شركات وأعمال

ضيف الاتحاد في شراكة مع طيران مالديفيان

B0d01567 ae64 4021 add8 c79a18dd4297 zawya.webp

ضيف الاتحاد في شراكة مع طيران مالديفيان

سيتمكن أعضاء برنامج ضيف الاتحاد قريباً من استبدال الأميال على رحلات مالديفيان، ما يفتح آفاقاً جديدة للوصول إلى شبكة الوجهات المحلية والإقليمية في جزر المالديف ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أبرم ضيف الاتحاد، برنامج الولاء الحائز على جوائز التابع للاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، اتفاقية شراكة جديدة مع مالديفيان، الناقل الوطني لجمهورية المالديف، وذلك على هامش سوق السفر العربي في دبي.

وسيتمكن أعضاء ضيف الاتحاد من استبدال أميال ضيف الاتحاد مقابل رحلات على شبكة وجهات مالديفيان، ما يوفر لهم وسيلة جديدة للوصول إلى الجزر النائية في المالديف والوجهات الإقليمية خارج العاصمة ماليه. وستوسّع هذه الشراكة قيمة أميال ضيف الاتحاد للمسافرين المتجهين إلى المالديف، سواء واصلوا رحلتهم من أبوظبي أو أجروا رحلات ربط إلى وجهاتهم التالية.

وقال مارك بوتر، المدير الإداري لبرنامج ضيف الاتحاد: “ستوفر شراكتنا الجديدة مع مالديفيان لأعضاء البرنامج طريقة إضافية للاستفادة من أميال ضيف الاتحاد، مع إمكانية الوصول إلى وجهات مختلفة في أنحاء المالديف كان الوصول إليها يتطلب في السابق إجراء حجز منفصل. وستقدّم هذه الشراكة مزيداً من الراحة والمرونة، مع منح أعضاء ضيف الاتحاد خيارات أوسع حول كيفية استبدال أميالهم والوجهات التي يمكنهم الوصول إليها.”

من جهته، قال إبراهيم إياس، المدير الإداري لطيران مالديفيان: “ستسهم هذه الشراكة في توسيع نطاق حضور الاتحاد للطيران في المالديف من خلال الربط مع شبكتنا المحلية، وهي الأكبر في البلاد. وسيصبح بإمكان أعضاء ضيف الاتحاد الذين يصلون إلى ماليه استخدام الأميال التي كسبوها مسبقاً لمواصلة رحلاتهم معنا إلى مختلف جزر المالديف. وبذلك نوفر للمسافرين خيارات أكثر سلاسة لاستكشاف جزرنا، والاستمتاع بكرم الضيافة الذي يميز هذه الوجهة العالمية.”

وتأتي هذه الشراكة استكمالاً لاتفاقية الانترلاين القائمة بين الاتحاد للطيران ومالديفيان، والتي تم توقيعها في عام 2024، وتتيح للضيوف المسافرين على تذكرة واحدة مواصلة رحلاتهم بسلاسة إلى 17 مطاراً في مختلف أنحاء المالديف خارج العاصمة ماليه. وستسهم الاتفاقية في تسهيل حجز رحلات الربط إلى الوجهات النهائية، فيما توسع الشراكة الجديدة نطاق الاستفادة من هذه الشبكة لتشمل أعضاء ضيف الاتحاد الراغبين في استبدال أميالهم، ما يوفر لهم وسيلة إضافية للاستفادة من التعاون القائم بين الناقلتين عند التخطيط لرحلاتهم إلى المالديف.

وتحافظ المالديف على مكانتها كإحدى أبرز وجهات العطلات في المنطقة، حيث تستقطب المسافرين مع منتجعاتها المتميزة، وفللها المائية، وتنوع الحياة البحرية فيها..

نبذة عن الاتحاد للطيران

تأسست الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عام 2003 وسرعان ما أصبحت واحدةً من شركات الطيران الرائدة في العالم. تتولى الاتحاد للطيران، من مقرّها في أبوظبي، تشغيل رحلات ركاب وشحن على امتداد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية. وتتيح شبكة وجهات الاتحاد إلى جانب شركائها بالرمز، إمكانية الوصول إلى المئات من الوجهات الدولية. وحصلت الاتحاد في السنوات الأخيرة على العديد من الجوائز نظير خدماتها ومنتجاتها المتفوقة، وعروض الشحن، وبرنامج ولاء المسافرين وغيرها من الخدمات التي تُميّز الشركة.

نبذة عن مالديفيان

تعد مالديفيان الناقل الوطني لجمهورية المالديف، حيث تربط بين مختلف أنحاء البلاد والوجهات الدولية. ومن خلال خدماتها المحلية وخدمات الطائرات المائية ورحلاتها الدولية، تدعم مالديفيان قطاعي السياحة والتجارة وحركة السفر اليومية، وتسهم في ربط المجتمعات والوجهات عبر جزر المالديف والأسواق الدولية الرئيسية. وتدير الشركة شبكة واسعة من الرحلات المحلية إلى جانب حضور دولي متنامٍ، حيث تخدم أسواقاً رئيسية تشمل أستراليا وبنغلاديش والهند والصين. وبفضل أكبر أسطول من الطائرات ذات العجلات في البلاد، والمدعوم بعمليات متخصصة للطائرات المائية، توفر مالديفيان وصولاً سلساً إلى جزر المالديف المختلفة. ويضم أسطول مالديفيان 25 طائرة، تشمل طائرة إيرباص A330-200، وطائرة إيرباص A320، وخمس طائرات من طراز ATR، وسبع طائرات من طراز داش 8، وإحدى عشرة طائرة من طراز DHC-6 توين أوتر. وتتمتع الشركة بمكانة تؤهلها لتلبية الطلب المتزايد على السفر بين المالديف والوجهات الرئيسية حول العالم. واسترشاداً بقيم الضيافة المالديفية الأصيلة، تواصل مالديفيان تعزيز الربط الجوي واستقبال المسافرين بالدفء وحسن الضيافة الذي تشتهر به المالديف.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-170926-104

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 2 ثانية قراءة