أسلوب حياة

كاريتا تختار دبي لافتتاح أول دار لها خارج باريس

كاريتا تختار دبي لافتتاح أول دار لها خارج باريس

اختارت كاريتا دبي لافتتاح أول دار لها خارج باريس، بعد أن قرّرت العلامة للمرة الأولى نقل مفهومها المتكامل والحصري للعناية بالجمال من الرأس إلى أخمص القدمين إلى واحدة من أبرز مدن العالم. وتنسجم دبي، بما رسّخته من مكانة عالمية في الرفاهية والعافية وما تتمتع به من رقي وفخامة وخبرة استثنائية في عالم الجمال، مع فلسفة كاريتا منذ انطلاقتها.

تأسست دار كاريتا في باريس عام 1945 على يد الرائدتين في عالم الجمال ماريا وروزي كاريتا، وسرعان ما أصبحت من أعرق الأسماء في التجميل الاحترافي عالمياً. وقد رسخت مكانتها في ابتكار أساليب تصفيف الشعر والعناية بالبشرة، فيما استقطب عنوانها الباريسي في 11 شارع دو فوبورغ سان أونوريه، طوال أكثر من 70 عاماً، نخبة استثنائية من الشخصيات، من كاترين دونوف وبريجيت باردو إلى غريس أميرة موناكو ومادونا. كما ابتكرت كاريتا لون الشعر الأشقر الشهير “دونوف بلوند”، وطوّرت عام 1958 أول مستحضرات العناية بالبشرة السائلة في العالم ذات “قدرة معزّزة على التغلغل”.

وتسعى دار كاريتا دبي إلى إبراز الجمال المتأصل لدى كل ضيف عبر خبرات احترافية وتجربة ضيافة على أعلى المعايير. وهي تتجاوز مفهوم وجهة الجمال التقليدية لتكون وجهة متكاملة للعافية على المدى الطويل، إذ تقدم علاجات مستوحاة مباشرة من دار كاريتا باريس، إلى جانب خدمات حصرية مبتكرة صُممت لتلبية احتياجات وتطلعات العملاء المحليين والمقيمين والزوّار، والارتقاء بالعناية بالشعر والوجه والجسم إلى مستويات غير مسبوقة.

تتجاوز دار كاريتا مفهوم السبا التقليدي، وتقدّم ملاذاً حضرياً متكاملاً لاستعادة التواصل مع الذات وتجديد الطاقة والكشف عن الهالة المتفرّدة. وتمزج بين تركيباتها المتميزة وخبرات نخبة من خبراء الجمال وأحدث التقنيات الرائدة، لتتيح للضيوف الانفصال عن وتيرة الحياة اليومية واكتشاف الجمال باعتباره فناً وطقساً متكاملاً للعناية بالذات. ومنذ انطلاقتها، دعت كاريتا ضيوفها إلى تجربة فاخرة تنقطع فيها صلتهم بإيقاع الحياة اليومية، ليعيشوا التحوّل والتجدّد وفق احتياجات كل شخص.

استندت الرؤية الجوهرية للأختين كاريتا إلى قناعة بأن الضوء هو سر التحوّل الجمالي، وأن الجمال يوقظ جوهر المرأة ويضيئه من الداخل. وقد صُممت بروتوكولات العناية بعناية لتمنح المرأة مساحة للانفصال عن صخب الحياة واستعادة عافيتها، فتستعيد طاقتها وتتجدّد حيويتها. وكانت الشقيقتان تؤمنان بأنّه “لا توجد امرأة غير جميلة، وإنما امرأة لم يسطع نور جمالها بعد.”

يحمل اسم “كاريتا” في الإسبانية معنى “الوجه الصغير الجميل”، كما يعود إلى الكلمة اليونانية “كاريس” (χ́αρις)، التي تجسّد النعمة والإشراق والبهجة وسحر الجمال. وجدت الشقيقتان دعماً من أيقونات مثل جوزفين بيكر وميستانغيت، فافتتحتا صالونهما في 11 شارع فوبور سان أونوريه، وهو العنوان التاريخي الذي لا يزال مقر دار كاريتا باريس حتى اليوم والوجهة الوحيدة التي تقدم تجربة كاريتا المتكاملة.

لطالما كانت دار كاريتا باريس وجهة مثالية لأجيال من النساء الشغوفات بعالم الجمال. فعندما افتتحت الشقيقتان دارهما عام 1952، كانت دوقة وندسور أول من قص شريط الافتتاح. كما كانت بالوما بيكاسو تسافر بانتظام على متن طائرة الكونكورد لتجديد قصة شعرها القصيرة، قائلة: “لولاكما، لما كنتُ ما أنا عليه!” ومن بين أبرز الزائرات كاترين دونوف، وجين فوندا، وغلين كلوز، وبريجيت باردو، وجوليان مور، وإيزابيل أوبير، ومونيكا بيلوتشي ومادونا، إلى جانب غريس أميرة موناكو، والملكة نور ملكة الأردن، وإمبراطورة اليابان.

وعلى مدى أكثر من 80 عاماً من الابتكار في العناية بالبشرة، قدّمت كاريتا تركيبات عالية التركيز وقدرة متقدمة على التغلغل بعمق، مع الذهب الحيوي عيار 24 قيراطاً كعنصر أيقوني ضمن مجموعة أور ريجوفينيك. كما انتقل هذا الابتكار إلى مجموعة هير ريجوفينيك للعناية بالشعر، حيث يعمل على تقوية فروة الرأس وألياف الشعر واستعادة حيويتهما. وتضم المجموعة كريم أور ريجوفينيك وأمبولات أور ريجوفينيك، إضافة إلى ماسك أور ريجوفينيك لايت فيوجن لإعادة بناء الشعر، فيما تبقى أبرز الأسماء الأخرى مثل رينوفاتور وFluide 14 جزءاً من إرث الدار.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : مجلة هي Hiamag Logo
معرف النشر: LIFE-071026-421

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 53 ثانية قراءة