق»، بتنفيذ فعالية تفاعلية بعنوان «اللطف يجعلنا أقوى»، بهدف تعزيز القيم الإنسانية والسلوكيات الإيجابية لدى الطلبة، وتنمية مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية في بيئة تعليمية قائمة على التفاعل والتعلم.

وانطلقت أولى محطات الفعالية في مدرسة السعادة يوم الثلاثاء 8 سبتمبر الجاري، تلتها المحطة الثانية في مدرسة المزهر يوم الخميس 10 سبتمبر، ضمن جولات ميدانية تستهدف طلبة المدارس في إمارة دبي، وتركز الفعالية على إدارة المشاعر لدى الأطفال، وتعزيز الثقة بالنفس وتقدير الذات، وتزويدهم بالمهارات الأساسية التي تسهم في الوقاية من سلوكيات التنمر وتعزيز التعامل الإيجابي مع الآخرين، استفاد منها ما يقارب 200 طفل

وتأتي مشاركة المؤسسة دعماً لجهود وزارة التربية والتعليم في ترجمة مبادئ الميثاق الوطني للتعليم إلى ممارسات وقيم سلوكية تسهم في بناء شخصية الطالب، وتعزز جودة الحياة في البيئة التعليمية، وتنمي روح المسؤولية والتعاون والتقبل المتبادل لدى الأجيال الجديدة.

وفي هذا السياق، أكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أن مشاركة المؤسسة تعكس أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التربوية والمجتمعية في بناء بيئة مدرسية إيجابية وآمنة تدعم الطفل نفسياً واجتماعياً.

وأضافت سعادتها : نؤمن بأن بناء شخصية الطفل يبدأ من التفاصيل اليومية؛ من كلمة طيبة تعزز ثقته بنفسه، ومن قدرته على فهم مشاعره والتعبير عنها، ومن تعلمه احترام الاختلاف والتعامل الإيجابي مع الآخرين. ومن خلال فعالية “اللطف يجعلنا أقوى”، نعمل على تحويل هذه القيم إلى مهارات عملية يكتسبها الطلبة ويمارسونها في حياتهم اليومية، بما يسهم في الوقاية من التنمر، وتعزيز شعورهم بالأمان والانتماء، وتكوين جيل واعٍ ومسؤول وقادر على بناء علاقات صحية ومجتمع أكثر تماسكاً».

تضمّنت الفعالية سلسلة من الأنشطة التفاعلية المصممة بما يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، من بينها نشاط «كلماتك لها تأثير»، الذي يسلّط الضوء على أثر الكلمات الإيجابية في الآخرين، وأهمية توظيفها في تعزيز التواصل الفعّال. كما شملت نشاط «ضبط الغضب»، الذي اعتمد على تمارين التنفس لمساعدة الأطفال على إدارة انفعالاتهم والتعامل معها بطريقة صحية.

وتناولت الفعالية كذلك نشاط «مشاعري مقبولة»، الهادف إلى تعزيز وعي الأطفال بمشاعرهم، وتقبّلها، والتعبير عنها بصورة سليمة، بما يسهم في بناء الثقة بالنفس وتعزيز تقدير الذات. إلى جانب ذلك، تضمنّت الفعالية مجموعة من الأنشطة التي ركزت على تقبّل الاختلاف، واحترام الآخرين، وتنمية مهارات التواصل الإيجابي، بما يعزز لدى الأطفال قدرتهم على التفاعل بصورة أكثر وعيًا وتوازنًا مع محيطه

يشار أن الفعالية تنفذ بإشراف فريق من الأخصائيات في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، ضمن برامج المؤسسة التوعوية والوقائية الموجهة للأطفال، والرامية إلى دعم صحتهم النفسية والاجتماعية وترسيخ ثقافة اللطف والاحترام منذ المراحل العمرية المبكرة، وتشجع على إدارة مشاعرهم وتزويدهم بالمهارات الأساسية التي تساعد في منع سلوك التنمر. بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 في بناء أسر أكثر استقراراً وتماسكاً وتعزيز جودة حياة المجتمع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-160926-186

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 23 ثانية قراءة