ثقافة وفن

تزامنًا مع اليوم الوطني.. «الفنون البصرية» تبرز الهوية الثقافية للمجتمع

08ec0ae9 75ae 4165 ae1f 1f37152277d5 file.jpeg

تزامناً مع اليوم الوطني السعودي، طرحت هيئة الفنون البصرية تساؤل «ما هو الوطن؟» ضمن تفعيل فني يستهدف استحضار الذاكرة الثقافية والتجارب اليومية المرتبطة بالوطن والهوية الوطنية، وإبراز حضورها من خلال مساحات التعبير والممارسات الفنية. ويأتي هذا التفعيل امتداداً لحملة «ما هو الفن؟» التي أطلقتها الهيئة لاستكشاف حضور الفن في تفاصيل الحياة اليومية، وتقديم الممارسات الفنية بوصفها وسيلة للتعبير عن التجارب الإنسانية والثقافية التي يعيشها أفراد المجتمع.

ويمنح مشروع «ما هو الوطن؟» الأفراد مساحة تفاعلية للتعبير عن قصصهم وذكرياتهم وتجاربهم المرتبطة بالوطن، بما يتيح رصد تنوع التجارب التي تشكل الذاكرة الوطنية وتكشف جوانب مختلفة من علاقة المجتمع بالمكان والثقافة والهوية. وتسعى المبادرة إلى تحويل هذه التجارب الشخصية واليومية إلى مساحة للتعبير الفني، بما يبرز تنوع الرؤى والذكريات التي يحملها أفراد المجتمع تجاه الوطن، ويجعل من الفن أداة لاستحضار الموروث الثقافي والتجارب المعاصرة في سياق واحد.

وتوضح الهيئة أن التفعيل يركز على التجارب الإنسانية والمجتمعية المرتبطة بالوطن، باعتبارها جزءاً من الهوية الثقافية للمجتمع، ويتيح للأفراد مشاركة ما يرتبط في ذاكرتهم بالوطن من مواقف وقصص وتفاصيل يومية.

ويرتبط التفعيل كذلك بأهداف حملة «ما هو الفن؟» في تعزيز حضور الفن في الحياة اليومية، والتعريف بتنوع الممارسات الفنية وقدرتها على التعبير عن التجارب الفردية والجماعية، بعيداً عن اقتصار الفن على المساحات التقليدية للعرض والممارسة.

وأكدت الهيئة أهمية الثقافة والفنون في التعبير عن الهوية الوطنية وتعزيز حضورها في المجتمع، مشيرة إلى انسجام المبادرة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم القطاع الثقافي والفني، وتنمية المشاركة المجتمعية في المجالات الثقافية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض Alyaum Logo
معرف النشر : CULT-180926-468

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة