الداخلية تستعرض تجربة الإمارات في توظيف الذكاء الاصطناعي لحماية الأطفال
أكدت وزارة الداخلية على ضرورة توحيد الجهود الدولية وتوسيع الشراكات بين الحكومات وأجهزة إنفاذ القانون والقطاع الخاص، بالإضافة إلى الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتعزيز الوقاية من الجرائم السيبرانية ومكافحة استغلال الأطفال والاعتداء الجنسي عليهم عبر الإنترنت.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزارة في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، في جلسة حملت عنوان “التعاون الدولي والشراكات بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الوقاية من الجريمة وتطوير استجابات العدالة الجنائية للجرائم السيبرانية”، حيث عرض المقدم خالد الكعبي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، تجربة دولة الإمارات في توظيف التكنولوجيا لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي.
كما استعرض الكعبي مبادرة “الذكاء الاصطناعي من أجل أطفال أكثر أماناً” التي أطلقتها وزارة الداخلية بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة (UNICRI)، والتي تهدف إلى دعم أجهزة إنفاذ القانون في الوقاية من الاعتداء والاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت والتحقيق فيهما.
وأوضح أن المبادرة أسهمت منذ إطلاقها في تدريب أكثر من 2,700 من أفراد إنفاذ القانون من 64 دولة، وبناء مجتمع يضم أكثر من 1,500 محقق من 129 دولة، إلى جانب توفير أكثر من 100 أداة تقنية وتقنيات ذكاء اصطناعي، وبرامج تدريبية وفرص لتبادل الخبرات.
وأشار إلى أن إعلان أبوظبي يعزز الجهود الدولية لمواجهة الاعتداء والاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت، وحماية الضحايا وتبادل المعلومات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل الالتزامات إلى خطوات عملية عبر تبادل الأدوات والخبرات وتنسيق جهود الجهات المعنية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : أبوظبي – وام
معرف النشر: AE-021026-188

