مسؤولون: رسالة محمد بن راشد تجدد تأكيد قيمة الإنسان في صناعة المستقبل
أكد مسؤولون وموظفون أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي وصلت إلى بريدهم الإلكتروني، حملت إليهم شعوراً بالفخر والاعتزاز ومعانيَ عميقة من التقدير والثقة والمسؤولية التي تدفع إلى مواصلة مسيرة التطوير والإنجاز، مؤكدين أن كلمات سموه لم تكن مجرد رسالة شكر وتقدير، وإنما حافز لمضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الإنسان والوطن، وتحقيق تطلعات دولة الإمارات، كما تعيد تعريف معنى العمل الحكومي والدعوة لكل قائد أو مسؤول لأن يعيد التفكير في دوره تجاه فريقه ومستقبل مؤسسته، مشيرين إلى أن الرسالة تمثل حافزاً لمواصلة العطاء والابتكار، وتعزيز ثقافة العمل المؤسسي، والاستثمار في الكفاءات، في ظل بيئة عمل إماراتية تقوم على التمكين والثقة، وتتيح للموظفين مساحة للمبادرة وصناعة الأثر.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن الرسالة رسخت تأكيد قيمة الإنسان ودوره في صناعة المستقبل، وحمّلت فرق العمل مسؤولية تحويل الثقة التي منحتها القيادة إلى إنجازات ملموسة، ومواصلة التطوير والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة العمل وجودة الخدمات، مؤكدين أن أثر رسالة سموه لا يتوقف عند كلماتها، بل يبدأ من اللحظة التي يتحول فيها مضمونها إلى عمل وإنجاز وأثر مستدام.
فخر واعتزاز
وقال الوكيل المساعد لقطاع التنظيم الصحي في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الدكتور أمين حسين الأميري: «تلقينا ببالغ الفخر والاعتزاز رسالة سموه التي حملت بين طياتها كلمات الشكر والتشجيع، وهذه اللفتة الكريمة من القيادة ليست مجرد كلمات، بل هي وسام شرف نعتز به، ودافع عظيم يضاعف عزيمتنا لمواصلة العطاء بلا حدود».
وأضاف: «نعاهدكم على أن نكون عند حسن ظنكم، وأن نواصل العمل ليلاً ونهاراً بروح الفريق الواحد، واضعين نصب أعيننا خدمة وطننا وقيادتنا، وتحقيق رؤيتكم الطموحة، ومواصلة العمل بإخلاص وتفانٍ لنكون على قدر ثقتكم الغالية»، مؤكداً أن «دعمكم وتوجيهاتكم هو الوقود الذي يدفعنا للإنجاز».
وقال الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عبدالله أهلي: «استلام رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يحمل بالنسبة لي معنى يتجاوز الكلمات، فهي ثقة ومسؤولية ودعوة لكل قائد في العمل الحكومي لأن يعيد التفكير في دوره تجاه فريقه ومستقبل مؤسسته».
وأضاف: «أكثر ما استوقفني في رسالة سموه أن قائد المستقبل لا يكتفي بإدارة العمل، بل يصنع بيئة تمكّن الإنسان، وتطلق المبادرة، وتحوّل الأفكار إلى إنجازات».
وأكد أن رسالة سموه: «تجدد فينا العهد بأن نبقى فريقاً لا ينتظر المستقبل، بل يشارك في صناعته، وأن يكون أثر كل ما نقوم به ملموساً في خدمة الإنسان، وتحقيق طموحات دولة الإمارات».
وقالت مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي عائشة عبدالله ميران: «تجسد رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رؤية سموه وفلسفته في القيادة، القائمة على بناء الإنسان وصناعة القادة، وتمكين فرق العمل القادرة على التكيف السريع مع متغيرات المستقبل، واستشراف التحولات، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وامتلاك الشجاعة للتجريب والابتكار وصناعة الحلول الجديدة التي تسهم في تسهيل حياة الناس. وما طرحه سموه من مرتكزات للقيادة المستقبلية يضع أمامنا منهج عمل متكاملاً، يعزز المرونة والجاهزية والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص».
وأضافت: «تعكس الرسالة إيمان القائد بفريق عمله، وقرب قيادتنا الرشيدة من فرق عملها، كما تترجم رؤية سموه الراسخة بأن القيادة الحقيقية تمتد من إدارة الحاضر إلى صناعة قادة جدد، وتمكين الكفاءات، وتهيئة بيئة عمل تمنح أصحاب الأفكار مساحة للمبادرة وتحمل المسؤولية، مع الحفاظ على سرعة القرار وجودة التنفيذ».
وقال الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، الدكتور علي بن سباع المري: «ببالغ الفخر والاعتزاز تلقينا الرسالة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صاحب الفكر القيادي الملهم ورائد التغيير، والتي تُشكل خريطة طريق متجددة ومرجعاً استراتيجياً لاستشراف المستقبل في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.
إننا إذ نثمن غالياً هذه الثقة واللفتة الأبوية المعطاءة، ندرك تماماً أن هذه الرسالة تضع على عاتقنا مسؤولية مضاعفة ومستمرة نحو إعداد جيل جديد من قادة المستقبل القادرين على مواكبة التحولات العالمية والتكيف مع متغيراتها، ونؤكد لسموه التزامنا الراسخ بمواصلة تمكين الكوادر الوطنية، وتحفيز الابتكار والتفكير الاستباقي، لترسيخ أفضل الممارسات القيادية التي تضمن تحقيق رؤى قيادتنا الرشيدة، وخدمة رفعة الوطن وإسعاد أبنائه».
صناعة الأفضل
وقالت رئيس قسم الإعلام في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ريم سباع المري: «مجرد أن يخاطبك قائد بحجم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، باعتبارك جزءاً من فريق عمله، فهو فخر لا يشبه أي فخر، ومسؤولية أكبر من أن تختصرها الكلمات»، موضحة أن الرسالة حملت معنى أبعد من الشكر والتقدير، إذ عكست ثقة القيادة بالإنسان وقدرته على التعلم والتغيير والمبادرة وصناعة الأفضل. وأضافت: «الرسالة تعيد تعريف معنى العمل الحكومي»، مؤكدة: «نحن لا نأتي كل صباح لننجز مهام فقط، بل لنكون جزءاً من مشروع وطن، ومن مسيرة لا تعرف التوقف، وطموح سقفه دائماً أبعد مما تحقق في الأمس»، لافتة إلى أن الشعور الأكبر بعد قراءة الرسالة كان «المسؤولية».
وقال مدير إدارة تنمية الكوادر الإماراتية بوزارة الموارد البشرية والتوطين، خلفان محمد السويدي: «كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تدفعنا دائماً لأن نطمح للأفضل ونواصل التطوير، والنقطة التي لفتتني بشكل خاص هي أن مستقبل المؤسسة مسؤولية يشارك فيها كل موظف، وليس فريقاً أو إدارة بعينها، وهذا ما نلمسه في عملنا في الحكومة، وأكثر نقطة توقفت عندها هي أن قائد المستقبل لا ينتظر المستقبل ليتنبأ به، وإنما يستعد له ويصنعه. هذه الفكرة بالنسبة لي مهمة جداً، لأنها تؤكد أن الاستعداد للتغيير والتعلم المستمر وطرح الأسئلة الصحيحة أصبحت جزءاً أساسياً من عملنا، خصوصاً مع سرعة التحولات التي نشهدها اليوم».
تقدير عميق
وقالت مديرة إدارة الاتصال الحكومي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، طيف محمد الأميري: «عكست رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تقديراً عميقاً لجهود فرق العمل، ورسالة واضحة لمواصلة التطوير والاستعداد للمستقبل، بما يعزز ثقافة الإنجاز ويرسخ قيمة العمل الحكومي في خدمة المجتمع والوطن. وبحكم عملي في مجال الاتصال الحكومي، أقدّر بشكل خاص تأكيد سموه أهمية الإنسان وفريق العمل، ودور القيادة في ترسيخ الثقة، وإتاحة المجال للأفكار والمبادرات، وتحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة.
وأضافت: «تشكل هذه الرسالة دافعاً لمواصلة تمكين فرق العمل، وترسيخ ثقافة الابتكار والتطوير، وتعزيز توظيف الاتصال الحكومي بما يدعم توجهات الدولة، ويسهم في إيصال سياساتها ومبادراتها إلى أفراد المجتمع بوضوح وفاعلية، وتعزيز الثقة بالعمل الحكومي. كما تؤكد أهمية الاستثمار في الكفاءات المتخصصة في الاتصال والإعلام والتسويق، وتأهيل الجيل القادم من الكوادر القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، والتواصل بمهنية ومصداقية وتأثير.
وأكدت أن الرسالة تعكس بيئة العمل الحكومية التي أسهمت سياسات سموه في ترسيخها نموذجاً يقوم على الثقة والتمكين، ويشجع على المبادرة والتعلم المستمر، ويمنح الكفاءات مساحة للمشاركة وتحمل المسؤولية وصناعة الأثر. وقد أسهم هذا النهج في تعزيز ثقافة العمل المؤسسي، وترسيخ قيم التطوير والابتكار، بما يدعم قدرة فرق العمل على مواصلة مسيرة الإنجاز، والإسهام بفاعلية في تحقيق تطلعات دولة الإمارات وتعزيز تنافسيتها ومكانتها»، بينما قالت مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، شريفة البلوشي: «شعرت بفخر واعتزاز كبيرين عند تلقي رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فهي لم تكن بالنسبة لي مجرد رسالة تشجيعية، بل رسالة ثقة ومسؤولية لكل موظف حكومي. أكثر ما لامسني فيها أن سموه يخاطبنا كشركاء في صناعة المستقبل، ويذكرنا بأن دور الموظف لا يقتصر على أداء مهامه اليومية، بل يمتد إلى المبادرة والتفكير والتطوير والاستعداد الدائم للتغيير. مثل هذه الرسائل يمنحنا دافعاً متجدداً لأن نقدم أفضل ما لدينا، وأن نكون على قدر الثقة والمسؤولية في خدمة الناس والمساهمة في تحقيق تطلعات حكومة دولة الإمارات».
الحماس للعمل
ولفتت رئيس قسم الإعلام الإلكتروني بوزارة تمكين المجتمع، نورة الزعابي، إلى أن أثر رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في نفوس الموظفين أكبر من أن تصفه الكلمات، مشيرة إلى أن مشاعر الفخر والاعتزاز دفعتهم إلى طباعة الرسالة وتعليقها في مكاتبهم، لتبقى حاضرة أمامهم ومصدراً دائماً للتحفيز، خصوصاً أن عبارة «أنتم جزء من فريقي» تحمل في معناها تكريماً كبيراً للموظف، وتجسد الثقة التي توليها القيادة لفرق العمل ودورها في مسيرة التطوير والإنجاز. وبينت أن الرسالة رفعت مستويات الدافعية والحماس للعمل، وستنعكس إيجاباً على الأداء والإنتاجية، لافتة إلى أن تقدير جهود الموظفين يمنحهم طاقة إضافية لمواصلة العطاء وتقديم أفضل ما لديهم. وأضافت أن العمل ضمن منظومة هدفها الأول خدمة الوطن والمجتمع يجعل هذه الرسالة مسؤولية إضافية لمضاعفة الجهود، وتحويل هذا التقدير إلى إنجازات ملموسة تسهم في مواصلة مسيرة دولة الإمارات نحو مزيد من التقدم والتميز.
من جانبها، تقدمت البروفيسورة بدرية الجنيبي، في قسم الإعلام والصناعات الإبداعية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة، بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على ما يقدمه سموه من نموذج ملهم في القيادة والتواصل، وما يرسخه من قيم الطموح والتميز والابتكار في منظومة العمل الإماراتية.
وعبرت عن بالغ سعادتها وفخرها بالعمل ضمن هذه المنظومة التي تقوم على رؤية طموحة، وبيئة عمل محفزة تدعم الإبداع والمبادرة، وتعزز ثقافة التطوير والإنجاز، مشيدة بما يوليه سموه من اهتمام بتمكين الكفاءات، وتوفير بيئة تتيح للموظفين والكوادر الوطنية فرصاً حقيقية للمشاركة في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
وقالت الجنيبي: «إن رسالة سموه إلى فريق العمل تحمل مضامين إنسانية ووطنية عميقة، وستبقى مصدر إلهام لكل من يعمل في خدمة الوطن، بما تعززه من قيم المسؤولية والانتماء والإخلاص، والسعي المستمر نحو التطوير والإنجاز، كما تعكس تقديراً رفيعاً لجهود فرق العمل ودورها في مواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بجودة الحياة».
أثر إنساني
وأعربت رئيس مجلس شباب وزارة تمكين المجتمع مديرة مشروعات رئيسة في إدارة الاتصال الحكومي بالوزارة، بسمة راشد الحبسي، عن بالغ تأثرها برسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكدة أن وصول الرسالة مباشرة إلى الموظفين، منحها أثراً إنسانياً خاصاً، وجعل كلماتها أكثر قرباً إلى النفوس، مشيرة إلى أن الرسالة تؤكد أن الموظف الحكومي ليس مجرد منفذ للتعليمات والتكليفات، وإنما شريك فاعل مع قيادته في صناعة المستقبل، وصياغة الحلول، وتحويل الطموحات إلى مبادرات ومشروعات تخدم الوطن والمجتمع.
وأكدت أن هذه الرسالة تمثل حافزاً لمواصلة التعلم والتطوير، وبذل أقصى الجهود في العمل، وتحويل الأفكار والطموحات إلى مبادرات ومشروعات نوعية تسهم في رد الجميل للوطن، وتترجم مشاعر الانتماء والمسؤولية التي تعززها قيادة الإمارات في نفوس أبنائها.
ودعت الحبسي المواطنين والمقيمين إلى قراءة كتاب «الرسائل» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لما تتضمنه رسائله من خلاصات تجربة ومسيرة حافلة بالعمل والإنجاز، مؤكدة أن كل رسالة تحمل قيمة ومعنى يمكن أن ينيرا الطريق أمام الأجيال، وأن أثر هذه الرسائل لا يقتصر على الموظفين أو المواطنين، بل يمتد إلى كل من يعيش على أرض الإمارات، ويشارك في مسيرتها ومسؤوليتها تجاه المستقبل، بينما أكدت مديرة مشروعات بوزارة تمكين المجتمع، فاطمة الشهياري، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى موظفي الحكومة الاتحادية كانت أكبر من مجرد كلمات تقدير، بل تذكير بأن العمل من أجل الوطن مسؤولية، وأن كل جهد يُبذل لخدمة الناس هو جزء من مسيرة وطنية نبنيها معاً. وأشارت إلى أن الرسالة تعزز قيم العطاء والانتماء، وتحفز على مواصلة العمل بروح الفريق، وتقديم أفضل ما يمكن لخدمة المجتمع، والإسهام في تحقيق تطلعات دولة الإمارات.
وأشارت مدير مشروعات رئيس بوزارة تمكين المجتمع، أمل الكعبي، إلى أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، كان لها أثر كبير في نفوس الموظفين، لما حملته من تقدير لجهودهم ودورهم في خدمة الوطن والمجتمع، مؤكدة أن الرسالة تشعرنا بأن جهودنا تُرى وتُقدّر، وأن لكل موظف دوراً وأثراً في مسيرة وطننا الغالي. وأوضحت أن كلمات سموه تمثل حافزاً لمواصلة العمل بروح إيجابية، وتعزيز الإبداع والابتكار، والسعي نحو مزيد من الإنجاز والتميز.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عمرو بيومي وعماد الدين خليل – أبوظبي ودبي
معرف النشر: AE-290926-803

