قد تعيد Apple Watch Series 12 المستخدمين إلى ساعة أبل بعد سنوات من الاعتماد على WHOOP، خصوصًا مع التحسينات التي قدمتها أبل في تتبع الصحة وعرض البيانات. ولا يعود هذا التغيير إلى الساعة وحدها، بل تستفيد التجربة أيضًا من التحديث الكبير الذي حصل عليه تطبيق Apple Health مع iOS 27.
وحسّنت أبل تصميم تطبيق الصحة بشكل واضح، فأصبح يعرض البيانات والإحصاءات بطريقة أكثر تنظيمًا وسهولة في القراءة، ما يجعل فهم المعلومات الصحية اليومية أبسط بكثير.
ولم يكن عرض البيانات هو المشكلة الوحيدة في الإصدارات السابقة من Apple Watch، إذ كانت الساعة تجمع بيانات معدل ضربات القلب بوتيرة أقل بكثير من WHOOP. أما Apple Watch Series 12، فأصبحت تقيس معدل ضربات القلب مرة كل 5 ثوانٍ، مقارنةً بمرة كل 5 دقائق في الطرازات السابقة.
ورغم أن هذه الوتيرة لا تزال أبطأ من WHOOP التي تجمع البيانات كل ثانية، فإن معدل القياس الجديد قد يكون كافيًا لمعظم المستخدمين، خصوصًا من لا يمارسون الرياضة على مستوى احترافي.
وأضافت أبل أيضًا تطبيق Readiness الجديد إلى Apple Watch Series 12، والذي يمنح المستخدم تقييمًا للصحة والاستعداد يتراوح بين 1 و10، اعتمادًا على معدل تباين ضربات القلب (HRV) إلى جانب مجموعة من العوامل الأخرى.
وتشبه هذه الميزة إلى حد كبير درجة التعافي التي تقدمها WHOOP، وهي من البيانات المهمة لمتابعة الحالة اليومية. ورغم أن Apple Watch كانت توفر سابقًا درجة لتقييم النوم، فإنها لم تكن دائمًا تعكس جودة النوم بشكل دقيق، إذ كان النوم لفترة طويلة يؤدي غالبًا إلى الحصول على تقييم مرتفع حتى عندما تكون بعض عوامل النوم الأخرى أقل جودة.
ومع هذه التحسينات، قد تصبح Apple Watch Series 12 منافسًا أكثر قوة لـWHOOP في مجال تتبع الصحة والتعافي، خصوصًا مع سهولة الوصول إلى البيانات عبر شاشة الساعة نفسها، بدلًا من الاعتماد على الهاتف لعرض المعلومات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : التقنية بلا حدود Sultan Alqahtani
معرف النشر: TECH-200926-39

