تكنولوجيا

“سير” تكشف عن أولى سياراتها الكهربائية بهوية سعودية طموحة بإشراف مباشر من ولي العهد

Ce387c74 d180 42b6 9e68 d9f46c456e3c file.jpeg

“سير” تكشف عن أولى سياراتها الكهربائية بهوية سعودية طموحة بإشراف مباشر من ولي العهد

كشف جيمس دي لوكا، الرئيس التنفيذي لشركة “سير” السعودية للسيارات الكهربائية، أن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كان المحرك الرئيسي وراء تصاميم أول نموذجين من سيارات العلامة السعودية الجديدة، مؤكداً أن الأمير دفع الفريق بقوة خلال مرحلة التصميم للوصول إلى مستوى يليق بطموحات المملكة.

وجاء ذلك خلال حفل الكشف عن الطرازين الجديدين “Exobot” (سيدان وSUV) داخل منشأة التصنيع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

وأكد دي لوكا أن تصريحات وتوجيهات ولي العهد منذ البداية ركزت على ضرورة صناعة سيارات سعودية بتصاميم فريدة ومبتكرة تبرز هوية المملكة وتنافس عالمياً، وليس مجرد تكرار لما هو موجود في الأسواق.

ونقل دي لوكا عن سمو الأمير محمد بن سلمان قوله للفريق بعد رؤية التصاميم:
أعلم أنني دفعتكم بقوة في موضوع التصميم، ولكن إذا كانت هذه النتيجة، فإن كل ذلك كان يستحق العناء.

تُعتبر “سير” أول علامة سيارات كهربائية سعودية المنشأ، أسستها صندوق الاستثمارات العامة بالشراكة مع شركة فوكسكون العالمية.

وتهدف الشركة لتطوير سيارات تلبي احتياجات السوقين السعودي والإقليمي، مع الاعتماد الكامل على التصنيع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

وأكد دي لوكا أن السيارات التي تحمل شعار “صنع في السعودية” ستبدأ قريباً الوصول إلى العملاء في كل مكان، وسط حضور صناعي كبير ضم ممثلي القطاع وكبار الشخصيات، وعلى رأسهم محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان.

وقال دي لوكا:
في هذه الليلة، وحّدنا الصناعة، وألهمنا الوطن، وأدهشنا العالم. هذه لحظة انتظرناها ثلاث سنوات، وأشعر بالفخر والحماس ونحن مستعدون للانطلاق.

يمثل هذا الحدث خطوة متقدمة في رحلة “سير” مع انتقالها من التصميم إلى مرحلة الإنتاج والإطلاق التجاري للأسواق.

ومن المقرر أن يستوعب مجمع التصنيع السنوي ما يصل إلى 170 ألف سيارة، ويوفر نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ويساهم بحوالي 30 مليار ريال (8 مليارات دولار) في الناتج المحلي.

كما أبرمت “سير” شراكات مع شركات عالمية مثل BMW وHyundai Transys وRimac، لدعم سلسلة إمداد محلية ورفع نسبة المكونات السعودية. وتطمح الشركة إلى بلوغ 45% محتوى محلي بحلول 2034، وأن يكون 80% من موظفيها سعوديين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
معرف النشر: TECH-220926-621

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 40 ثانية قراءة