حافظت الجامعات الإماراتية على تواجدها المتقدم في التصنيفات العالمية لمؤسسات التعليم العالي، حيث نجحت ثماني جامعات وطنية في دخول قائمة أفضل 500 جامعة على مستوى العالم بحسب نتائج تصنيف «تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية 2027».
تصدرت جامعتا خليفة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الإمارات العربية المتحدة ترتيب الجامعات الإماراتية المدرجة في التصنيف، الذي شملت نسخته لعام 2027 نحو 2297 جامعة من 118 دولة وإقليما، في أوسع نسخة للتصنيف منذ إطلاقه، ما يعكس اتساع نطاق المنافسة العالمية بين مؤسسات التعليم العالي.
وتفصيلاً، تشاركت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الإمارات العربية المتحدة المركز الـ 235 عالمياً والخامس عربياً، فيما تشاركت جامعة أبوظبي وجامعة الشارقة في قائمة الجامعات المصنفة في المراكز من 301 إلى 325 عالمياً، وحلتا في المرتبة الثامنة عربياً.
وجاءت جامعة عجمان ضمن قائمة الجامعات المصنفة في المراكز من 376 إلى 400 عالمياً، محتلة المركز الـ 12 عربياً، بينما جاءت جامعة العين ضمن المراكز من 401 إلى 450 عالمياً وحلت في المركز الـ 16 عربياً. كما تشاركت الجامعة الأمريكية في الشارقة وجامعة زايد المركز الـ 501 عالمياً والـ 25 عربياً.
وتشترط «تايمز للتعليم العالي» على الجامعات المشاركة توفر معايير محددة مثل تقديم برامج لمرحلة البكالوريوس وإجراء أبحاث في مجموعة من المجالات، بالإضافة إلى نشر ما لا يقل عن ألف بحث علمي خلال فترة خمس سنوات، بمعدل أدنى 100 بحث سنوياً.
ويقيس تصنيف «تايمز للتعليم العالي» أداء الجامعات البحثية عبر مجموعة من مؤشرات الأداء التي تغطي خمسة محاور رئيسية هي: التعليم وبيئة البحث العلمي وجودة البحث العلمي والصناعة والتوجه الدولي.
وتضم منهجية نسخة 2027 وفق «تايمز للتعليم العالي» 17 مؤشر أداء موزعة على تلك المحاور، حيث يشكل محور التعليم أو بيئة التعلم 29.5% من التقييم، في حين تبلغ حصة بيئة البحث العلمي 29%، وتستحوذ جودة البحث العلمي على 30%.
ويخصص التصنيف 7.5% للتوجه الدولي و4% لعنصر الصناعة. كما تشمل المؤشرات عناصر مثل السمعة الأكاديمية والبحثية، والبيئة التعليمية، والإنتاجية البحثية، وتأثير الأبحاث والاستشهادات العلمية، والتعاون الدولي، والعلاقة مع الصناعة ونقل المعرفة.
وقال مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور أحمد علي الرئيسي: «تمنحنا النتيجة مؤشراً مهماً على ما تحقق، وترفع سقف طموحاتنا للمرحلة المقبلة، بما يعزز تنافسية الجامعة وحضورها ضمن مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي عالمياً».
وأكد مدير جامعة أبوظبي، البروفيسور غسان عواد، أن «الجامعة واصلت تميزها في محور جودة البحث العلمي، متقدمة تسعة مراكز لتحتل المرتبة الـ 66 عالمياً، والثانية على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، والرابعة عربياً، كما جاءت في المرتبة الـ 14 عالمياً في محور النظرة الدولية، بما يعكس تنوع مجتمعها الأكاديمي واتساع نطاق تعاونها وشراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية العالمية».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : أبوظبي – عمرو بيومي
معرف النشر: AE-031026-578

