منوعات

دراسة تكشف.. 3 مفاتيح في الطفولة تصنع بالغاً أكثر سعادة

D36913a2 cc88 4057 b192 7feb3b1f6f65 file.jpg

حددت دراسة جديدة، قادتها جامعة نوتنغهام وأُجريت في ثلاث دول، مجموعة من التجارب الجوهرية في مرحلة الطفولة التي تتنبأ بمؤشرات متعددة للرفاه في مرحلة البلوغ، بما يشمل الصحة والسعادة ومستويات القلق والرضا عن الحياة والرضا عن العلاقات الاجتماعية والثقة العامة بالآخرين.

فقد أشارت الدراسة إلى تجارب طفولة تشمل الرعاية المستجيبة من الوالدين أو مقدمي الرعاية وتوفر فرص وافرة للعب الحر والمناخ العاطفي الإيجابي في المنزل، وفق ما نشره موقع “Phys.org” نقلاً عن دورية “Happiness Studies”.

في حين تُشكل كل هذه التجارب جزءاً مما يُعرف ب “العش المتطور”؛ وهو إطار لممارسات التربية التي تشير النظريات إلى أن الرضع البشر ربما تطوروا ليتوقعوها، والتي سبق تحديدها كعوامل حاسمة للنمو السليم.

أميركا وبريطانيا واليابان

وقد أفاد المشاركون، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً من المملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان، بتجاربهم المتعلقة بهذه الممارسات أثناء الطفولة، ثم أجابوا عن عدة أسئلة حول مستوى رفاههم الحالي؛ وهي أسئلة يُستخدم الكثير منها بشكل روتيني من قبل مكتب الإحصاءات الوطنية لتقييم الرفاه في المملكة المتحدة.

في هذا الصدد، قال دكتور يوجين مالثوس، الباحث الرئيسي في الدراسة من كلية الاقتصاد بجامعة نوتنغهام: “تسلط الدراسة الضوء على أهمية النظر في كيفية تربية الأطفال بشكل جماعي من منظور تطوري، نظراً لأن البيئات التي يتطور فيها الجنس البشري تختلف اختلافاً كبيراً عن تلك التي يعيش فيها الكثير من الناس اليوم”.

أيضاً ومن خلال العمل التعاوني مع باحثين من جامعتي وارويك وأوساكا، توصل فريق الباحثين إلى أنه في الدول الثلاث، ارتبطت تجربة ممارسات “العش المتطور” في الطفولة بمؤشرات متعددة للرفاه الشخصي، بما يشمل الصحة والرضا عن الحياة والسعادة وانخفاض مستويات القلق. كما ارتبطت هذه الممارسات بشكل ثابت برضا الأفراد عن علاقاتهم الاجتماعية وشعورهم بالانتماء إلى أحيائهم السكنية ومستوى ثقتهم بالآخرين.

العش المتطور

إلى ذلك، قال مالثوس إنه “بشكل عام، تُبرز النتائج أهمية توفير تجارب تدعم الاحتياجات البيولوجية والنفسية والاجتماعية للأطفال. كما أنها تُظهر قيمة “العش المتطور” كإطار فكري للنظر في تلك التجارب”.

فيما خلصت الدراسة أيضاً إلى إمكانية تصنيف تجارب الطفولة التي أبلغ عنها المشاركون بناءً على كونها إيجابية أو سلبية. وفي حين ركزت الكثير من الأبحاث السابقة على أهمية تجنب التجارب السلبية، أشارت النتائج إلى أن التجارب الإيجابية كانت -بشكل عام- مؤشراً أقوى على مستوى الرفاهية لدى البالغين مقارنةً بمجرد غياب التجارب السلبية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-051026-781

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 52 ثانية قراءة