163 دار نشر تعيد الحياة إلى معرض بيروت للكتاب
يعود معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بدورته الـ67، بمشاركة 163 دار نشر ونحو 100 ندوة ثقافية، في خطوة يراها منظموه تأكيدًا على حضور الثقافة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة.
وتقام فعاليات المعرض بين 9 و18 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، في حدث ثقافي انطلق للمرة الأولى العام 1956، ويستضيف هذا العام نحو 250 مشاركًا يناقشون موضوعات متنوعة تتوزع بين التاريخ والجغرافيا والسياسة والاقتصاد والرواية والشعر والمسرح والأدب والذكاء الاصطناعي والتعليم الجامعي.
معرض بيروت للكتاب بدورته الـ67 تحد للظروف الصعبة
وصفت سلوى السنيورة بعاصيري، رئيسة النادي الثقافي العربي المنظم للمعرض، إقامة الدورة الحالية في ظل الظروف التي يعيشها لبنان والمنطقة بأنها “تحد لما هو قائم”، معتبرة أن استمرار الحدث يمثل إثباتًا على أن الثقافة لا يمكن الاستغناء عنها في أوقات الأزمات، بل يمكن أن تسهم في تعزيز الوعي والنهوض بالمجتمع.
ندوات تسلط الضوء على تراث جنوب لبنان
يتضمن البرنامج الثقافي للمعرض قرابة 100 ندوة، تتناول ملفات وقضايا متعددة، من بينها جلسات تركز على ما لحق بالمواقع الأثرية والتراثية في جنوب لبنان من أضرار جراء الحرب الأخيرة.
وكان وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة قد أشار في وقت سابق إلى أن ثلاث قلاع أثرية مدرجة ضمن قائمة التراث المهدد لدى منظمة اليونسكو أصبحت فعليًا تحت الاحتلال الإسرائيلي، بينما تعرض موقع أثري رابع لأضرار.
وتمنح هذه الندوات مساحة لمناقشة آثار الحرب على التراث الثقافي اللبناني، إلى جانب الموضوعات الأدبية والفكرية التي يتناولها البرنامج العام للمعرض.
أجنحة لصناعة الكتاب وتصميم الأغلفة
لا تقتصر فعاليات المعرض على بيع الكتب والندوات، إذ يضم أجنحة متخصصة تستعرض مراحل مختلفة من صناعة الكتاب، بدءًا من تاريخ الطباعة وفرز الألوان، وصولًا إلى التجليد وتصميم الحروف والأغلفة.
كما تشارك سبع جامعات لديها برامج متخصصة في مجال الفن الغرافيكي، من خلال عرض تصاميم طلابية لأغلفة الكتب.
ويهدف هذا الجانب من المعرض إلى تعزيز التواصل بين الطلاب وسوق العمل، وبناء مساحة تربط الدراسة الأكاديمية بالفرص المهنية في قطاع صناعة الكتاب والتصميم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
معرف النشر : CULT-031026-56

