حدد المركز الوطني للتعليم الإلكتروني ثلاثة أنماط لتقييم المتعلمين في ظل استخدام الذكاء الاصطناعي. مؤكداً أن المنع أو السماح المطلق لاستخدام التقنية لا يناسب جميع المهام، بل يحدده ناتج التعلم المراد قياسه.
وأوضح «إطار تصميم التعليم والتعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي»، أن الأنماط تشمل: التقييم دون التقنية، والتقييم باستخدامها، والتقييم المتكامل. مبيناً أن النمط الأول يطبق عندما يكون الأداء المستقل أساسياً، كتحليل حالة مالية جديدة لغرض اتخاذ القرار.
وأشار الإطار إلى أن «التقييم باستخدام الذكاء الاصطناعي» يُفعل حينما تكون القدرة على التعامل مع مخرجات التقنية ونقدها هي المهارة المستهدفة، كمراجعة تحليل مقترح وتوثيق تعديله. مضيفاً أن «التقييم المتكامل» يجمع بين إنجاز مهام مستقلة في الجزء الأول، وتوظيف التقنية بضوابط محددة في الجزء الثاني.
الفرق بين الأداء الفعلي وإسهام الذكاء الاصطناعي
وشدد المركز على أهمية التمييز بين أداء المتعلم الفعلي وإسهام الذكاء الاصطناعي، وعدم الاكتفاء بالمنتج النهائي. لافتاً إلى ضرورة دعم التقييم بأدلة تشمل مراحل الإنجاز، ونماذج العمل الأولية، وسجل القرارات، ومقارنة المخرجات، وتوضيح أسس قرارات المتعلم.
ووجه الإطار الممارس التعليمي لتصميم التقييم بناءً على أسئلة دقيقة تحدد الكفايات المستهدفة وحدود الاستخدام. لينتقل بذلك التعامل مع التقنية من قرار موحد للمنع أو السماح، إلى تصميم مرن يحتفظ بأدلة مسار الإنجاز الحقيقي للمتعلم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-011026-64

