ثقافة وفن

“عروض الشارقة” تفتح أبوابها أمام 16 تجربة أدائية مختلفة

691c6ee3 a3ab 41ad 9e75 35195ba78f47 file.jpeg

تفتح مؤسسة الشارقة للفنون مسارحها وبيوتها التراثية أمام تجارب أدائية متنوعة ضمن الموسم الخامس من برنامج “عروض الشارقة”، الذي ينطلق في 11 أكتوبر/تشرين الأول ويستمر حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني، بمشاركة أعمال تقدم للمرة الأولى عالمياً وإقليمياً.

ويضم البرنامج 16 عرضاً تتوزع على عدد من المواقع الثقافية في الإمارة، بينها 8 أعمال تقدم للمرة الأولى عالمياً وسبعة عروض تظهر للمرة الأولى على المستوى الإقليمي، في برنامج يراهن على الأداء بوصفه مساحة لاستعادة الذاكرة، وطرح الأسئلة، واستكشاف العلاقة بين الإنسان والمكان والمجتمع.

يفتتح محمد توكابري البرنامج، في 11 أكتوبر/تشرين الأول، بعرض “كل جسد يعرف ما يحمله الغد، وكلنا نعرف ما حدث بالأمس” في قاعة إفريقيا.

ويضع العمل الحركة في قلب تجربة تبحث في الذاكرة والتاريخ، بينما تتحول أجساد المؤدين إلى أوعية تحمل قصصاً شخصية وإرثاً ثقافياً، في محاولة لقراءة الماضي من خلال الجسد وحركته.

في 18 أكتوبر/تشرين الثاني، يقدم ناثان إليس عرض “وورك.تكست” في بيت الشعر بالشارقة، في تجربة مختلفة يتولى فيها الجمهور أداء العمل بالكامل.

ويتعاون المشاركون في الكشف عن حكاية شخص يعيش في مدينة لم يُكشف عن اسمها وتوقف عن العمل، لتتحول عملية المشاهدة إلى تجربة جماعية تطرح أسئلة حول ثقافة العمل الحديثة والأتمتة، إضافة إلى الحدود التي باتت أكثر التباساً بين الحياة المهنية والشخصية.

تقدم ماليكا تانيجا، في 25 أكتوبر، عرض “هل تعرفون هذه الأغنية؟” في أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية.

وتقود تانيجا الجمهور في رحلة تتقاطع فيها الذاكرة مع الفقد، من خلال محاولة استعادة صوت غاب عن الذاكرة وإعادة بناء حكايته عبر مزيج من الغناء والسرد.

أما في 31 أكتوبر/تشرين الأول، فتقدم ماريا حسّابي عرض “نحن” في قصر الثقافة بالشارقة، ضمن تجربة تمنح الأداء مساحة أكثر هدوءاً وتأملاً.

ينتقل البرنامج، من 6 إلى 8 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى بيت السركال في ساحة الفنون مع عرض “ربما هنا”، الذي يعود إلى المكان من خلال تكليفات جديدة صممت خصيصاً للموقع.

وعلى مدار 3 أيام، يقدم فنانون من أجيال مختلفة مجموعة من العروض القصيرة التي تتنوع بين المشاهد المسرحية والتأملات في الذاكرة والأسى، إلى جانب لقاءات تتداخل فيها الحدود بين الخيال والواقع.

وتستفيد التجربة من خصوصية البيت التراثي الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، ليصبح المكان نفسه جزءاً من التجربة الأدائية.

يقدم سيباستيان ماير مشروعي “هانيبيبي” و”زرافة” في بيت عبيد الشامسي يومي 13 و15 نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي 22 نوفمبر/تشرين الثاني، تقترب سيم تشي ين من موضوع الهجرة القسرية عبر عرض “الحنين العودة” في مدرسة خالد بن محمد، مستحضرة أسئلة الذاكرة والانتماء وما تتركه مغادرة المكان من آثار.

يصل الموسم الخامس إلى محطته الأخيرة، في 29 نوفمبر، مع عرض “إكس إكس إل” لسفيان شلال في مدرسة خالد بن محمد.

ويطرح العمل نظرة المجتمع إلى الأشخاص ذوي الأوزان الزائدة، محاولاً تفكيك الأوصاف التي تحمل طابعاً انتقاصياً، والاقتراب بدلاً من ذلك من رحلة التقبل وتقدير الذات.

يجمع برنامج “عروض الشارقة” بين تجارب مختلفة في الشكل والمضمون، لكنه يلتقي عند التعامل مع الأداء بوصفه وسيلة للتأمل، واستعادة الذكريات، وطرح وجهات نظر جديدة.

ومن خلال الانتقال بين المسارح والبيوت التراثية والمساحات الثقافية، تفتح العروض حواراً حول ما نعرفه وما اعتدنا عليه، وتدعو الجمهور إلى النظر في تجارب أخرى والانفتاح على حكايات وأسئلة لم تكن حاضرة في المشهد من قبل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
معرف النشر : CULT-071026-98

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 29 ثانية قراءة