قمة الإعلام العربي تناقش مقومات بناء صناعة السردية الوطنية المؤثرة
قمة الإعلام العربي تناقش مقومات بناء صناعة السردية الوطنية المؤثرة
محمد بن راشد بن محمد خلال حضوره الجلسة. من المصدر
صورة
شهد سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد، أمس، جلسة رئيسة عُقدت تحت عنوان «بناء السردية الوطنية في عصر الإعلام المفتوح»، ضمن فعاليات اليوم الثاني لقمة الإعلام العربي، واستضافت وزير الاقتصاد والسياحة، عبدالله بن طوق المري، ومساعد رئيس الجمهورية ورئيس قسم الشؤون الخارجية في الإدارة الرئاسية في أذربيجان، حكمت حاجييف، ونائب رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية في جورجيا، ماكا بوتشوريشفيلي، وأدارها رئيس يورونيوز والرئيس التنفيذي لشركة Alpac capital العالمية، بيدرو فارغاس ديفيد.
وخلال الجلسة التي شهدت حضور نائب الرئيس العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، منى غانم المرّي، وجمع من الوزراء وكبار المسؤولين وقيادات المؤسسات الإعلامية الإماراتية والعالمية، ولفيف من الإعلاميين من دولة الإمارات وخارجها، أكد المتحدثون، أن سبل تعزيز الحكومات للثقة محلياً ودولياً، يتم من خلال ضمان توافق الرسائل التي تُقدّمها مع قراراتها وأدائها الاقتصادي ونهجها في التعاون الدولي، وأن بناء سرديات وطنية موثوقة لا يمكن أن يتحقق من خلال التواصل وحده، بل يجب أن يستند إلى سياسات متسقة، ونتائج ملموسة، وعلاقات تُبنى على مدى سنوات.
وقال وزير الاقتصاد والسياحة، عبدالله بن طوق المري، إن الرسالة القوية تستند إلى سياسة قوية، موضحاً أن الإمارات تتواصل من خلال أربع رسائل مهمة، وهي «الانفتاح، والتنويع، والاستثمارات، والمزيد من الترابط»، وأن السياسات المتعلقة بهذه الرسائل تقوم على قرارات اتُخذت قبل عقود، وليست رسائل تتغيّر بتبدل الظروف المحيطة. وأكد أن نحو 50% من العمل يتمثّل في وضع السياسة، و50% في التواصل بشأنها، موضحاً أنه لا يمكن أن تكون هناك سياسة قوية مع تواصل ضعيف، وأن الإمارات تضع السياسات بالشكل الصحيح، وتلتزم بمتابعتها، وتقوم بالتواصل بشأنها، وقال: «نحن نصمم ما نريده، ونقول لماذا نريده؟ وكيف سنفعله؟ ثم نذهب ونفعله». وأشار إلى أن العالم يؤمن بأنه عندما تكون هناك سياسة قوية، وصحافة جيدة، وتواصل حكومي فعّال، فإن النتيجة هي ما يراه العالم اليوم في دولة الإمارات، وقال إن اقتصاد الماضي كان يبحث عن الطريقة الأسرع، والمورد الأرخص، بينما ينظر الاقتصاد اليوم إلى المرونة، باعتبارها جزءاً أساسياً منه، لافتاً إلى أن المرونة تعني وجود بدائل، والحاجة إلى المزيد من الصداقات والشركاء عند تصميم ملامح هذه المرونة.
وأوضح أن المرونة لا يمكن شراؤها، مؤكداً أن المرونة تعني تأمين الاقتصادات، وأن هذه هي العقلية والسياسة التي يتم تصميمها اليوم، وتابع: «نحن لا نصمم الاقتصادات من أجل التعافي.. نحن نصمم الاقتصاد ليكون قادراً على مواجهة عواصف المستقبل».
من جانبه، سلّط حكمت حاجييف، الضوء على السلام والدبلوماسية واحترام سيادة الدول، باعتبارها عناصر محورية في الرسالة الدولية لأذربيجان، وقال إن المفاوضات تظل أساسية لحل القضايا الإقليمية، وتعزيز الاستقرار، فيما تعكس علاقات بلاده مع دول الشرق الأوسط وأوروبا أهمية التعاون العملي، بما في ذلك في قطاع الطاقة.
وقالت ماكا بوتشوريشفيلي، إن الحقائق تُمثّل أقوى رد على السرديات المتنافسة، مشيرة إلى أن النمو الاقتصادي في جورجيا، وتوسع علاقاتها التجارية، وموقعها الاستراتيجي على طول «الممر الأوسط»، أدلة ملموسة على استقرار البلاد وقدرتها على الصمود وأهميتها على الساحة الدولية، وأضافت أنّ هوية جورجيا وتطلعاتها الأوروبية لاتزال راسخة بعمق، فيما تسهم الشراكات مع مختلف المناطق في تعزيز الأمن المشترك والترابط والازدهار، موضحة أنه في كثير من الأحيان، سترى روايات مختلفة تنتشر حول جورجيا، لكن الأفضل هو النظر إلى أرقام النمو الاقتصادي، وعدد الشراكات التي تطورها جورجيا. وتابعت: «لدى جورجيا 16 اتفاقية تجارة حرة حول العالم، ما يمنح جورجيا قيمة إضافية، كما تتمتع جورجيا بأفضل نمو اقتصادي في المنطقة وفي أوروبا، والذي يبلغ نحو 8%، وهو أمر لافت، وهذا هو أفضل رد على جميع الروايات الكاذبة التي يرددها البعض عن جورجيا».
عبدالله بن طوق:
• الرسالة القوية تستند إلى سياسة قوية.
حكمت حاجييف:
• المفاوضات تبقى أساسية لحل القضايا وتعزيز الاستقرار.
ماكا بوتشوريشفيلي:
• الحقائق تُمثّل أقوى رد على السرديات المتنافسة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : دبي – الإمارات اليوم
معرف النشر: AE-170926-266

