شركات وأعمال

جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة تعزّز خبرات هيئتها التدريسية

2b3383eb f988 4360 9452 f42b8b7df861 zawya.webp

جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة تعزّز خبرات هيئتها التدريسية

الدوحة، قطر – تواصل جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة تعزيز هيئتها التدريسية وتوسيع حضورها الأكاديمي في قطر، مع تعيين البروفيسور محمد أمين يوسفي أستاذًا مساعدًا في نظرية التنظيم.

ينضم البروفيسور يوسفي إلى الجامعة قادمًا من هولندا، بخبرات متخصصة في الاستراتيجية وريادة الأعمال ونظرية التنظيم، إلى جانب مسيرة أكاديمية دولية واسعة. وشملت مسيرته الأكاديمية العمل باحثًا زائرًا في كلية جادج لإدارة الأعمال بجامعة كامبريدج ، ومحاضرًا زائرًا في كلية أمستردام لإدارة الأعمال. ويحمل درجة الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية وريادة الأعمال من كلية روتردام للإدارة بجامعة إيراسموس، ودرجة الماجستير في الابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.

وقال جوشوا كوب، الرئيس التنفيذي للنمو والأثر: “يضيف البروفيسور يوسفي إلى جامعة HEC Paris في الدوحة خبرات نوعية في نظرية التنظيم والاستراتيجية وريادة الأعمال. وستثري خبراته البحثية والتدريسية مجتمعنا الأكاديمي في الدوحة، وتسهم في دعم التعليم والبحث على مستوى المنطقة، كما تتيح رؤى قيّمة حول طبيعة العمل التنظيمي والاستراتيجيات التي تشكّل واقع المؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي.”

وتعاون البروفيسور يوسفي كذلك مع فرق في أكسنتشر هولندا Accenture Netherlands وإرنست ويونغ (EY) وبي دابليو سي (PwC)، وعمل مع مستشارين ومديرين وقيادات تنفيذية في مبادرات ركزّت على تطوير المواهب، والرفاه في قطاع الاستشارات، والاستشارات من أجل الصالح العام. كما تعاون مع Coaching Ourselves في تطوير وحدات تعليمية لكبار المديرين، رابطًا أبحاثه الأكاديمية بالتحديات العملية التي تواجه المؤسسات والقيادات.

وقال أندريا ماسيني، عميد الهيئة التدريسية والبحوث في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris: “يؤدي أعضاء هيئتنا التدريسية في الدوحة دورًا مهمًا في ربط الرسالة الأكاديمية العالمية لجامعة HEC Paris بخصوصية المنطقة واحتياجاتها. وتُسهم خبرات البروفيسور يوسفي في نظرية التنظيم والاستراتيجية وريادة الأعمال في تعزيز قدراتنا البحثية والتدريسية، إلى جانب إثراء التبادل الأكاديمي مع المشاركين وشركائنا من قطاع الأعمال.”

وتركز أبحاثه على كيفية تعامل المؤسسات مع الظروف غير المألوفة والمتغيرة، من خلال دراسة الأفراد والعلاقات والقرارات التي تشكل بيئة العمل التنظيمية عندما تعجز الأساليب الراسخة عن تقديم إجابات واضحة. ويستند في أبحاثه إلى عمل ميداني إثنوغرافي معمّق في سياقات متنوعة، تشمل ريادة الأعمال الاجتماعية، والمجتمعات البدوية المتنقلة، وشبكات التضامن التي تقودها النساء، لفهم كيفية تكيف المؤسسات والأفراد، ووضع الاستراتيجيات، وبناء العلاقات في البيئات المعقدة بعيدًا عن الأطر التقليدية.

وأوضح البروفيسور يوسفي: “المؤسسات بيئات بشرية معقدة، وفهم آليات عملها الفعلية يتطلب التعمق في دراسة الأشخاص الذين يعملون بها، والقرارات التي يتخذونها، والواقع الذي يواجهونه يوميًا. وقد أتاحت لي أبحاثي العمل في بيئات تنظيمية واجتماعية متنوعة وهي الروح ذاتها من الملاحظة والاستقصاء التي أنقلها إلى قاعة التدريس. وأطمح إلى دفع المشاركين إلى تجاوز مجرد تطبيق النظريات الراسخة، وطرح الأسئلة حول ما يرونه، والنظر في تفسيرات مختلفة، وصولًا إلى فهم أعمق للمواقف التنظيمية التي يواجهونها.”

ويعتمد نهجه في التدريس على توظيف تقنيات بصرية تهدف إلى تنمية مهارات الملاحظة، وتحفيز النقاش، وتشجيع المشاركين على النظر في تفسيرات مختلفة لطبيعة التفاعلات في بيئة العمل. وتمتد خبرته التدريسية لتشمل مجالات الإدارة الاستراتيجية، والتحول الرقمي، وريادة الأعمال، والتفاوض، ومناهج البحث.

سيوظف البروفيسور يوسفي في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة ، خبراته البحثية والتدريسية في دعم المجتمع الأكاديمي وبرامج التعليم التنفيذي، وتزويد المشاركين برؤى جديدة حول آليات العمل داخل المؤسسات وصنع القرارات الاستراتيجية .وتكتسب خبراته أهمية خاصة للمؤسسات في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، في ظل ما تشهده من تحولات، وتطورات تقنية، وتغير في متطلبات القيادة. ويعكس تعيينه التزام الجامعة على تنمية القدرات البشرية في قطر وخارجها، من خلال ربط الخبرات العالمية بالأولويات الإقليمية عبر التميز الأكاديمي والبحث العلمي والتفاعل مع القيادات والمؤسسات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-111026-536

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 57 ثانية قراءة